red line
05-28-2009, 12:10 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كان المطرب الشعبي سعد الصغير قد تبرأ من الكليب المشبوه الذي جمعه بالراقصة الإسرائيلية "ميتال ساسي"، مشيرًا إلى أنه لم يكن يعرف جنسيتها، عندما صعدت بجواره على المسرح.
وبثَّت الراقصة الإسرائيلية التي تدعى "ميتال ساسي" على موقعها الخاص على شبكة الإنترنت كليبًّا تظهر فيه على المسرح ببدلة رقص مع سعد الصغير في فقرة مشتركة، مشيرةً إلى أنه تم تصوير الرقصة في شهر يوليو/تموز الماضي بالقاهرة، الأمر الذي أثار جدلًا في الساحة الفنية.
وقال الصغير إنه ليس مسؤولًا عن جنسية الراقصة، كما أنه لا يسأل كل راقصة من أي بلد جاءت، مشيرًا إلى أن هذا المهرجان يجمع 320 راقصة من كافة أنحاء العالم، غالبيتهن برازيليات وروسيات، وكلهن يرتدين نفس بدلة الرقص.
وسخر المطرب الشعبي مما أكدته الراقصة الإسرائيلية بشأن رفضه نزولها من على خشبه المسرح وإصراره على أن ترقص بجواره على أغنية (عاوز أغني للعيون السود وخايف) للمطرب الراحل فريد الأطرش.
وقال: "أنا لا أجيد الحديث باللغة الإنجليزية؛ حيث إنني حاصل على دبلوم صناعة.. فكيف إذن أتوسل إليها أن تظل ترقص معي، وهل إذا حدثتها باللغة المصرية كانت ستفهمني؟. بالتأكيد لا".
كان المطرب الشعبي سعد الصغير قد تبرأ من الكليب المشبوه الذي جمعه بالراقصة الإسرائيلية "ميتال ساسي"، مشيرًا إلى أنه لم يكن يعرف جنسيتها، عندما صعدت بجواره على المسرح.
وبثَّت الراقصة الإسرائيلية التي تدعى "ميتال ساسي" على موقعها الخاص على شبكة الإنترنت كليبًّا تظهر فيه على المسرح ببدلة رقص مع سعد الصغير في فقرة مشتركة، مشيرةً إلى أنه تم تصوير الرقصة في شهر يوليو/تموز الماضي بالقاهرة، الأمر الذي أثار جدلًا في الساحة الفنية.
وقال الصغير إنه ليس مسؤولًا عن جنسية الراقصة، كما أنه لا يسأل كل راقصة من أي بلد جاءت، مشيرًا إلى أن هذا المهرجان يجمع 320 راقصة من كافة أنحاء العالم، غالبيتهن برازيليات وروسيات، وكلهن يرتدين نفس بدلة الرقص.
وسخر المطرب الشعبي مما أكدته الراقصة الإسرائيلية بشأن رفضه نزولها من على خشبه المسرح وإصراره على أن ترقص بجواره على أغنية (عاوز أغني للعيون السود وخايف) للمطرب الراحل فريد الأطرش.
وقال: "أنا لا أجيد الحديث باللغة الإنجليزية؛ حيث إنني حاصل على دبلوم صناعة.. فكيف إذن أتوسل إليها أن تظل ترقص معي، وهل إذا حدثتها باللغة المصرية كانت ستفهمني؟. بالتأكيد لا".