ابو علي
04-05-2009, 10:16 PM
مع اشراقة شمس الحريه على العراق بنهاية اكبر جمهوريه للخوف في العالم . ومع اطلالة عراق جديد يأمل ان يكون في مصافي الدول المتحضره والمتقدمه . ومع تطلعات الكثير منا نحو مستقبل يفتخر به .
تنفتح علينا ابواب حرية التعبير مثلما تنفتح علينا قنوات الاتصال بالعالم عسى ان نلحق بالركب الذي راح يتقدم عنا كثيرا" في مسيره ليتركنا وراءه وكلنا امل باللحاق به . وصدقنا مانحن فيه وامنا بينما كذبه غيرنا ولازالوا غير مصدقين بما جرى .وهاهي السنه السادسه على الابواب لتطوي ايامها من ذلك اليوم الذي غير الكثير الكثير وظل الاخرون غير مصدقين مراهين العالم ومن معه من العراقيين الذين صدقوا ماجرى ويتوعدون ان شيئا" ما سيعيد التوازن وان الامر لن يطول مع انه بلغ من عمره ستة سنوات
ومع تصديقنا وتكذيبهم ومع ممارستنا لحياتنا اليوميه وممارساتهم لأعمالهم الازليه !! عاد الطالب لمدرسته وانفتحت ابواب الجامعات على مصراعيها وتعبدت كثير من الطرق وقال القانون كلمته في القضايا واذنت للمساجد ان يرفع بها اسم الله وأن تمارس حريه الانتخاب وأن يسافر المواطن حرا" وأن تقول ما عندك تعبيرا" ..
ومابين دفاترنا ورصاصهم ومابين حدائقنا وعبواتهم ومابين ايماننا وتكفيرهم ومابين حبنا وحقدهم ومابين صدقنا وكذبهم .. قلنا كلمتنا وقالوا كلمتهم .. وأن لكلمة الحق هي العليا وكلمة الباطل هي السفلى ,,,
ولأن النشأة الاولى تركبها المصاعب ولأن للمصاعب رجال .. فكان رجال العراق هم من ركبوا المصاعب فسطروا بذلك اكبر ملحمه للتحدي بوجه من توهم ان عقارب الزمن ممكن ان تعود الى الوراء وأن الامر ليس الا اكذوبه
ولم يدركوا انه الصدق بعينه وأن الله اراد ان تشرق شمسه على هذا البلد بعد عتمة" عاشها لدهر من الزمن ..
لم يشهد التاريخ المعاصر حاله مثل حالة هذا البلد . ستة سنوات ورجاله لايتعبون ولايملون من ملاحقه الارهاب والارهابيين .. ستة سنوات ورجاله يوما" بعد يوم يثبتون للعالم اجمع انهم حالة نادره من حالات الصبر والصمود ..
تأخذك الاخبار يوميا" ان عبوه هنا انفجرت وان حزاما" هنا راح ضحيته شهداء وان مطلوبا" القي القبض عليه وان تخريبا" حدث هنا وان مختطفا" اختطف في تلك المدينه .. ومع انها اشرارهم وديدنهم يحاولون زعزعة الامن والامان ليقولوا للعالم ان العراق واحة ارهاب ومنطقة خطر فتطبل لهم قنواتهم وتصنع لهم انتصاراتهم .. مع اننا نسمع يوميا" في بلدان اكثر امنا" من العراق ولها باع في العمل الاستخباراتي ولم يمر على جيشها وشرطتها مثلما مر على الشرطه والجيش العراقي ولها في القانون وقوته ورجاله عقود ومن الحكومات اكثر ثباتا" ومنها دكتاتوريات تحكم بحد السيف ومنها من الدول تمتلك من التكنلوجيا مالم يمتلكه العراق ومن السلاح الوقائي والدفاعي اضعاف اضعاف ما عند العراق ولها من حدود ربما اكثر تطمينا" من حدودنا ومن جيران اقل تدخلا" في الشؤون الداخليه للعراق ,, فنسمع فيها من القتل والاجرام والخطف ويمر على الاعلام مرور الكرام فيتوهم الاخرون وكأن العراق هو الساحه الوحيده للاقتتال والمفخخات والاختطاف ..
