أسير الغرام
06-12-2009, 01:14 PM
السلام عليكم اخواني اني نزلت الموضوع حتى اعرف راي كل بنت وكل شاب في مسئلة العلاقات العامه وغيرها وشنو الى اساسه صحيح وشنو الى اساسه غلط في تكوين العلاقه واليكم الموضوع للتقييم حسب النظره كل بنت وشاب:
ما جان مقتنع بذبح اخته بس ابناء عمومته ابوه ارغموه على غسل العار واذا ما سواها فالمتطوعون اهوايه, وحطوه جدام الامر الواقع حتى ينفذ جريمته بدون ان يتأكد فيما اذا جانت اخته مظلومة ام لا! يقول الشاب بينما كنت في نزهة برية ويه احد اصدقائي رن الموبايل مالتي فإذا برجال يعيط ويشتم فعرفت انه ابوي فسألته عن سبب كل هذ االصراخ والهوسه فكال :التار و لا العار يا ابني, فاني اتعجبت!!.... وسألته بابا شنو السالفه فقال احنه هسه في بيت عمك ولازم تحضر بسرعة وبالفعل توجهت إلى بيت عمي وهو أكبر من ابويه , و لمه وصلت ولكيت جمعا من الاقارب تركزت نظراتهم عليه وكعدت يم ابوي وقلتله شنو السالفه فهمني يابه؟ قال اسمع اتصلت بي جدتك تكلي انو اختك عندها علاقة مع واحد من الشباب وسألته من هذا قال فلان , وسألته اشلون صارة هاي السالفه؟ قال هاي السالفه صارلها أكثر من سنتين امن راحت أختك الى بيت جدك وجدتك وكان هذا الشاب يلاحق اختك لمن تروح الى العياده الشعبيه والسوق وكان يتحرش بيها حتى عرف البيت, فبدأ بمرافبتها ومطاردتها لمن تروح وترجع من المدرسة وفد يوم كدر يحصل رقم التلفون الارضي للبيت وبدأ يعاكستها و كان يحجي وياها الى ان رمى بشباكه عليها وكدر ان يؤثر عليها لدرجة انه صار يتردد على البيت حتى يكدر ان يشوفها وهي تخرج وذات يوم قال لها انه يريد ان يلتقي بيها ويحجي وياها فرفضت بس هو اصر وقال لها اذا ما توافقي راح اشهر بسمعتك في المدرسة وعند الجوارين وانه راح يبلغ أهلها اذاما تسوي الي يريده في تنفذ طلبه, وقال لها انه مجرد لقاء عند الباب وادعى انه يريد يزواج منها وانه راح يتقدم لخطبتها بس لابد ان يشوفها لأمر مهم , ثم طلب منها ان تطلع وياه لكن اختك رفضت وقالت له انها ما تكدر ان تطلع وياه وحدها, فقال: اذن اشوفج عند الباب عند الغروب حتى ان جدك وجدتك ما يكدلاون ان مراقبوج. وبالفعل التقى الشاب بأختك عند الباب وصار يحجي وياها من خلف الباب وسمعتهما جدتك وهما يحجون عند الباب فصرخت عليهم فهرب الشاب أما أختك فقالت لها جدتك راح أبلغ أهلج بالي صار .. يقول الشاب:عندما سمع ابوي واعمامي ثاروا وانتشر الخبر بين ابناء عمومتي الي كالو الى ابوي لازم تغسل العار و أقنعوا ابوي ان يسلمهم بنته حتى يغسلوا العار بس ابوي رفض في البداية وقال ما تسوون اي شي حتى يحضر اخوها ولمه حضرت إلهم أثروا بيا و أنا الشاب الذي كان يضرب به المثل في الحكمة والتعقل, بس هم أصروا على غسل العار ومن شدة كلامهم قلت الهم راح اريحكم من هاي القضيه كلها واني أذكر أن احد أبناء عمومتي قال لي(إذا ما تكدر ان تغسل العار فاترك غيرك يسويهاا)),فاني فرفضت وقلت الهم انا صاحب القرار ومو انتم وفي اليوم الي صار بعد هاي القضيه الي صاره اتفقت ويه ابوي على ان نطلع من صبح يعني الفجر تقريبا ونأخذ اختي ويانه ونقضي عليها في البر دون أن يعرف أحدا بالقضيه كلها وبالفعل رحت و كعدت أختي من النوم وهي جانت في بيت جدتي وقالت إلى وين تأخذوني؟ فقلت لها : إلى البيت حتى نشوف شنور راح نسوي بمصيبتج الى سويتيها وهي علاقتك بالشاب, فقالت والله اني ما ارتكب شيئا يغضب الله مني وما صار شي بيني وبين الشاب بس اني وابوي ما درنا بال الى كلامها و بالطريق قلت الى ابوي اخاف دا نكون ظلمنا اختي, فقال ابوي لي مو مظلومة وطلب مني ان اغسل العار وقال راح اوكل لك اكبر المحامين في المحافظه فرحت إلى المطبخ وجبت وياي سجين وكانت حادة جدا ورحت اني و أبوي و أختي إلى البر وكانت انتو وين اموديني وجنت اباوع الها اليها وما احجي ولا كلمه وفي الطريق باوعتلي وكالت إلي اني اشوف موتي في عيونك يا خويه , فرق قلبي لها بس نظرات وابوي جانت قاسية ولمه وصلنا إلى منطقة خاليه من البشر وكفنه ونزلنا من السيارة و جانت واكفه تحجي ويه ابوي الي ان اجيتها من الخلف فألزمتها من رأسها و طلعت السجين نحرتها مثل ما تنحرخروف فطاحت على الارض وتركتها غارقة في بركة من دمها تلفظ أنفاسها الأخيرة, وأذكر آخر شئ قالته قبل ما تتوفى أنا مظلومة وما أسامحكم. فاني فقدت كلش ضممتها الى صدري و كمت ابجيعليه و على مافعلته و شلون سولت لي نفسي بان اسوي هاي الفعلة و سلمت نفسي الى العدالة وسجنت مثل ما انسجن الشاب ومنذ ذاك اليوم وانا ما اكدر على النوم فكلما غفت عيني راودني ذلك المشهد وأطلب من الله أن يغفر لي.....
ما جان مقتنع بذبح اخته بس ابناء عمومته ابوه ارغموه على غسل العار واذا ما سواها فالمتطوعون اهوايه, وحطوه جدام الامر الواقع حتى ينفذ جريمته بدون ان يتأكد فيما اذا جانت اخته مظلومة ام لا! يقول الشاب بينما كنت في نزهة برية ويه احد اصدقائي رن الموبايل مالتي فإذا برجال يعيط ويشتم فعرفت انه ابوي فسألته عن سبب كل هذ االصراخ والهوسه فكال :التار و لا العار يا ابني, فاني اتعجبت!!.... وسألته بابا شنو السالفه فقال احنه هسه في بيت عمك ولازم تحضر بسرعة وبالفعل توجهت إلى بيت عمي وهو أكبر من ابويه , و لمه وصلت ولكيت جمعا من الاقارب تركزت نظراتهم عليه وكعدت يم ابوي وقلتله شنو السالفه فهمني يابه؟ قال اسمع اتصلت بي جدتك تكلي انو اختك عندها علاقة مع واحد من الشباب وسألته من هذا قال فلان , وسألته اشلون صارة هاي السالفه؟ قال هاي السالفه صارلها أكثر من سنتين امن راحت أختك الى بيت جدك وجدتك وكان هذا الشاب يلاحق اختك لمن تروح الى العياده الشعبيه والسوق وكان يتحرش بيها حتى عرف البيت, فبدأ بمرافبتها ومطاردتها لمن تروح وترجع من المدرسة وفد يوم كدر يحصل رقم التلفون الارضي للبيت وبدأ يعاكستها و كان يحجي وياها الى ان رمى بشباكه عليها وكدر ان يؤثر عليها لدرجة انه صار يتردد على البيت حتى يكدر ان يشوفها وهي تخرج وذات يوم قال لها