العاشق المضطهد
05-10-2009, 12:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي اعضاء ومشرفي هنا العراق
اليكم هذه القصه التي كنت شاهد عليها
الى كل من تعلق قلبه بحب يراه بين يديه ويمنعه هاجس خفي من ان يمسك به .الى من يحاول ان يجعل له لسان اخر يتكلم عنه خوفا من ان يرفض حبه من من احب هل تظن ان من يكون رسولا بينك وبين من تحب سيكون قلبه كقلب الحمام اقرأ قصتي لتكون لك عبره وتفهم ان مشاعرك لن يوصفها احد غيرك كن انت رسول قلبك لمن تحب...
إليكم هذه القصة التي حدثت معي في هذا الشهر المصادف
يوم الخميس 7/5/2009 والقصه حقيقيه حدثت في جامعة الانبار اليكم القصة .
(احد ضحايا الحب)
ذهبت قبل اسابيع قليله الى جامعة الانبار لكي التقي بأحد
الاصدقاء والتقيت به وكان الحديث بيننا طويل وذلك لانني لم أره منذ فتره وبينما انا وهو نتحدث وقع نظري على فتاة كانت تجلس امامنا مباشرة احسست اني اعرفها منذ وقت سابق بدا قلبي ينض بسرعه ثم عاودت النظر اليها مرات عديده وكنت بينما اتحدث مع صديقي احاول سرقة نظرات اليها ثم بعد ذلك ذهبت الي البيت ظنا مني انني سوف انسى هذا القاء ولكن ذهبت محاولاتي سدى لانني لم استطع نسيانها فعقدت العزم على الذهاب مره اخرى لكي اتعرف عليها وفي يوم قررت الذهاب ووصلت الى الجامعه متلهف لرؤيتها فوجدتها جالسه مع صديقتها حاولت ان اكلمها ولكن لم استطع كان هنالك احساس في داخلي يمنعني من مكامتها مباشرة قد يكون خوف مني ان ترفظني او تكون مرتبطه بشخص اخر لذلك قررت ان اكلم صديقتها وذهبت اكلمها طلبت منها ان تكلمها وتعرف منها هل من الممكن ان اتعرف عليها فوعدتني ان تكلمها وترد الجواب لي قبل رجوعي الى البيت ثم مر الوقت وانا انتظر حتى جاءت وقالت لي كلمات عنها وكانت تتهرب بالحديث فلم افهم منها أي شيء لذلك اعطيتها رقم هاتفي وطلبت منها ان تدعها تتصل بي لكي اتعرف عليها وتتعرف هي علي وقبل خروجي من الجامعه رن هاتفي وكان رقم غريب فعرفت انها هي من تتصل بي فاجبت عليها وكنت اعرف اسمها من صديقتها فبدأ التعارف بيننا بعد ان تأكدت انها هي ثم سألتها عن اسمها وكانت فرحه كبيره في قلبي لاني قد تعرفت اليها عدت مسرورا الى البيت ومرت ايام ونحن نتبادل الحديث فقط عبر الهاتف ثم أتخذنا قرار ان نلتقي في الجامعه وفي يوم القاء كنت مضطربا وأحاول لملمت بعض الكلمات والجمل لاقولها لها وقد حفظت بعض الابيات الشعريه لكي اسمعها لها وعندما وصلت كان قلبي يدق بقوه من مقابلتها وجها لو جه وكنت متوقعا ان يكون لقائها لي شديد الحراره ثم دخلت الى الجامعه وانا انظر في وجوه الطلبه لكي اراها ثم وجدتها جالسه مع زميلتها كان بينهما حديث فنظرت الي نظره بارده جدا كانها لم تعرفني ثم لفت وجهها بعيدا عني ثم عا ودت النظر الي كاي شخص عادي وكان على وجه صديقتها ابتسامه خفيفه كان بالي مشوشا وانبهت من هذه المقابله ولكن شد فكري شيء لم الحظه في البدايه لاني كنت مصدوم من هذا اللقاء ذلك الشيء كان ضحكه زميلتها التي كنت قد كلفتها ان تكلمها بالنيابه عني ان تتكلم معها