بنت العراق
05-03-2009, 10:23 AM
ستوكهولم-سانا
قال انغوس نيكول رئيس برنامج الانفلونزا في المركز الأوروبي لمراقبة الأمراض أمس إن نسبة الذين يمكن أن يصابوا نظرياً بمرض انفلونزا الخنازير في حال تحوله إلى وباء يمكن أن يصل إلى 50 بالمئة من السكان وذلك قياساً على نتائج ثلاثة أوبئة شهدها القرن العشرين.
وقال نيكول من مقره في ستوكهولم إنه في الانفلونزا الإسبانية عام 1918 والانفلونزا الآسيوية عام 1957 وانفلونزا هونغ كونغ عام 1968 أصيب ما بين 25 و30 بالمئة من الناس بالمرض.
وأضاف نظراً لأن ثلث الناس يصابون بالمرض ولكنهم لا يمرضون فإن نسبة الإصابة قد تصل إلى 50 بالمئة.
وأشار إلى أنه من بين الذين مرضوا لم تتجاوز نسبة من احتاجوا إلى الدخول إلى المستشفيات 4 بالمئة موضحاً أنه من بين الذين أصيبوا في وباء عام 1957 ووباء 1968 كانت نسبة الوفيات أقل من 2ر0 بالمئة أي اثنان من بين كل ألف وهي نسبة منخفضة جداً أما في حالة وباء الانفلونزا الإسبانية عام 1918 وهو الوباء الذي كان غير عادي مطلقاً فقد كانت النسبة 2 إلى 3 بالمئة حسب نيكول.
ورفض نيكول التكهن بمدى الخطورة التي يمكن أن يصل إليها مرض انفلونزا الخنازير إلا أنه رفض مقارنته بالوباء الإسباني لكنه أكد أنه نظراً لأن انفلونزا الخنازير جديدة لا توجد لدى أي منا مناعة في مواجهتها بعد.
وقال إن العديدين سيصابون بالفيروس إلا أن ثلثهم لن تظهر عليه الأعراض.
وأوضح أن العديد سيكون لديهم أعراض طفيفة وستظهر أعراض شديدة على مجموعة صغيرة وأن مجموعة صغيرة للغاية ستلقى حتفها ويحدث ذلك عادة من مضاعفات الإصابة بالانفلونزا وليس من الإصابة في حد ذاتها.
وقال نيكول أنه لم يتضح بعد أي المجموعات أو فئات الناس الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مشيراً إلى أن التقارير الأولية التي قالت أن الأطفال هم أكثر عرضة ثبت أنها مضللة.
إلا أنه أشار إلى أن الفيروسات التي تسبب أوبئة تخف في الصيف وهو الأمر الجيد بالنسبة للنصف الشمالي من الكرة الأرضية الذي بدأ يدخل فصل الصيف مضيفاً أنه يجب أن نشعر بالقلق على الدول الإستوائية والدول الفقيرة لأن نسبة الوفيات فيها ستكون أعلى.
مكسيكو مدينة أشباح :
من جهة ثانية تحولت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي التي كانت دائماً تعج بالناس والإحتفالات والمظاهرات في عيد العمال أمس إلى مكان أشبه بمدينة للأشباح جراء وقف جميع الأنشطة العامة ونصح المواطنون بإلتزام منازلهم خوفاً من تفشي أنفلونزا اتش 1 ان 1 المعروفة سابقاً باسم أنفلونزا الخنازير.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن شوارع المدينة تحولت إلى أماكن صامتة وخالية من المارة وحتى من الحركة المرورية التي انعدمت لدرجة أن المظاهرات التي تقام كل عام ف هذا التوقيت ويشارك خلالها الآلاف للمطالبة بحقوق العمال تحولت إلى تجمع بسيط من 30 شخصاً في ميدان ثوكالو أكبر ميادين العاصمة.
وأشار وزير الصحة المكسيكي إلى تراجع أعداد الأشخاص الذين توجهوا للمستشفيات أمس الاول مؤكداً أن البيانات التي تتوافر حالياً تبعث على الأمل وأن الفيروس ليس قوياً وقاتلاً بشكل خطير مثل أنفلونزا الطيور لافتاً إلى أن السلطات الصحية ستقوم بإعادة تحليل 90 عينة من عينات المرضى كأحد الإجراءات الإحترازية.
