المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المطلوب من منتخبنا امام نيوزلندا


امير الحب
06-20-2009, 09:30 AM
مفاتيح التأهل معلقة برقبة (الماتدور) الاسباني .. منتخبنا يسعى لمقابلة أهل (السامبا) من منفذ (اليس بارك)


يدخل منتخبنا الوطني في تحدٍ مصيري آخر وهو يطمح بخطف بطاقة التأهل بدرجة الوصافة لرفقة المنتخب الاسباني الى الدور الثاني في بطولة القارات وذلك بلقائه المهم مع المنتخب النيوزيلندي في آخر مباريات الدور الأول.
وعلى الرغم من إن مصير هذه البطاقة باتت معلقة في رقبة (الماتدور) الاسباني الذي يطمح بدوره إلى تحطيم رقمه القياسي بالفوز المتتالي كي يدخل كتاب غينس إن هزم منتخب مضيف البطولة التي ستجرى في الوقت نفسه.

هذه المباراة قد يراها المراقبون على انها اختبار حقيقي للكشف عن مكنون العطاء العراقي من حيث شقه الهجومي الخجول الذي لم يروا منه أي شيء يعكس لهم قوة فريقنا المتناسقة بشقيها الدفاعي والهجومي وسيسعى لاعبونا لقطف فورة الفوز الذي حققه منتخب الفراعنة على بطل العالم ايطاليا من اجل لفت أنظار العالم إليهم من جديد والبرهنة على أنهم الأجدر في مرافقة أبطال أوروبا إن شاء الله.

تشكيلة ذات أسماء ثابتة

سيدخل المنتخب النيوزيلندي بتشكيلة تقليدية مكونة من:الحارس مارك باستون او غلين موس ,,,,,توني لوكهيد دفاع يساراندي بوييز قلب ديف ماليجان دفاع يمين ايفان فيسيليچ دفاع متقدم لخط الوسط تيم براون وسايمون اليوت وليو بيترتوس لخط هجوم شاين سميلتيز كريس كيلين جيرمي بروكي وسيلعب بتشكيلة 3-1-3-3 واحيانا 4-3-3 ولم يغير من طريقة تشكيل الفريق خلال مباراتيه مع اسبانيا وجنوب أفريقيا باستثناء تبديلات جيرمي كريستي وكريس جيمس او برايت، يبلغ معدل اطوالهم بـ185 سم ومعدل أعمار لاعبيه 27 سنة، طريقة لعبهم تميل إلى الأسلوب الانكليزي النمطي وليس الحديث ويعتمدوا على القوة البدنية واللعب على الأجنحة وبناء اللعب من وسط الملعب نقله عبر الكرات الطويلة او الكروس حسب تواجد اللاعبين.

بناء الهجمة

يلعب الفريق النيوزيلندي بطريقة واحدة ومتشابه ولم يغير من أسلوب تحضيره للهجمات أبدا ًولم يفاجئوا اسبانيا اوجنوب افريقيا بتشكيلات وتعديلات لعب تكتيكية، بل يلعبون بمنهجية واحدة على طول المباراة وهو اللعب على جهة اليسار المتمثلة بصعود الظهير لوكهيد كإسناد هجومي وتبادل الكرات مع ليوبييرتوس عندما يفتح له شاين سميلتيز مساحات عمق او فراغات في العمق الخصوم وعندما يبدأ التحضير بالاعتماد على اللاعبين اليوت وبراون مع إمكانية تحرر الظهير الأيمن ماليجان من الخط الدفاعي واللعب تارة بالعمق او كجناح يمين وهو من اللاعبين النشطين برغم هفواته الدفاعية كما يمتاز كريس كيلين بكثرة تحركاته والضغط على الدفاع عندما تكون الكرة لدى الخصم.. ننبه هنا إلى إننا لم نشاهد الفريق النيوزيلندي بطريقته المعهودة في التحضير وبناء الهجمات لقوة اسبانيا وتخوفه من جنوب افريقيا وعليه لم نر أي هجمات فعالة يمكننا الحكم عليها وقياس مدى خطورتها في ضوء مباراتي اسبانيا وجنوب إفريقيا ولكن لاحظنا تواجداً وتحضيراً كثيرا على جهة اليسار وان اغلب الكرات المصنوعة كانت عبر انطلاقات على الأطراف مرسلة من الدفاع الأيسر لوكيهد او كرات من الثلث الدفاعي الى كيلين اما سميلتيز فهو لاعب معروف في انطلاقاته في العمق ومهارته في المراوغة لكن لياقته تنخفض في الشوط الثاني .. نسق التحضير يتركز على الكرات الطويلة المرسلة مع تفعيل جهة اليسار وحركة الكرات في العمق ولا يميل لاعبوه الى تغيير مراكزهم عدا اللاعب جيرمي بروكي وكيلين عندما تكون هناك زيادة عددية من اجل فتح فراغات لذا سنفترض اننا سنشاهد في مباراتنا شيئاً من خطورة الثلاثي كيلين وسمليتزو بروكي بسبب انعدام الضغط النفسي عليهم، سلاحهم الوحيد القوة البدنية والكرات الثابتة والمراهنة على أطوالهم وقدرتهم في الارتقاء والالتحام مع الخصوم وهذه تسبب بعض المشاكل للفرق التي لا تمتاز بمدافعين طوال القامة او ذوي بنية جسمانية ضعيفة ولكنهم يستغلوها في مباراتيهم كونهم لم يستطيعوا فرض تكتيكهم وأدائهم الفعلي في الملعب وتشكيل أي خطورة تذكر في الركلات الحرة والثابتة.

