red line
05-29-2009, 02:46 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مثل : اگلهْ مَاني حَمَد ... يگلي أنتَ حَمَد ْ .
يُضربُ للرجلِ ألطيب ِ يقع ُ في ورطة ٍ هو في غنى عَنهْا .
وأصله ُ :
أن أحد َ ظُرفاء ألمحتالين رأى ( يوماً ) أعرابيا ً " غَشيما ً " جاءَ الى بغداد لشراء بعض ما يحتاج ُ اليه .. فاستقبلهُ مُرحباً ,
وقالَ له : " شلونك ْ بويهْ حَمَدْ .؟ ... صارْ زَمَانْ ما شَايْفيكْ ... وبعَدْ شلُونَك ْ .؟ ... فقال الأعرابي " بُويَهْ مَاني حَمَد... ؟ ,
فقال ألمُحتالُ : هَا ... يَا مْعَودْ ... هَالحچي شنُو .؟ .. لَيشْ آني مَا أعرفَكْ ... أنت َ حَمَدْ ... دَاغَديك لَحَمْ مشْوي !! ... "
فطمع الأعرابي بالغداء , فسارَ مَعَ المحتال الى " كَبَابْچي " ... فطلَبَ المُحتال ُ " عشرين شيش ْ تِكه " و " جَك لِبنْ " ,
مع الخبز وال " طرُشي " ... واَكَلَ مع صاحبه الاعرابي حتى امتلأ وتَجَشأ .. وقال للأعرابي : " بُويَهْ حَمَدْ ... اُگعُدْ انْتَ
هْنا ... وآني رايحْ اجيب ْ لَك شْويه حَلاوة تْحَلي بيها حَلْگك ْ وَرَه الأكلْ ... " فقال الأعرابي : " بُويَهْ مَاني حَمَدْ ... " .
فتركه الُمحتال وفَر هاربا ً .. ولما رأى صاحبُ المحل أن صديقَ الرجل ِ ينتظرُهُ في الداخل لم يَرَ بَأساً من السماح ِ له
بالخُروج .. وانتظر الأعرابي صاحبهُ أكثر من ساعة , فَلَم ْ يَعُدْ فصاح به صاحبُ المحل: " حسابك .!... " فقال الاعرابي :
" بُويَه آنا خطار !! ... فصاح َ صاحب ُ المحل : " لَيشْ يابَه احْنا شْعدْنا هْنا ؟ ...مُضيفْ ؟...أبن الـــــــ .... " ..ونزل عليه
ضَرْباً وركْلا ً وصَفْعا ً .. والأعرابي المسكين ُ يصيح ُ : " بويه ْ ... آنــا [ اگله ْ مَاني حَمَدْ ... يگلي انتَ حَمَدْ ] ... الله
ينتقـــــــــم مِنه !! ... " .
فَذهَبَ قولُ الاعرابي مثلا ً .
مثل : اگلهْ مَاني حَمَد ... يگلي أنتَ حَمَد ْ .
يُضربُ للرجلِ ألطيب ِ يقع ُ في ورطة ٍ هو في غنى عَنهْا .
وأصله ُ :
أن أحد َ ظُرفاء ألمحتالين رأى ( يوماً ) أعرابيا ً " غَشيما ً " جاءَ الى بغداد لشراء بعض ما يحتاج ُ اليه .. فاستقبلهُ مُرحباً ,
وقالَ له : " شلونك ْ بويهْ حَمَدْ .؟ ... صارْ زَمَانْ ما شَايْفيكْ ... وبعَدْ شلُونَك ْ .؟ ... فقال الأعرابي " بُويَهْ مَاني حَمَد... ؟ ,
فقال ألمُحتالُ : هَا ... يَا مْعَودْ ... هَالحچي شنُو .؟ .. لَيشْ آني مَا أعرفَكْ ... أنت َ حَمَدْ ... دَاغَديك لَحَمْ مشْوي !! ... "
فطمع الأعرابي بالغداء , فسارَ مَعَ المحتال الى " كَبَابْچي " ... فطلَبَ المُحتال ُ " عشرين شيش ْ تِكه " و " جَك لِبنْ " ,
مع الخبز وال " طرُشي " ... واَكَلَ مع صاحبه الاعرابي حتى امتلأ وتَجَشأ .. وقال للأعرابي : " بُويَهْ حَمَدْ ... اُگعُدْ انْتَ
هْنا ... وآني رايحْ اجيب ْ لَك شْويه حَلاوة تْحَلي بيها حَلْگك ْ وَرَه الأكلْ ... " فقال الأعرابي : " بُويَهْ مَاني حَمَدْ ... " .
فتركه الُمحتال وفَر هاربا ً .. ولما رأى صاحبُ المحل أن صديقَ الرجل ِ ينتظرُهُ في الداخل لم يَرَ بَأساً من السماح ِ له
بالخُروج .. وانتظر الأعرابي صاحبهُ أكثر من ساعة , فَلَم ْ يَعُدْ فصاح به صاحبُ المحل: " حسابك .!... " فقال الاعرابي :
" بُويَه آنا خطار !! ... فصاح َ صاحب ُ المحل : " لَيشْ يابَه احْنا شْعدْنا هْنا ؟ ...مُضيفْ ؟...أبن الـــــــ .... " ..ونزل عليه
ضَرْباً وركْلا ً وصَفْعا ً .. والأعرابي المسكين ُ يصيح ُ : " بويه ْ ... آنــا [ اگله ْ مَاني حَمَدْ ... يگلي انتَ حَمَدْ ] ... الله
ينتقـــــــــم مِنه !! ... " .
فَذهَبَ قولُ الاعرابي مثلا ً .