بدوره قال عمدة العاصمة المكسيكية مارثيلو ابرارد أن الإجراءات التي تتخذ حالياً لمواجهة المرض تساهم في استقرار الوضع وتقليل حالات الإصابة.
ومن المعروف أن أعراض المرض تظهر عند إصابة الجسم بحمى تتجاوز 39 درجة بشكل مفاجىء وسعال وآلام شديدة في الرأس والعضلات وأطراف الجسم بالإضافة إلى حكة بالعينين ورشح بالأنف.
يشار إلى أن وزارة الصحة تحولت إلى أكثر مناطق البلاد نشاطاً بعد أن أعلنت امس ارتفاع عدد ضحايا المرض إلى 15 شخصاً والمصابين إلى 343 شخصاً.
أميركا لا تستبعد وجود بؤرة أساسية لإنفلونزا الخنازير على أراضيها
وفي أحدث التطورات قال سكوت برايان المسؤول في المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها :إن السلطات الصحية الأميركية لم تستبعد أن تكون البؤرة الأصلية لفيروس "اتش1ان1" المسؤول عن إنفلونزا الخنازير موجودة في الولايات المتحدة.
وأضاف برايان إنه يمكن اكتشاف وجود حالات عدوى سابقة بالمرض أثناء إجراء التحقيقات في الولايات المتحدة وذلك رداً على سؤال حول عدة حالات في كاليفورنيا قبل ظهور الوباء في المكسيك.
وكانت المراكز الفدرالية للمراقبة والوقاية من الأمراض أكدت160حالة إصابة بفيروس "اتش1 ان1" المسبب لإنفلونزا الخنازير في 21 ولاية مقابل حصيلة سابقة تحدثت عن 143 إصابة .
وذكرت " آن شوشات " المسؤولة في المراكز الفدرالية للمراقبة أن أغلبية الحالات خفيفة الأعراض وغير قاتلة محذرة من إمكانية ارتفاع الحصيلة.
ولم تسجل في الولايات المتحدة حتى الآن سوى حالة وفاة واحدة وهي لطفل مكسيكي في تكساس.
كوريا الجنوبية تعلن أول حالة مؤكدة:
وأعلنت كوريا الجنوبية اليوم عن أول حالة مؤكدة بإنفلونزا الخنازير.
وقال مصدر في وزارة الصحة إن راهبة في الحادية والخمسين من عمرها وضعت في الحجر الصحي لدى عودتها من المكسيك لإصابتها بالفيروس.
وكانت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية أعلنت أمس أنها سجلت حالتين جديدتين "محتملتين" لإنفلونزا الخنازير، مشيرةً إلى أن 18 شخصاً آخرين يخضعون للفحوص.
وفي كولومبية أعلنت السلطات اليوم أنها تراقب 29 مريضا يشبته بإصابتهم بفيروس إنفلونزا الخنازير عن طريق العدوى مقابل 59 أعلنت عنهم من قبل.
وقالت وزارة الحماية الاجتماعية إن ثلاثة مرضى جددا وضعوا تحت المراقبة أمس واليوم إضافة الى 26 شخصا تجري متابعتهم منذ يوم الإثنين الماضي.
وقال وزير الحماية الاجتماعية دييغو بالاسيوبعد اجتماع للجنة شكلت لمواجهة خطر وباء إنفلونزا الخنازير إن لا إصابات مؤكدة لدى الوزارة حتى الآن لكنها واثقة من أن الفيروس سيصل وتعمل كما لو أنه موجود.
وكانت حصيلة سابقة نشرت الأربعاء الماضي تحدثت عن فرض المراقبة الطبية على 59 مريضا.
وفي تشيلي أعلن معهد الصحة العامة أن عدد الذين يشتبه بإصابتهم بالمرض انخفض من 24 شخصا ألى أربعة أشخاص كانوا قد زاروا المكسيك مؤخرا.
وأعلن وزير الصحة المكسيكي أمس أن الحصيلة الجديدة لإنفلونزا الخنازير في المكسيك بلغت16 وفاة و318 مصابا.
وقال الوزيرخوسيه انجل كوردوفا في مؤتمر صحافي إن السلطات الصحية في البلاد لم تتمكن من تحديد ما إذا كان المرض أصاب فئة اجتماعية محددة، لكن أكثرية الأشخاص المتوفين هم نساء بينهم امرأة حامل.
وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى وفاة 15 حالة.
