امير الحب
06-17-2009, 10:08 PM
أعرب المدرب الصربي المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم اليوم الأربعاء عن رضاه عن النتيجة التي انتهت إليها مباراة فريقه مع المنتخب الأسباني في كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا.
وخسر المنتخب العراقي المباراة صفر/1 أمام المنتخب الأسباني بطل أوروبا ومتصدر التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة.
وأبدى بورا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة سعادته البالغة بالعرض الذي قدمه فريقه في المباراة مشيرا إلى أن الفريق حاول ونجح في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام فريق كبير مثل المنتخب الأسباني.
وأضاف أنه من المهم أن يتعرف كل مدرب على الفريق الذي يواجهه ومن ثم يعرف أفضل نتيجة ممكنة أمام هذا الفريق مشيرا إلى أن فريقه كان يتعين عليه أن يتعادل على الأقل في أول مباراة له بالبطولة وبالفعل نجح في التعادل السلبي مع منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.
وأشار إلى أن الفريق كان يجب عليه تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أيضا أمام أسبانيا وهي التعادل أو الهزيمة بأقل من أربعة أهداف لأنه من الممكن أن يتعادل الفريق في مباراته الأخيرة أمام نيوزيلندا ويصعد برصيد نقطتين وبفارق الأهداف أمام جنوب أفريقيا على سبيل المثال إذا تعادلت جنوب أفريقيا مع نيوزيلندا في مباراة اليوم وخسرت أمام أسبانيا وتعادل العراق مع نيوزيلندا.
وأكد بورا أنه سيسعى بالطبع إلى تحقيق فوز كبير على المنتخب النيوزيلندي في المباراة الأخيرة له بالمجموعة ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ربما تصعد به إلى الدور قبل النهائي.
وقال محمد كاصد حارس مرمى المنتخب العراقي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن فريقه سعى في المقام الأول إلى تقديم عرض جيد ونجح في ذلك أمام فريق كبير مثل منتخب أسبانيا القوي.
ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه النتيجة متوقعة ، أوضح كاصد أن المنتخب العراقي أيضا فريق كبير وهو بطل القارة الأسيوية لكن عندما تواجه فريقا كبيرا مثل أسبانيا يمكن أن تتوقع الهزيمة بأكثر من هدف خاصة في ظل تمتع الفريق الأسباني بهجوم قوي يضم فيرناندو توريس وديفيد فيا وغيرهما من النجوم الكبار المحترفين بأكبر الأندية الأوروبية.
وأعرب كاصد عن رضاه التام عن مستواه في المباراة رغم الهدف الذي دخل مرماه خاصة وأنه لا يتحمل مسئولية الهدف الذي جاء في زاوية بعيدة للغاية ويصعب على أي حارس التصدي له.
وأضاف كاصد أن فريقه نجح في تضييق المساحات على المنتخب الأسباني ولم يمنح المهاجمين الأسبان الفرصة الكافية للتحرك داخل منطقة جزاء العراق ولكن الفريق الأسباني سجل هدفا بينما أضاع المنتخب العراقي بعض الفرص وإن كانت النتيجة جيدة في مجملها لأنها أبقت على فرصة المنتخب العراقي كبيرة في الوصول للمربع الذهبي
وخسر المنتخب العراقي المباراة صفر/1 أمام المنتخب الأسباني بطل أوروبا ومتصدر التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة.
وأبدى بورا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة سعادته البالغة بالعرض الذي قدمه فريقه في المباراة مشيرا إلى أن الفريق حاول ونجح في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام فريق كبير مثل المنتخب الأسباني.
وأضاف أنه من المهم أن يتعرف كل مدرب على الفريق الذي يواجهه ومن ثم يعرف أفضل نتيجة ممكنة أمام هذا الفريق مشيرا إلى أن فريقه كان يتعين عليه أن يتعادل على الأقل في أول مباراة له بالبطولة وبالفعل نجح في التعادل السلبي مع منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.
وأشار إلى أن الفريق كان يجب عليه تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أيضا أمام أسبانيا وهي التعادل أو الهزيمة بأقل من أربعة أهداف لأنه من الممكن أن يتعادل الفريق في مباراته الأخيرة أمام نيوزيلندا ويصعد برصيد نقطتين وبفارق الأهداف أمام جنوب أفريقيا على سبيل المثال إذا تعادلت جنوب أفريقيا مع نيوزيلندا في مباراة اليوم وخسرت أمام أسبانيا وتعادل العراق مع نيوزيلندا.
وأكد بورا أنه سيسعى بالطبع إلى تحقيق فوز كبير على المنتخب النيوزيلندي في المباراة الأخيرة له بالمجموعة ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ربما تصعد به إلى الدور قبل النهائي.
وقال محمد كاصد حارس مرمى المنتخب العراقي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن فريقه سعى في المقام الأول إلى تقديم عرض جيد ونجح في ذلك أمام فريق كبير مثل منتخب أسبانيا القوي.
ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه النتيجة متوقعة ، أوضح كاصد أن المنتخب العراقي أيضا فريق كبير وهو بطل القارة الأسيوية لكن عندما تواجه فريقا كبيرا مثل أسبانيا يمكن أن تتوقع الهزيمة بأكثر من هدف خاصة في ظل تمتع الفريق الأسباني بهجوم قوي يضم فيرناندو توريس وديفيد فيا وغيرهما من النجوم الكبار المحترفين بأكبر الأندية الأوروبية.
وأعرب كاصد عن رضاه التام عن مستواه في المباراة رغم الهدف الذي دخل مرماه خاصة وأنه لا يتحمل مسئولية الهدف الذي جاء في زاوية بعيدة للغاية ويصعب على أي حارس التصدي له.
وأضاف كاصد أن فريقه نجح في تضييق المساحات على المنتخب الأسباني ولم يمنح المهاجمين الأسبان الفرصة الكافية للتحرك داخل منطقة جزاء العراق ولكن الفريق الأسباني سجل هدفا بينما أضاع المنتخب العراقي بعض الفرص وإن كانت النتيجة جيدة في مجملها لأنها أبقت على فرصة المنتخب العراقي كبيرة في الوصول للمربع الذهبي