طبعا كان ذهولي شديد من هذه المقابله لا ني كنت قد اتفقت معها اننا سوف نتحدث ونجلس بالقرب من بعض وذلك الاتفاق كان عبر الهاتف ولكن ما خططت له لم يحدث منه شيء ثم حاولت الاتصال بها ولكن كان الجهاز مغلق وحاولت مرارا وتكرارا ولكن لم يفلح لي أي اتصال ثم قررت الذهاب لانني ضننت انها متكبره فعدت الى البيت احمل في قلبي من الاحزان ما تنوء الجبال على حمله ثم وانا في المنزل وبعد فتره وجيزه رن الهاتف بنفس الرقم الذي كنا نتحدث عليه فقمت برفض الاتصال ثم عاودت الاتصال مره اخرى فاجبت عليها وكان كلامي فيه الكثير من الحزن والاسى فقلت لها لماذا هذا الصد منكي بعد ان اتفقنا على هذا القاء وكانت تضحك من دون مبالات فظننت انها تسخر مني فازعجني ذلك الامر كثيرا فقالت لي انها سوف تتكلم معي بصدق ولن تتلاعب بي وطلبت مني ان اسامحها قبل ان تتكلم فقلت لها تكلمي فقالت ان من كانت تكلمك ليست هي بل انا صديقتها وهي لا تعرف أي شي عنك فا صابني الذهول من هذا الكلام وسكت للحظات فلم يخطر في بالي انه يوجد اناس يتلاعبون بمشاعر المحبين هل كان ما فعلته اعجاب بي ام تلاعب بمشاعري فنهلت عليها بكلمات العتاب والتانيب مطالبا منها ان تذكر لي سبب مافعلته بي ولكن من خلال كلامها واعتذارها اتضح لي انها كانت معجبه بي فتعذرتها طالبا منها ان لاتكلمني مره اخرى ففي هذه اللحظه انتهى كل ماكنت احلم به.
فهل لها الحق بما فعلته ؟
هل يمكن لمن احب شخص ان يحرمه فرصة حبه ؟
وكيف يكون ردي عليها هل يشفع لها حبها لي ؟
ام اتخذ موقف شديد اتجاهها لحرمانها فرصة حب كنت اتمناه؟
الى من مات حبي لها قبل ان يرى النور
كلمات امتزج فيها دمعي وحبري على تلك السطور
كتبتها عسى ان تحملها عني الطيور
فحبي لك خلف الحجاب مستور
اردتها ان تخبركي حبي
لكنها اخلفت الوعود
حسبتها صادقه معي
لكنها زيفت الردود
ياليتني ما شكوت لها
ياليت كل شئ لماضيه يعود
فلقد غرتني المظاهر
وجرحتني اشواك الورود
مشيت اليك وكلي اشتياق
وجدت الطريق اليك مسدود
لا ادري ماذا افعل حينها
سوى صب الدموع على الخدود
ذبحتني وذبحت مشاعري
بكل هوان وبرود
طعنتني في صميم الحب
فأخذ حزني على احساسي يسود
هل تراني اطلب المستحيل
هل تراني تخطيت الحدود
ام هواك علي محرم
وباب هواك في وجهي موصود
سارضى ان اعيش معذب
وسلمت امري للخالق المعبود
فشكرا على تلك النهايه
التي اصابت قلبي بالجمود.
اما اليكِ يامن جرحي لكِ سلوى
كلمات قالها قلبي وفكري سوى
يامن قتلتي الحب في احشاء النوى
عسى ان اكون اخر من تقيديه بحبل الهوى
انت تلعب بالمشاعر
مثلما تلعب بالورق
انت في حبي تقامر
وانا اسهر في ارق
انت تخاطر وتغامر
وما همك لو حبي احترق
هل لاني كنت زائر
اذبح ويقدم قلبي في طبق
أين حبي الذي اهوى
اين هواي المختلق
هل كنت تحسبني حبا تائه
تنتشله من بين الطرق
احرقت في قلبي المشاعر
وضاع حبي وانسرق
انتهى دورك خلف الستائر
فما عاد لنا الا ان نفترق
انت كالذئب ماكر
وكلامك فبي الحب ما صدق
ساحسبك كاي شخص عابر
واجهته صدفه في الطرق ازاد في قلبي المواجع
دون هم أو قلق.