وفي نفس السياق أعلنت السلطات المكسيكية أمس انها ستفرض غرامة على الشركات التي لن تلتزم بأمر الإغلاق ما بين الأول من أيار ولغاية الخامس منه لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.
وأصدر الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون أمر بإغلاق جميع الأنشطة غير الضرورية لمدة خمسة أيام.
وأشارت وزارة العمل المكسيكية أن المفتشين الحكوميين سيراقبون الشركات التي لن تطبق أمر الإغلاق، وستفرض غرامة على الشركات غير الملتزمة وسيتم إغلاقها بمساعدة الشرطة.
وفي بوسطن هبطت طائرة كانت تقوم برحلة بين ميونيخ وواشنطن في أمس بسبب مسافرة ظهرت عليها عوارض إنفلونزا الخنازير.
وقال فيل أورلانديلاالمسؤول في المطار إن الطائرة التي كانت متوجهة إلى مطار دالس في واشنطن وعلى متنها 245 مسافرا وأفراد الطاقم ال16، حولت مسارها إلى بوسطن بسبب مسافرة بدت عليها أو قالت أنها تشعر بعوارض إنفلونزا الخنازير.
وأوضح أورلانديلا أن فريقا من مركز المراقبة والوقاية من الأمراض صعد إلى الطائرة بعيد هبوطها ونقل المسافرة إلى مستشفى للتأكد من حالتها الصحية.
وفي بنما قال جيراردو فيكتوريا مدير أحد مشافي بنما إن الشرطة اعتقلت مسافرا أمريكيا أمس ترك المشفى بعد أن اشتبه العاملون في الصحة بإصابته بفيروس أنفلونزا الخنازير الذي ينتشر سريعا في أنحاء البلاد.
وأضاف فيكتورياأن الرجل توجه إلى بنما سيتي من كندا ولدى وصوله أشار مسؤولون في الصحة أنه مصاب بأعراض الأنفلونزا حيث أرسل على الفور إلى مشفى محلي أمس لكنه غادر المشفى قبل وصول نتائج الاختبارات، ما دفع بالشرطة البنمية إلى اعتقاله من الفندق الذي ينزل فيه.
وأضاف فيكتوريا إن على الرجل البقاء في المشفى حيث يرغب الأطباء بوضعه تحت المراقبة حتى يتمكنوا من السيطرة على المرض.
وفي موسكو أعلن رئيس هيئة الطبابة الوقائية في روسيا الإتحادية غينادي أونيشينكواليوم أن التحاليل لم تؤكد إصابة المرأتين الروسيتين اللتين تم إدخالهما المشفى في موسكو عند وصولهما من نيويورك أمس للاشتباه بإصابتهما بإنفلونزا الخنازير.
وقال اونيشينكوإن المرأتين مصابتين بزكام اعتيادي.
يذكر أن امراتين تحملان الجنسية الروسية تم إدخالهما أمس إلى مشفى الوقاية في موسكو فور وصولهما من نيويورك بعد أن اكتشف الأطباء إرتفاع درجة الحرارة لديهما.
روسيا تعلن تحضير لقاح مضاد في ثلاثة أشهر:
وفي موسكو أيضا أعلن مدير معهد أبحاث الإنفلونزا في العاصمة الروسية موسكو أوليغ كيسيليوف أن العلماء الروس يستطيعون تحضير لقاح ضد الفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير خلال ثلاثة أشهر.
وقال كيسيليوف في تصريح إن العلماء الروس يعملون بشكل سنوي على تحضير لقاحات على أساس اللقاح المضاد لفيروس اتش ان ا الذي يعد تقليديا بالنسبة لروسيا.
وأضاف أن العلماء يسعون حاليا لتغير مواصفات اللقاح ليكون مضادا للفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير.
وكان مدير معهد أبحاث الفيروسات التابع لأكاديمية العلوم الطبية الروسية دميتري لفوف أكد في وقت سابق أن اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير سيظهر بعد ستة أشهر تقريبا.
ارتفاع الإصابات في العالم إلى 615:
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن عدد حالات الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير في العالم ارتفع إلى 615 حالة بعد أن كانت آخر حصيلة أشارت إلى ظهور 365 حالة.
وقالت المنظمة إن خمس عشرة دولة حول العالم سجلت إصابات جديدة بالمرض ففي المكسيك وحدها سجلت 397حالة وفي الولايات المتحدة 141إصابة وفي كندا 34 و13إصابة في كل من إسبانيا و بريطانيا وأربع إصابات في كل من نيوزلندا وألمانيا وحالتان في إسرائيل و النمسا و الدنمارك وفرنسا وهونغ كونغ وهولندا وحالة واحدة في كل من كوريا الجنوبية وسويسرا.
