زمردة
03-21-2010, 06:01 PM
قصة الخلق البابلية
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%8A%D8%B4#searchInput)
قصة الخلق البابلية أو إنوما إليش هي قصة الخلق البابلية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). يأتي اسمها إنوما إليش من أول كلمتين فيها. اكتشفها هنري لايارد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1) في 1849 في آثار مكتبة آشوربانيبال ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 8%A8%D8%A7%D9%84) في نينوى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) العراق وطبعها جورج سميث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في 1867.
نسخ القصة
تتألف من ألف سطر تقريبا على سبعة ألواح فخارية باللغة البابلية القديمة. في كل لوح 115 إلى 170 سطرا. النص كامل تقريبا عدا اللوح الخامس لكن اكتشفت نسخة عنه في تركيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).
تعتبر ملحمة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أنوما إليش أحد أهم المصادر لفهم نظرة البابليين للعالم وتظهر أهمية مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وخلق البشرية من أجل خدمة الآلهة. لكن هدفها الرئيسي الأصلي ليس دينيا بل لتمجيد إله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بابل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) الرئيسي مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على غيره من آلهة بلاد الرافدين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%86).
هناك عدة نسخ للملحمة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في بابل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وآشور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). تعود نسخة مكتبة آشوربانيبال إلى القرن السابع قبل الميلاد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A7%D8%AF) لكن القصة تعود على الأرجح إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد عندما كان مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في أوج مكانته، مع أن بعض الباحثين يرجحون أنها تعود لما بين القرن الرابع عشر إلى الثاني عشر ق م.
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%8A%D8%B4#searchInput)
قصة الخلق البابلية أو إنوما إليش هي قصة الخلق البابلية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). يأتي اسمها إنوما إليش من أول كلمتين فيها. اكتشفها هنري لايارد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1) في 1849 في آثار مكتبة آشوربانيبال ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 8%A8%D8%A7%D9%84) في نينوى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) العراق وطبعها جورج سميث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في 1867.
نسخ القصة
تتألف من ألف سطر تقريبا على سبعة ألواح فخارية باللغة البابلية القديمة. في كل لوح 115 إلى 170 سطرا. النص كامل تقريبا عدا اللوح الخامس لكن اكتشفت نسخة عنه في تركيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).
تعتبر ملحمة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أنوما إليش أحد أهم المصادر لفهم نظرة البابليين للعالم وتظهر أهمية مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وخلق البشرية من أجل خدمة الآلهة. لكن هدفها الرئيسي الأصلي ليس دينيا بل لتمجيد إله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بابل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) الرئيسي مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على غيره من آلهة بلاد الرافدين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%86).
هناك عدة نسخ للملحمة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في بابل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وآشور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). تعود نسخة مكتبة آشوربانيبال إلى القرن السابع قبل الميلاد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A7%D8%AF) لكن القصة تعود على الأرجح إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد عندما كان مردوخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في أوج مكانته، مع أن بعض الباحثين يرجحون أنها تعود لما بين القرن الرابع عشر إلى الثاني عشر ق م.