انه يريد ان يلتقي بيها ويحجي وياها فرفضت بس هو اصر وقال لها اذا ما توافقي راح اشهر بسمعتك في المدرسة وعند الجوارين وانه راح يبلغ أهلها اذاما تسوي الي يريده في تنفذ طلبه, وقال لها انه مجرد لقاء عند الباب وادعى انه يريد يزواج منها وانه راح يتقدم لخطبتها بس لابد ان يشوفها لأمر مهم , ثم طلب منها ان تطلع وياه لكن اختك رفضت وقالت له انها ما تكدر ان تطلع وياه وحدها, فقال: اذن اشوفج عند الباب عند الغروب حتى ان جدك وجدتك ما يكدلاون ان مراقبوج. وبالفعل التقى الشاب بأختك عند الباب وصار يحجي وياها من خلف الباب وسمعتهما جدتك وهما يحجون عند الباب فصرخت عليهم فهرب الشاب أما أختك فقالت لها جدتك راح أبلغ أهلج بالي صار .. يقول الشاب:عندما سمع ابوي واعمامي ثاروا وانتشر الخبر بين ابناء عمومتي الي كالو الى ابوي لازم تغسل العار و أقنعوا ابوي ان يسلمهم بنته حتى يغسلوا العار بس ابوي رفض في البداية وقال ما تسوون اي شي حتى يحضر اخوها ولمه حضرت إلهم أثروا بيا و أنا الشاب الذي كان يضرب به المثل في الحكمة والتعقل, بس هم أصروا على غسل العار ومن شدة كلامهم قلت الهم راح اريحكم من هاي القضيه كلها واني أذكر أن احد أبناء عمومتي قال لي(إذا ما تكدر ان تغسل العار فاترك غيرك يسويهاا)),فاني فرفضت وقلت الهم انا صاحب القرار ومو انتم وفي اليوم الي صار بعد هاي القضيه الي صاره اتفقت ويه ابوي على ان نطلع من صبح يعني الفجر تقريبا ونأخذ اختي ويانه ونقضي عليها في البر دون أن يعرف أحدا بالقضيه كلها وبالفعل رحت و كعدت أختي من النوم وهي جانت في بيت جدتي وقالت إلى وين تأخذوني؟ فقلت لها : إلى البيت حتى نشوف شنور راح نسوي بمصيبتج الى سويتيها وهي علاقتك بالشاب, فقالت والله اني ما ارتكب شيئا يغضب الله مني وما صار شي بيني وبين الشاب بس اني وابوي ما درنا بال الى كلامها و بالطريق قلت الى ابوي اخاف دا نكون ظلمنا اختي, فقال ابوي لي مو مظلومة وطلب مني ان اغسل العار وقال راح اوكل لك اكبر المحامين في المحافظه فرحت إلى المطبخ وجبت وياي سجين وكانت حادة جدا ورحت اني و أبوي و أختي إلى البر وكانت انتو وين اموديني وجنت اباوع الها اليها وما احجي ولا كلمه وفي الطريق باوعتلي وكالت إلي اني اشوف موتي في عيونك يا خويه , فرق قلبي لها بس نظرات وابوي جانت قاسية ولمه وصلنا إلى منطقة خاليه من البشر وكفنه ونزلنا من السيارة و جانت واكفه تحجي ويه ابوي الي ان اجيتها من الخلف فألزمتها من رأسها و طلعت السجين نحرتها مثل ما تنحرخروف فطاحت على الارض وتركتها غارقة في بركة من دمها تلفظ أنفاسها الأخيرة, وأذكر آخر شئ قالته قبل ما تتوفى أنا مظلومة وما أسامحكم. فاني فقدت كلش ضممتها الى صدري و كمت ابجيعليه و على مافعلته و شلون سولت لي نفسي بان اسوي هاي الفعلة و سلمت نفسي الى العدالة وسجنت مثل ما انسجن الشاب ومنذ ذاك اليوم وانا ما اكدر على النوم فكلما غفت عيني راودني ذلك المشهد وأطلب من الله أن يغفر لي.....