وأضافت المنظمة أنه تم تأكيد 17 حالة وفاة جديدة بالمرض بينها16 في المكسيك.
الصحة العالمية تجهل مدى خطورة وباء الانفلونزا ..مرضى الايدز أكثر عرضة للإصابة
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن المصابين بمرض نقص المناعة الايدز أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة من انفلونزا الخنازير.
وأضافت منظمة الصحة أن المصابين بأمراض تتعلق بضعف جهاز المناعة ومن بينها الايدز سيكونون عرضة على الأرجح للإصابة بالمضاعفات التي تسببها سلالةH1N1 جديدة كما هو الحال بالنسبة لهم مع الانفلونزا الموسمية العادية.
وذكرت المنظمة إن فيروس الإيدز قد يختلط بالسلالة الجديدة من الانفلونزا بشكل خطير مثلما حدث بين الايدز والسل وانه على الرغم من عدم وجود بيانات كافية لتوقع تأثير وباء انفلونزا بشرية بين المصابين بفيروس الايدز لكن التفاعلات بين فروسي الإيدز والخنازير قد تكون خطيرة.
وذكرت أنه يجب على الدول التي توجد بها معدلات إصابة كبيرة بفيروس الايدز وأغلبيتها في إفريقيا أن تعمل للتأكد من حصول المرضى على العقاقير التي يحتاجونها لمحاربة عدوى انفلونزا الخنازير. وتشير تقديرات لمنظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 33 مليون مصاب بفيروس الايدز في العالم.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تجهل مدى خطورة وباء انفلونزا الخنازير معتبرا أن تطور الوضع خلال الأيام المقبلة فى أوروبا سيكون حاسما.
وقال مايكل راين مدير شبكة الانذار العالمية والتحرك في حال انتشار الوباء قوله إن المنظمة أعلنت درجة الإنذار الخامسة التى تحذر من وباء وشيك مضيفا أن الدرجة السادسة التي لم تعلن حتى الان تصف حال الوباء لكنها لا تحدد مدى خطورته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال انغوس نيكول رئيس برنامج الانفلونزا في المركز الأوروبي لمراقبة الأمراض أمس إن نسبة الذين يمكن أن يصابوا نظرياً بمرض انفلونزا الخنازير في حال تحوله إلى وباء يمكن أن يصل إلى 50 بالمئة من السكان وذلك قياساً على نتائج ثلاثة أوبئة شهدها القرن العشرين.
وقال نيكول من مقره في ستوكهولم إنه في الانفلونزا الإسبانية عام 1918 والانفلونزا الآسيوية عام 1957 وانفلونزا هونغ كونغ عام 1968 أصيب ما بين 25 و30 بالمئة من الناس بالمرض.
وأضاف نظراً لأن ثلث الناس يصابون بالمرض ولكنهم لا يمرضون فإن نسبة الإصابة قد تصل إلى 50 بالمئة.
وأشار إلى أنه من بين الذين مرضوا لم تتجاوز نسبة من احتاجوا إلى الدخول إلى المستشفيات 4 بالمئة موضحاً أنه من بين الذين أصيبوا في وباء عام 1957 ووباء 1968 كانت نسبة الوفيات أقل من 2ر0 بالمئة أي اثنان من بين كل ألف وهي نسبة منخفضة جداً أما في حالة وباء الانفلونزا الإسبانية عام 1918 وهو الوباء الذي كان غير عادي مطلقاً فقد كانت النسبة 2 إلى 3 بالمئة حسب نيكول.
ورفض نيكول التكهن بمدى الخطورة التي يمكن أن يصل إليها مرض انفلونزا الخنازير إلا أنه رفض مقارنته بالوباء الإسباني لكنه أكد أنه نظراً لأن انفلونزا الخنازير جديدة لا توجد لدى أي منا مناعة في مواجهتها بعد.
وقال إن العديدين سيصابون بالفيروس إلا أن ثلثهم لن تظهر عليه الأعراض.
وأوضح أن العديد سيكون لديهم أعراض طفيفة وستظهر أعراض شديدة على مجموعة صغيرة وأن مجموعة صغيرة للغاية ستلقى حتفها ويحدث ذلك عادة من مضاعفات الإصابة بالانفلونزا وليس من الإصابة في حد ذاتها.