عشرات الناس وخبراء النفط يختطفون في نيجيريا .. تفجيرات في لندن ومدريد .. اشتباكات بين الامن والمسلحين والتي تكاد تكون يوميا"في الجزائر .. اعمال عنف واعتقالات في البحرين .. انتحاري تركيا .. مصرورغم كل الامكانيات العسكريه الامنيه نراها تكون من الدول التي تتعرض لهكذا اعمال . السعوديه . اليونان . باكستان . الهند . اسبانيا . اليمن . حوادث القتل في امريكا .. سرقات البنوك والمصارف .. مافيا المخدرات ...ووو...الخ !!
اذا" نحن جزء من هذا العالم .. مايحدث عندنا يمكن ان يحدث في مكان اخر من العالم ..
مع اننا نطمح بأن نكون بلد اقل عنفا" وان كل عراقي هو محط اهتمام ورعايه وخسارته هو حزن واسى . ومع هذا نقول اننا لو قورنا بتلك الدول والشعوب وان كنا نفوق عليهم بقليل..... علينا ان نضع بجانب هذه المقارنه الحاله الانتقاليه للبلد وماترتب عليها من خلط اوراق واجندات داخليه واقليميه وحتى دوليه .. وها اننا نرى ان عام 2008 مثلا" هو اكثر امنا" من الاعوام التي سبقته والواقع يحتم علينا ان نقر بهذا الشىء .. وبلا شك ان هذا التحسن النسبي لم يأتي اعتباطا" بل من خلال ممارسات قانونيه ودستوريه ومن خلال برامج تصالحيه وحوار الاخر وايضا" من خلال تفهم الواقع الجديد .. فمابالهم وكأن العراق كتله من النار ويصورون للعالم ان العراق قتل وخطف وتفجير
ومابال الاخرين لايرتضون بهذا التحول . فيأخذون جانب الجدل والمشاكسه والغلوا في اعمال لاتأتي بالبلد الا الشر لأهله ومستقبله .. فهم يعملون بالتضاد من عمل الحكومة دائما" وفي كل مناسبه ومن غير مناسبه .. ونراهم اليوم يتصيدون هنا وهناك ولا زال الهدف في اغلب الاحوال المواطن البرىء الذي اما ان يكون ذاهبا" لعمله او لمدرسته ,, هذه هي اهدافهم !! فهم دائما" يشاكسون الحكومه تحت عناوين وحجج ظاهرها الوطنيه وباطنها العوده لأعتلاء كرسي الحكم .... والله العالم ....
ابو علي 27/ شباط /09
تنفتح علينا ابواب حرية التعبير مثلما تنفتح علينا قنوات الاتصال بالعالم عسى ان نلحق بالركب الذي راح يتقدم عنا كثيرا" في مسيره ليتركنا وراءه وكلنا امل باللحاق به . وصدقنا مانحن فيه وامنا بينما كذبه غيرنا ولازالوا غير مصدقين بما جرى .وهاهي السنه السادسه على الابواب لتطوي ايامها من ذلك اليوم الذي غير الكثير الكثير وظل الاخرون غير مصدقين مراهين العالم ومن معه من العراقيين الذين صدقوا ماجرى ويتوعدون ان شيئا" ما سيعيد التوازن وان الامر لن يطول مع انه بلغ من عمره ستة سنوات
ومع تصديقنا وتكذيبهم ومع ممارستنا لحياتنا اليوميه وممارساتهم لأعمالهم الازليه !! عاد الطالب لمدرسته وانفتحت ابواب الجامعات على مصراعيها وتعبدت كثير من الطرق وقال القانون كلمته في القضايا واذنت للمساجد ان يرفع بها اسم الله وأن تمارس حريه الانتخاب وأن يسافر المواطن حرا" وأن تقول ما عندك تعبيرا" ..
ومابين دفاترنا ورصاصهم ومابين حدائقنا وعبواتهم ومابين ايماننا وتكفيرهم ومابين حبنا وحقدهم ومابين صدقنا وكذبهم .. قلنا كلمتنا وقالوا كلمتهم .. وأن لكلمة الحق هي العليا وكلمة الباطل هي السفلى ,,,
ولأن النشأة الاولى تركبها المصاعب ولأن للمصاعب رجال .. فكان رجال العراق هم من ركبوا المصاعب فسطروا بذلك اكبر ملحمه للتحدي بوجه من توهم ان عقارب الزمن ممكن ان تعود الى الوراء وأن الامر ليس الا اكذوبه
ولم يدركوا انه الصدق بعينه وأن الله اراد ان تشرق شمسه على هذا البلد بعد عتمة" عاشها لدهر من الزمن ..
