المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التيموريون Timurid dynasty


Super
04-18-2010, 03:02 AM
التيموريون

سلالة تركمانية حكمت في بلاد ماوراء النهرين (آسيا الوسطى)، أفغانستان (حتى 1405 م)، شمال الهند، إيران العراق، الشام، شرق الأناضول وأجزاء من منطقة القفقاس ما بين سنوات 70/1363-1506 م. كان مقرها في سمرقند: حتى 1405 م، ثم انتقلت بعدها إلى هراة.
مؤسس السلالة تيمورلنك (1405-1328 م) ينحدر من قبائل "البرلاس" الأوزبك (من أصول تركية) والتي استوطنت مناطق ما وراء النهر. أصبح منذ 1360 م أميرا على "كش" (جنوبي سمرقند-أوزبكستان). استولى منذ 1363 م على مناطق واسعة في ماوراء النهرين (سمرقند: 1366، بلخ: 1369 م). تم الاعتراف به سنة 1370 م حاكما للمناطق التي استولى عليها. بعد أصبح زعيما لتجمع قبائل "ألوس تامغطاي". أخضع في السنتين التاليتين منغوليا وخوارزم. ثم بدأ منذ 1380 م في شن حملاته على الغرب. حتى سنة 1389 م كان قد غزا القرتيون في أفغانستان (هراة) ثم دفع بقواته سة 1382 م إلى إيران والعراق فاستولى على اصفهان (1387 م)، أزاح المظفريين عن شيراز ثم طرد الجلائريين من بغداد. سنة 95/1394 م انتصر على القطيع الذهبي (أو القبيل) واستولى على بلاد الكرخ (القفقاس). سنة 1398 م قام بغزو الهند ونهب دلهي. سنة 01/1400 م استولى على حلب، دمشق وشرق الأناضول. دمر بغداد سنة 1401 م، ثم انتصر على العثمانيين في معركة أنقرة. قام تيمورلنك ببناء سمرقند وحولها إلى أكبر حواضر العالم. توفى تيمورلنك سنة 1405 م أثناء إعداده حملة لغزو الصين.
بعدما تنازع أحفاد تيمور لنك على مملكته تمكن شاه رخ (09/1405-1447 م) من أن يفرض نفسه بعد نزاع مع أخوتة باشي وجان وآق وآلب على عرش المملكة الذين خافوا على حياتهم من الموت فلجؤوا إلى السلطان العثمانى محمد الأول فرحب بهم لغرض في نفسه وهو أن يجعلهم ورقة ضغط على شقيقهم شاه رخ العدو له ولكى يأمن السلطان من أى خديعة جعل كل شقيق يقيم في أحد أقاليم الأمبراطورية العثمانية بعيدا عن الأخر فجعل باشي في سوريا وجان في مصر وآق في تونس وآلب في المغرب كما تزوج السلطان من شقيقتهم الجميلة ماه رخسار وكان السلطان يشملهم برعايتة الشخصية فخصص لهم رواتب شهرية ومنحهم أراضى وأملاك في الأقاليم التي يقيمون بها كما أبقى على ألقابهم الملكية وكان لهم وضع خاص ومكانة كبيرة واطلق عليهم أيضا أمراء السلطان دلالة على مكانتهم الرفيعة عنده وجريا على عادة عثمانية كانوا يقدمون اسم العائلة على الاسم الشخصى فأصبح باشي تيمور باشي وجان أصبح تيمور جان وآق أصبح تيمور آق وآلب أصبح تيمور آلب وفي عهد السلطان محمد الأول ومن بعده أبنه مراد الثاني عاشت هذة العائلات التركمانية الملكية في ثراء فاحش ونعيم ليس له حدود لدرجة أن أصبحوا أغنى من حكام الأقاليم أنفسهم وأستمر الحال هكذا فترة طويلة إلى ان دخل الأستعمار الأوروبى للدول التي يعيشون فيها فأنقطعت الرواتب والعطايا ومن ثم صودرت القصور والأراضي الخاصه بهم وما أفلت من المصادرة تم وقفه لذريتهم كما تم الغاء الألقاب الملكية التي كانوا يتخذونها ومع مرور الزمن أصبحت هذة الفروع الملكية المنحدرة من تيمور لنك العظيم في طى النسيان وأصبح العثور على أحد أحفاد هذة الأسر في الدول التي عاشوا بها أمرا شبه مستحيل ولولا مقابرهم الفخمة سواء في سوريا ولبنان ومصر وتونس والمغرب لما تذكرهم أحد في هذا العصر. سقطت بعدها الأناضول ومعها إيران والعراق في أيدي الآق قويونلو (الخرفان البيض). أثناء العهود التالية نشطت الحياة الثقافية في العديد من الحواضر في المملكة. كانت سمرقند أكبرها جميعا، اشتهرت بمرصدها الفلكي الذي قام ببناءه الفلكي والسلطان في نفس الوقت ألغ بك (1409-1449 م). بعد 1447/9 م بدأت الحروب الداخلية. كانت إمارة سمرقند والتي حكمها أبو سعيد (1451-1469 م) الاستثناء الوحيد لحالة الفوضى التي عمت المملكة. أزاح الشيبانيون ابنه أحمد (1469-1494 م) عندما دخلوا سمرقند (على مرتين) سنة 1497 ثم 1500 م.
عاشت دولة التيموريين آخر أمجادها في هراة تحت حكم باي قره (1469-1506 م)، والذي كانت عاصمته مركزا من مراكز الثقافة آنذاك. انتهى حكمهم سنة 07/1506 م عندما دخل الشيبانيون هراة. قام أحمد أحفاد تيمور وهو بابر بتأسيس دولة جديدة (المغول الكبار) في الهند.