وقال نيكول أنه لم يتضح بعد أي المجموعات أو فئات الناس الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مشيراً إلى أن التقارير الأولية التي قالت أن الأطفال هم أكثر عرضة ثبت أنها مضللة.
إلا أنه أشار إلى أن الفيروسات التي تسبب أوبئة تخف في الصيف وهو الأمر الجيد بالنسبة للنصف الشمالي من الكرة الأرضية الذي بدأ يدخل فصل الصيف مضيفاً أنه يجب أن نشعر بالقلق على الدول الإستوائية والدول الفقيرة لأن نسبة الوفيات فيها ستكون أعلى.
مكسيكو مدينة أشباح :
من جهة ثانية تحولت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي التي كانت دائماً تعج بالناس والإحتفالات والمظاهرات في عيد العمال أمس إلى مكان أشبه بمدينة للأشباح جراء وقف جميع الأنشطة العامة ونصح المواطنون بإلتزام منازلهم خوفاً من تفشي أنفلونزا اتش 1 ان 1 المعروفة سابقاً باسم أنفلونزا الخنازير.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن شوارع المدينة تحولت إلى أماكن صامتة وخالية من المارة وحتى من الحركة المرورية التي انعدمت لدرجة أن المظاهرات التي تقام كل عام ف هذا التوقيت ويشارك خلالها الآلاف للمطالبة بحقوق العمال تحولت إلى تجمع بسيط من 30 شخصاً في ميدان ثوكالو أكبر ميادين العاصمة.
وأشار وزير الصحة المكسيكي إلى تراجع أعداد الأشخاص الذين توجهوا للمستشفيات أمس الاول مؤكداً أن البيانات التي تتوافر حالياً تبعث على الأمل وأن الفيروس ليس قوياً وقاتلاً بشكل خطير مثل أنفلونزا الطيور لافتاً إلى أن السلطات الصحية ستقوم بإعادة تحليل 90 عينة من عينات المرضى كأحد الإجراءات الإحترازية.
بدوره قال عمدة العاصمة المكسيكية مارثيلو ابرارد أن الإجراءات التي تتخذ حالياً لمواجهة المرض تساهم في استقرار الوضع وتقليل حالات الإصابة.
ومن المعروف أن أعراض المرض تظهر عند إصابة الجسم بحمى تتجاوز 39 درجة بشكل مفاجىء وسعال وآلام شديدة في الرأس والعضلات وأطراف الجسم بالإضافة إلى حكة بالعينين ورشح بالأنف.
يشار إلى أن وزارة الصحة تحولت إلى أكثر مناطق البلاد نشاطاً بعد أن أعلنت امس ارتفاع عدد ضحايا المرض إلى 15 شخصاً والمصابين إلى 343 شخصاً.
أميركا لا تستبعد وجود بؤرة أساسية لإنفلونزا الخنازير على أراضيها
وفي أحدث التطورات قال سكوت برايان المسؤول في المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها :إن السلطات الصحية الأميركية لم تستبعد أن تكون البؤرة الأصلية لفيروس "اتش1ان1" المسؤول عن إنفلونزا الخنازير موجودة في الولايات المتحدة.
وأضاف برايان إنه يمكن اكتشاف وجود حالات عدوى سابقة بالمرض أثناء إجراء التحقيقات في الولايات المتحدة وذلك رداً على سؤال حول عدة حالات في كاليفورنيا قبل ظهور الوباء في المكسيك.
وكانت المراكز الفدرالية للمراقبة والوقاية من الأمراض أكدت160حالة إصابة بفيروس "اتش1 ان1" المسبب لإنفلونزا الخنازير في 21 ولاية مقابل حصيلة سابقة تحدثت عن 143 إصابة .
وذكرت " آن شوشات " المسؤولة في المراكز الفدرالية للمراقبة أن أغلبية الحالات خفيفة الأعراض وغير قاتلة محذرة من إمكانية ارتفاع الحصيلة.
ولم تسجل في الولايات المتحدة حتى الآن سوى حالة وفاة واحدة وهي لطفل مكسيكي في تكساس.
كوريا الجنوبية تعلن أول حالة مؤكدة:
وأعلنت كوريا الجنوبية اليوم عن أول حالة مؤكدة بإنفلونزا الخنازير.