لم يشهد التاريخ المعاصر حاله مثل حالة هذا البلد . ستة سنوات ورجاله لايتعبون ولايملون من ملاحقه الارهاب والارهابيين .. ستة سنوات ورجاله يوما" بعد يوم يثبتون للعالم اجمع انهم حالة نادره من حالات الصبر والصمود ..
تأخذك الاخبار يوميا" ان عبوه هنا انفجرت وان حزاما" هنا راح ضحيته شهداء وان مطلوبا" القي القبض عليه وان تخريبا" حدث هنا وان مختطفا" اختطف في تلك المدينه .. ومع انها اشرارهم وديدنهم يحاولون زعزعة الامن والامان ليقولوا للعالم ان العراق واحة ارهاب ومنطقة خطر فتطبل لهم قنواتهم وتصنع لهم انتصاراتهم .. مع اننا نسمع يوميا" في بلدان اكثر امنا" من العراق ولها باع في العمل الاستخباراتي ولم يمر على جيشها وشرطتها مثلما مر على الشرطه والجيش العراقي ولها في القانون وقوته ورجاله عقود ومن الحكومات اكثر ثباتا" ومنها دكتاتوريات تحكم بحد السيف ومنها من الدول تمتلك من التكنلوجيا مالم يمتلكه العراق ومن السلاح الوقائي والدفاعي اضعاف اضعاف ما عند العراق ولها من حدود ربما اكثر تطمينا" من حدودنا ومن جيران اقل تدخلا" في الشؤون الداخليه للعراق ,, فنسمع فيها من القتل والاجرام والخطف ويمر على الاعلام مرور الكرام فيتوهم الاخرون وكأن العراق هو الساحه الوحيده للاقتتال والمفخخات والاختطاف ..
عشرات الناس وخبراء النفط يختطفون في نيجيريا .. تفجيرات في لندن ومدريد .. اشتباكات بين الامن والمسلحين والتي تكاد تكون يوميا"في الجزائر .. اعمال عنف واعتقالات في البحرين .. انتحاري تركيا .. مصرورغم كل الامكانيات العسكريه الامنيه نراها تكون من الدول التي تتعرض لهكذا اعمال . السعوديه . اليونان . باكستان . الهند . اسبانيا . اليمن . حوادث القتل في امريكا .. سرقات البنوك والمصارف .. مافيا المخدرات ...ووو...الخ !!
اذا" نحن جزء من هذا العالم .. مايحدث عندنا يمكن ان يحدث في مكان اخر من العالم ..
مع اننا نطمح بأن نكون بلد اقل عنفا" وان كل عراقي هو محط اهتمام ورعايه وخسارته هو حزن واسى . ومع هذا نقول اننا لو قورنا بتلك الدول والشعوب وان كنا نفوق عليهم بقليل..... علينا ان نضع بجانب هذه المقارنه الحاله الانتقاليه للبلد وماترتب عليها من خلط اوراق واجندات داخليه واقليميه وحتى دوليه .. وها اننا نرى ان عام 2008 مثلا" هو اكثر امنا" من الاعوام التي سبقته والواقع يحتم علينا ان نقر بهذا الشىء .. وبلا شك ان هذا التحسن النسبي لم يأتي اعتباطا" بل من خلال ممارسات قانونيه ودستوريه ومن خلال برامج تصالحيه وحوار الاخر وايضا" من خلال تفهم الواقع الجديد .. فمابالهم وكأن العراق كتله من النار ويصورون للعالم ان العراق قتل وخطف وتفجير
ومابال الاخرين لايرتضون بهذا التحول . فيأخذون جانب الجدل والمشاكسه والغلوا في اعمال لاتأتي بالبلد الا الشر لأهله ومستقبله .. فهم يعملون بالتضاد من عمل الحكومة دائما" وفي كل مناسبه ومن غير مناسبه .. ونراهم اليوم يتصيدون هنا وهناك ولا زال الهدف في اغلب الاحوال المواطن البرىء الذي اما ان يكون ذاهبا" لعمله او لمدرسته ,, هذه هي اهدافهم !! فهم دائما" يشاكسون الحكومه تحت عناوين وحجج ظاهرها الوطنيه وباطنها العوده لأعتلاء كرسي الحكم .... والله العالم ....
ابو علي 27/ شباط /09