نبض آخر
04-25-2009, 11:25 PM
أسمعتم بحروفٍ
تكسرُ الثلجَ
و الكلمَ بطوفانِ الخطر
تمسحُ الكِبرَ
و تكتب بالدجى
حز الكبتُ أعماقَ الضجر
غابةُ الأوغادِ
هذه الدنيا
و الحبُ فيها مختصر
رغبةُ الراغبِ
إذ الليلُ استتر
و جمالُ الثغرِ عندَ السمر
غيرُ هذا
دينارُ دين العشقِ
و الصبرُ بالقبحِ حتى البصر
متعةُ المرءِ
مِزاجُ الشعرِ
و حرفي ليس
مدعاة فخر
إذ بهِ نشازُ الطرحِ
و المدُ أعتصر
و عبارةُ العجزِ
ما منها مفر
ليس هذا
مرام البوحِ و الأثر
ففي قلبي
شيءٌ ما لهُ ممر
يُمزقُ الصبحَ
و النورُ أعتذر
و الأملُ المسكينُ
بالنوحِ كفر
أعجبتم أن يموتَ
الموتُ الأشر
مراراً كيومٍ
كل يومٍ جاءَ و عبر
لا عجب فالوصفُ
لا كالصور
و البُعد ما كان
كالقربِ من القمر
ها هو الحزنُ
صديقِ و كفى
بهِ بالصمتِ اغوي
تراتيلَ الّذكر
رحل الدمعُ
من عيني فما عاد مطر
و سحابُ الجفنِ
أعماهُ السهر
و النوم أغلق الأحلام
و مضى
يقتلعُ الواقعَ
بآياتِ سقر
و حبيبتي الراحلة
عرشها هوى
و تحطم كرسيها
و حال بيننا السفر
لأنها ما كنت هنا
و لا بالقدر
و لا شعرها و لا وجهها
مأسور النظر
ترتسمُ بخاطري
و الخاطرُ وعاء
ينسكبُ منهُ
ما مالَ و أندثر
و أعود مع القيودِ
و راياتِ الشقاء
كي أقول أنيّ دائمَ الموتِ
و عيشي كدر
و قلبي كعرشها سقط
بين السطورِ
و عشقها أنكسر
و لن يُصلح الحرف
أنياب الليثِ
إذ الليثُ بينَ الحِفر
تكسرُ الثلجَ
و الكلمَ بطوفانِ الخطر
تمسحُ الكِبرَ
و تكتب بالدجى
حز الكبتُ أعماقَ الضجر
غابةُ الأوغادِ
هذه الدنيا
و الحبُ فيها مختصر
رغبةُ الراغبِ
إذ الليلُ استتر
و جمالُ الثغرِ عندَ السمر
غيرُ هذا
دينارُ دين العشقِ
و الصبرُ بالقبحِ حتى البصر
متعةُ المرءِ
مِزاجُ الشعرِ
و حرفي ليس
مدعاة فخر
إذ بهِ نشازُ الطرحِ
و المدُ أعتصر
و عبارةُ العجزِ
ما منها مفر
ليس هذا
مرام البوحِ و الأثر
ففي قلبي
شيءٌ ما لهُ ممر
يُمزقُ الصبحَ
و النورُ أعتذر
و الأملُ المسكينُ
بالنوحِ كفر
أعجبتم أن يموتَ
الموتُ الأشر
مراراً كيومٍ
كل يومٍ جاءَ و عبر
لا عجب فالوصفُ
لا كالصور
و البُعد ما كان
كالقربِ من القمر
ها هو الحزنُ
صديقِ و كفى
بهِ بالصمتِ اغوي
تراتيلَ الّذكر
رحل الدمعُ
من عيني فما عاد مطر
و سحابُ الجفنِ
أعماهُ السهر
و النوم أغلق الأحلام
و مضى
يقتلعُ الواقعَ
بآياتِ سقر
و حبيبتي الراحلة
عرشها هوى
و تحطم كرسيها
و حال بيننا السفر
لأنها ما كنت هنا
و لا بالقدر
و لا شعرها و لا وجهها
مأسور النظر
ترتسمُ بخاطري
و الخاطرُ وعاء
ينسكبُ منهُ
ما مالَ و أندثر
و أعود مع القيودِ
و راياتِ الشقاء
كي أقول أنيّ دائمَ الموتِ
و عيشي كدر
و قلبي كعرشها سقط
بين السطورِ
و عشقها أنكسر
و لن يُصلح الحرف
أنياب الليثِ
إذ الليثُ بينَ الحِفر