وقال مصدر في وزارة الصحة إن راهبة في الحادية والخمسين من عمرها وضعت في الحجر الصحي لدى عودتها من المكسيك لإصابتها بالفيروس.
وكانت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية أعلنت أمس أنها سجلت حالتين جديدتين "محتملتين" لإنفلونزا الخنازير، مشيرةً إلى أن 18 شخصاً آخرين يخضعون للفحوص.
وفي كولومبية أعلنت السلطات اليوم أنها تراقب 29 مريضا يشبته بإصابتهم بفيروس إنفلونزا الخنازير عن طريق العدوى مقابل 59 أعلنت عنهم من قبل.
وقالت وزارة الحماية الاجتماعية إن ثلاثة مرضى جددا وضعوا تحت المراقبة أمس واليوم إضافة الى 26 شخصا تجري متابعتهم منذ يوم الإثنين الماضي.
وقال وزير الحماية الاجتماعية دييغو بالاسيوبعد اجتماع للجنة شكلت لمواجهة خطر وباء إنفلونزا الخنازير إن لا إصابات مؤكدة لدى الوزارة حتى الآن لكنها واثقة من أن الفيروس سيصل وتعمل كما لو أنه موجود.
وكانت حصيلة سابقة نشرت الأربعاء الماضي تحدثت عن فرض المراقبة الطبية على 59 مريضا.
وفي تشيلي أعلن معهد الصحة العامة أن عدد الذين يشتبه بإصابتهم بالمرض انخفض من 24 شخصا ألى أربعة أشخاص كانوا قد زاروا المكسيك مؤخرا.
وأعلن وزير الصحة المكسيكي أمس أن الحصيلة الجديدة لإنفلونزا الخنازير في المكسيك بلغت16 وفاة و318 مصابا.
وقال الوزيرخوسيه انجل كوردوفا في مؤتمر صحافي إن السلطات الصحية في البلاد لم تتمكن من تحديد ما إذا كان المرض أصاب فئة اجتماعية محددة، لكن أكثرية الأشخاص المتوفين هم نساء بينهم امرأة حامل.
وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى وفاة 15 حالة.
وفي نفس السياق أعلنت السلطات المكسيكية أمس انها ستفرض غرامة على الشركات التي لن تلتزم بأمر الإغلاق ما بين الأول من أيار ولغاية الخامس منه لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.
وأصدر الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون أمر بإغلاق جميع الأنشطة غير الضرورية لمدة خمسة أيام.
وأشارت وزارة العمل المكسيكية أن المفتشين الحكوميين سيراقبون الشركات التي لن تطبق أمر الإغلاق، وستفرض غرامة على الشركات غير الملتزمة وسيتم إغلاقها بمساعدة الشرطة.
وفي بوسطن هبطت طائرة كانت تقوم برحلة بين ميونيخ وواشنطن في أمس بسبب مسافرة ظهرت عليها عوارض إنفلونزا الخنازير.
وقال فيل أورلانديلاالمسؤول في المطار إن الطائرة التي كانت متوجهة إلى مطار دالس في واشنطن وعلى متنها 245 مسافرا وأفراد الطاقم ال16، حولت مسارها إلى بوسطن بسبب مسافرة بدت عليها أو قالت أنها تشعر بعوارض إنفلونزا الخنازير.
وأوضح أورلانديلا أن فريقا من مركز المراقبة والوقاية من الأمراض صعد إلى الطائرة بعيد هبوطها ونقل المسافرة إلى مستشفى للتأكد من حالتها الصحية.
وفي بنما قال جيراردو فيكتوريا مدير أحد مشافي بنما إن الشرطة اعتقلت مسافرا أمريكيا أمس ترك المشفى بعد أن اشتبه العاملون في الصحة بإصابته بفيروس أنفلونزا الخنازير الذي ينتشر سريعا في أنحاء البلاد.
وأضاف فيكتورياأن الرجل توجه إلى بنما سيتي من كندا ولدى وصوله أشار مسؤولون في الصحة أنه مصاب بأعراض الأنفلونزا حيث أرسل على الفور إلى مشفى محلي أمس لكنه غادر المشفى قبل وصول نتائج الاختبارات، ما دفع بالشرطة البنمية إلى اعتقاله من الفندق الذي ينزل فيه.
وأضاف فيكتوريا إن على الرجل البقاء في المشفى حيث يرغب الأطباء بوضعه تحت المراقبة حتى يتمكنوا من السيطرة على المرض.