ارجو التثبيت
تحياتي لكم
المضطهد
اخواني اخواتي اعضاء ومشرفي هنا العراق
اليكم هذه القصه التي كنت شاهد عليها
الى كل من تعلق قلبه بحب يراه بين يديه ويمنعه هاجس خفي من ان يمسك به .الى من يحاول ان يجعل له لسان اخر يتكلم عنه خوفا من ان يرفض حبه من من احب هل تظن ان من يكون رسولا بينك وبين من تحب سيكون قلبه كقلب الحمام اقرأ قصتي لتكون لك عبره وتفهم ان مشاعرك لن يوصفها احد غيرك كن انت رسول قلبك لمن تحب...
إليكم هذه القصة التي حدثت معي في هذا الشهر المصادف
يوم الخميس 7/5/2009 والقصه حقيقيه حدثت في جامعة الانبار اليكم القصة .
(احد ضحايا الحب)
ذهبت قبل اسابيع قليله الى جامعة الانبار لكي التقي بأحد
الاصدقاء والتقيت به وكان الحديث بيننا طويل وذلك لانني لم أره منذ فتره وبينما انا وهو نتحدث وقع نظري على فتاة كانت تجلس امامنا مباشرة احسست اني اعرفها منذ وقت سابق بدا قلبي ينض بسرعه ثم عاودت النظر اليها مرات عديده وكنت بينما اتحدث مع صديقي احاول سرقة نظرات اليها ثم بعد ذلك ذهبت الي البيت ظنا مني انني سوف انسى هذا القاء ولكن ذهبت محاولاتي سدى لانني لم استطع نسيانها فعقدت العزم على الذهاب مره اخرى لكي اتعرف عليها وفي يوم قررت الذهاب ووصلت الى الجامعه متلهف لرؤيتها فوجدتها جالسه مع صديقتها حاولت ان اكلمها ولكن لم استطع كان هنالك احساس في داخلي يمنعني من مكامتها مباشرة قد يكون خوف مني ان ترفظني او تكون مرتبطه بشخص اخر لذلك قررت ان اكلم صديقتها وذهبت اكلمها طلبت منها ان تكلمها وتعرف منها هل من الممكن ان اتعرف عليها فوعدتني ان تكلمها وترد الجواب لي قبل رجوعي الى البيت ثم مر الوقت وانا انتظر حتى جاءت وقالت لي كلمات عنها وكانت تتهرب بالحديث فلم افهم منها أي شيء لذلك اعطيتها رقم هاتفي وطلبت منها ان تدعها تتصل بي لكي اتعرف عليها وتتعرف هي علي وقبل خروجي من الجامعه رن هاتفي وكان رقم غريب فعرفت انها هي من تتصل بي فاجبت عليها وكنت اعرف اسمها من صديقتها فبدأ التعارف بيننا بعد ان تأكدت انها هي ثم سألتها عن اسمها وكانت فرحه كبيره في قلبي لاني قد تعرفت اليها عدت مسرورا الى البيت ومرت ايام ونحن نتبادل الحديث فقط عبر الهاتف ثم أتخذنا قرار ان نلتقي في الجامعه وفي يوم القاء كنت مضطربا وأحاول لملمت بعض الكلمات والجمل لاقولها لها وقد حفظت بعض الابيات الشعريه لكي اسمعها لها وعندما وصلت كان قلبي يدق بقوه من مقابلتها وجها لو جه وكنت متوقعا ان يكون لقائها لي شديد الحراره ثم دخلت الى الجامعه وانا انظر في وجوه الطلبه لكي اراها ثم وجدتها جالسه مع زميلتها كان بينهما حديث فنظرت الي نظره بارده جدا كانها لم تعرفني ثم لفت وجهها بعيدا عني ثم عا ودت النظر الي كاي شخص عادي وكان على وجه صديقتها ابتسامه خفيفه كان بالي مشوشا وانبهت من هذه المقابله ولكن شد فكري شيء لم الحظه في البدايه لاني كنت مصدوم من هذا اللقاء ذلك الشيء كان ضحكه زميلتها التي كنت قد كلفتها ان تكلمها بالنيابه عني ان تتكلم معها طبعا كان ذهولي شديد من هذه المقابله