امير الحب
04-18-2010, 04:11 AM
أول ما عرف من حال تيمور أنه كان يتحرم، فسرق في بعض الليالي غنمة وحملها ليهرب بها، فآنتبه الراعي وضربه بسهم فأصاب كتفه، ثم ردفه بآخر فلم يصبه، ثم بآخر فأصاب فخذه وعمل فيه الجرح الثاني الذي في فخذه حتى عرج منه؛ ولهذا سمي تمرلنك، لأن " لنك " باللغة العجمية أعرج؛ وأما اسمه الحقيقي " فتمر " بلا " لنك " ، فلما أعرج أضيف إليه "لنك". ولما تعافى أخذ في التحرم على عادته وقطع الطريق، وصحبه في تحرمه جماعة عدتهم أربعون رجلاً.
وعندما تُوفِّي "كازغان" آخر إيلخانات تركستان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) سنة (758 هـ = 1357م ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])) قام "تغلق تيمور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %8A%D9%85%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1)" صاحب "قشغر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])" بغزو بلاد ما وراء النهر، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B1&action=edit&redlink=1) وجعل ابنه "إلياس خواجه ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %AE%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87&action=edit&redlink=1)" قائدًا للحملة، وأرسل معه تيمور وزيرًا، ثم حدث أن ساءت العلاقة بين الرجلين؛ ففرَّ تيمور، وانضم إلى الأمير حسين حفيد كازغان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 86&action=edit&redlink=1) آخر إيلخانات ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 86%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) تركستان، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وتقرب إليه. ولا زال يترقى بعد ذلك من وظيفة إلى أخرى حتى عظم وصار من جملة الأمراء. وتزوج بأخت السلطان حسين.
ونجح الاثنان في جمع جيش لمحاربة إلياس خواجه، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %AE%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87&action=edit&redlink=1) لكنهما لم ينجحا في تحقيق النصر، وفرَّا إلى خراسان، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وانضما إلى خدمة الملك "معز الدين حسين كرت". ولمَّا علم الأمير تغلق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) تيمور بوجودهما بعث إلى معز الدين بتسليمهما له، غير أن تيمور وصاحبه هربا إلى قندهار ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ومنها إلى سيستان، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) فاحتال واليها وهاجمهما.
ثم عاود الاثنان جمع الأتباع والأنصار، ونجحا في مهاجمة إلياس خواجه، وتمكنا سنة (766 هـ = 1364م ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])) من السيطرة على بلاد ما وراء النهر، ثم لم يلبث أن وقع الخلاف بين تيمورلنك وصهره، فقتل تيمور زوجته (أخت السلطان) وأنتصر على السلطان بالحيلة في معركة ضاغلغا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A7&action=edit&redlink=1). ودخل سمرقند في (12 من رمضان 771 هـ = 14 أبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) 1370 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) م)، وأعلن نفسه حاكمًا عليها، وزعم أنه من نسل جغتاي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بن جنكيز خان، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وأنه يريد إعادة مجد دولة المغول، وكوَّن مجلس شورى من كبار الأمراء والعلماء.