وفي موسكو أعلن رئيس هيئة الطبابة الوقائية في روسيا الإتحادية غينادي أونيشينكواليوم أن التحاليل لم تؤكد إصابة المرأتين الروسيتين اللتين تم إدخالهما المشفى في موسكو عند وصولهما من نيويورك أمس للاشتباه بإصابتهما بإنفلونزا الخنازير.
وقال اونيشينكوإن المرأتين مصابتين بزكام اعتيادي.
يذكر أن امراتين تحملان الجنسية الروسية تم إدخالهما أمس إلى مشفى الوقاية في موسكو فور وصولهما من نيويورك بعد أن اكتشف الأطباء إرتفاع درجة الحرارة لديهما.
روسيا تعلن تحضير لقاح مضاد في ثلاثة أشهر:
وفي موسكو أيضا أعلن مدير معهد أبحاث الإنفلونزا في العاصمة الروسية موسكو أوليغ كيسيليوف أن العلماء الروس يستطيعون تحضير لقاح ضد الفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير خلال ثلاثة أشهر.
وقال كيسيليوف في تصريح إن العلماء الروس يعملون بشكل سنوي على تحضير لقاحات على أساس اللقاح المضاد لفيروس اتش ان ا الذي يعد تقليديا بالنسبة لروسيا.
وأضاف أن العلماء يسعون حاليا لتغير مواصفات اللقاح ليكون مضادا للفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير.
وكان مدير معهد أبحاث الفيروسات التابع لأكاديمية العلوم الطبية الروسية دميتري لفوف أكد في وقت سابق أن اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير سيظهر بعد ستة أشهر تقريبا.
ارتفاع الإصابات في العالم إلى 615:
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن عدد حالات الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير في العالم ارتفع إلى 615 حالة بعد أن كانت آخر حصيلة أشارت إلى ظهور 365 حالة.
وقالت المنظمة إن خمس عشرة دولة حول العالم سجلت إصابات جديدة بالمرض ففي المكسيك وحدها سجلت 397حالة وفي الولايات المتحدة 141إصابة وفي كندا 34 و13إصابة في كل من إسبانيا و بريطانيا وأربع إصابات في كل من نيوزلندا وألمانيا وحالتان في إسرائيل و النمسا و الدنمارك وفرنسا وهونغ كونغ وهولندا وحالة واحدة في كل من كوريا الجنوبية وسويسرا.
وأضافت المنظمة أنه تم تأكيد 17 حالة وفاة جديدة بالمرض بينها16 في المكسيك.
الصحة العالمية تجهل مدى خطورة وباء الانفلونزا ..مرضى الايدز أكثر عرضة للإصابة
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن المصابين بمرض نقص المناعة الايدز أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة من انفلونزا الخنازير.
وأضافت منظمة الصحة أن المصابين بأمراض تتعلق بضعف جهاز المناعة ومن بينها الايدز سيكونون عرضة على الأرجح للإصابة بالمضاعفات التي تسببها سلالةH1N1 جديدة كما هو الحال بالنسبة لهم مع الانفلونزا الموسمية العادية.
وذكرت المنظمة إن فيروس الإيدز قد يختلط بالسلالة الجديدة من الانفلونزا بشكل خطير مثلما حدث بين الايدز والسل وانه على الرغم من عدم وجود بيانات كافية لتوقع تأثير وباء انفلونزا بشرية بين المصابين بفيروس الايدز لكن التفاعلات بين فروسي الإيدز والخنازير قد تكون خطيرة.
وذكرت أنه يجب على الدول التي توجد بها معدلات إصابة كبيرة بفيروس الايدز وأغلبيتها في إفريقيا أن تعمل للتأكد من حصول المرضى على العقاقير التي يحتاجونها لمحاربة عدوى انفلونزا الخنازير. وتشير تقديرات لمنظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 33 مليون مصاب بفيروس الايدز في العالم.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تجهل مدى خطورة وباء انفلونزا الخنازير معتبرا أن تطور الوضع خلال الأيام المقبلة فى أوروبا سيكون حاسما.
وقال مايكل راين مدير شبكة الانذار العالمية والتحرك في حال انتشار الوباء قوله إن المنظمة أعلنت درجة الإنذار الخامسة التى تحذر من وباء وشيك مضيفا أن الدرجة السادسة التي لم تعلن حتى الان تصف حال الوباء لكنها لا تحدد مدى خطورته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]