لا ني كنت قد اتفقت معها اننا سوف نتحدث ونجلس بالقرب من بعض وذلك الاتفاق كان عبر الهاتف ولكن ما خططت له لم يحدث منه شيء ثم حاولت الاتصال بها ولكن كان الجهاز مغلق وحاولت مرارا وتكرارا ولكن لم يفلح لي أي اتصال ثم قررت الذهاب لانني ضننت انها متكبره فعدت الى البيت احمل في قلبي من الاحزان ما تنوء الجبال على حمله ثم وانا في المنزل وبعد فتره وجيزه رن الهاتف بنفس الرقم الذي كنا نتحدث عليه فقمت برفض الاتصال ثم عاودت الاتصال مره اخرى فاجبت عليها وكان كلامي فيه الكثير من الحزن والاسى فقلت لها لماذا هذا الصد منكي بعد ان اتفقنا على هذا القاء وكانت تضحك من دون مبالات فظننت انها تسخر مني فازعجني ذلك الامر كثيرا فقالت لي انها سوف تتكلم معي بصدق ولن تتلاعب بي وطلبت مني ان اسامحها قبل ان تتكلم فقلت لها تكلمي فقالت ان من كانت تكلمك ليست هي بل انا صديقتها وهي لا تعرف أي شي عنك فا صابني الذهول من هذا الكلام وسكت للحظات فلم يخطر في بالي انه يوجد اناس يتلاعبون بمشاعر المحبين هل كان ما فعلته اعجاب بي ام تلاعب بمشاعري فنهلت عليها بكلمات العتاب والتانيب مطالبا منها ان تذكر لي سبب مافعلته بي ولكن من خلال كلامها واعتذارها اتضح لي انها كانت معجبه بي فتعذرتها طالبا منها ان لاتكلمني مره اخرى ففي هذه اللحظه انتهى كل ماكنت احلم به.
فهل لها الحق بما فعلته ؟
هل يمكن لمن احب شخص ان يحرمه فرصة حبه ؟
وكيف يكون ردي عليها هل يشفع لها حبها لي ؟
ام اتخذ موقف شديد اتجاهها لحرمانها فرصة حب كنت اتمناه؟
الى من مات حبي لها قبل ان يرى النور
كلمات امتزج فيها دمعي وحبري على تلك السطور
كتبتها عسى ان تحملها عني الطيور
فحبي لك خلف الحجاب مستور
اردتها ان تخبركي حبي
لكنها اخلفت الوعود
حسبتها صادقه معي
لكنها زيفت الردود
ياليتني ما شكوت لها
ياليت كل شئ لماضيه يعود
فلقد غرتني المظاهر
وجرحتني اشواك الورود
مشيت اليك وكلي اشتياق
وجدت الطريق اليك مسدود
لا ادري ماذا افعل حينها
سوى صب الدموع على الخدود
ذبحتني وذبحت مشاعري
بكل هوان وبرود
طعنتني في صميم الحب
فأخذ حزني على احساسي يسود
هل تراني اطلب المستحيل
هل تراني تخطيت الحدود
ام هواك علي محرم
وباب هواك في وجهي موصود
سارضى ان اعيش معذب
وسلمت امري للخالق المعبود
فشكرا على تلك النهايه
التي اصابت قلبي بالجمود.
اما اليكِ يامن جرحي لكِ سلوى
كلمات قالها قلبي وفكري سوى
يامن قتلتي الحب في احشاء النوى
عسى ان اكون اخر من تقيديه بحبل الهوى
انت تلعب بالمشاعر
مثلما تلعب بالورق
انت في حبي تقامر
وانا اسهر في ارق
انت تخاطر وتغامر
وما همك لو حبي احترق
هل لاني كنت زائر
اذبح ويقدم قلبي في طبق
أين حبي الذي اهوى
اين هواي المختلق
هل كنت تحسبني حبا تائه
تنتشله من بين الطرق
احرقت في قلبي المشاعر
وضاع حبي وانسرق
انتهى دورك خلف الستائر
فما عاد لنا الا ان نفترق
انت كالذئب ماكر
وكلامك فبي الحب ما صدق
ساحسبك كاي شخص عابر
واجهته صدفه في الطرق ازاد في قلبي المواجع
دون هم أو قلق.
ارجو التثبيت
تحياتي لكم
المضطهد