نقاط ضعفهم


مما لاشك فيه أن لكل من شخص مواطن الضعف في الفريق والمتمثلة في خطي الدفاع والوسط وطريقة تمركزهم او انتشاره وتعاملهم مع الكرات المرسلة من العمق او من خلال التغطية او حتى المراوغة وتجاوزهم من قبل اللاعبين او من حيث الواجبات المناطة لخط الوسط في حالة الزيادة العددية اوفتح مساحات اللعب في منطقتهم ومن ابرز مشاكل دفاعهم أنهم يدافعون بثلاثة لاعبين وتوجد مسافة كبيرة من الظهيرين مع قلبي الدفاع المتقدم والمتأخر، كما إن خماسي الوسط ضعيف جداً في تقديم المساندة للدفاع ويتحرك بشكل بطيء ومكشوف وايضا من دون جاهزية عند قطع الكرات من خصومهم .. في اغلب الاحيان كنا نشاهد إن الظهير لوكهيد كثيرا ما يتقدم ولا يغطي بدلا ًعنه ايفان فيسيلتيج اوالوسط اليوت لكن مشكلتهم الحقيقة والطاغية وعيبهم الواضح في منطقة اليمين جهة المدافعين اندي بوينيز والظهير ماليجيان فهذه المنطقة مكشوفة لا يوجد فيها أي اسناد دفاعي من قبل خط الوسط ويمكن استغلالها بكل سهولة واستقبلت شباكهم 6 اهداف بسببها وخصوصاً في لعب الكرات حالة واحد ــ اثنين او (اوفر لوب) او سحب اللاعبين نحو العمق وإعطاء الكرة الى كرار أوهوار اوحتى باسم عباس في حرية التحرك هناك، لذلك تعد هذه الجهة من الجهات المفتوحة ومنطقة لعب مغرية للخصوم واعتقد إن المهارة وسرعة الانطلاق والانتشارستكون كفيلة لعمل تمريرات متقنة وهجمات خطرة وأيضا ذات الكلام يقال على جهة مهدي كريم وسامر سعيد إضافة إلى يونس وعماد ومن خلفهما المايسترو نشأت اكرم.

ما المطلوب من منتخبنا؟


ـ اللعب من اجل الفوز والإثبات بان الفريق العراقي منتخب قوي ولديه القوة والقدرة على هزيمة الفرق بغض النظر عن نتيجة اسبانيا وجنوب افريقيا وترك مسألة التأهل لنتيجة تلك المباراة وظروفها المنطقية.

ــ عدم الاستهانة مطلقا بالفريق النيوزيلندي كونه فريقاً خاسراً لكنه سيلعب من اجل رد الاعتبار لذاته وانه خسر مباراتيه فهو سيلعب بلا حافز وبذلك سيتحرر من القيد التكيتكي او من رهبة مواجهة الفرق الكبيرة وان ما ذكرناه من عيوب تكون قابلة لتعديل وربما انه يرى وفق حساباته بأن منتخبنا فريق سهل التغلب عليه قياسا لبقية الفرق.

ــ التعامل مع أهمية المباراة ودراسة طبيعة الخصم إذ إن منتخب نيوزيلندي فريق مختلف عن اسبانيا وجنوب افريقيا من حيث الخصائص الفردية والفنية والاداء الجماعي وهو فريق لا يملك من قوة غير القوة البدنية ويمكننا التغلب عليهم بسلاح التحضير السريع للهجمة التي لم نشاهدها لحد الآن في منتخبنا مع بناء هجمات مضادة متنوعة تارة اللعب على العمق بالاعتماد على اللعب المهاري في منطقة الجزاء وتارة اللعب كرات (كروس) وتغيير اتجاهات اللعب مع سحب المدافعين وان مباراة اليوم بحاجة إلى تواجد أفضل لاعبي المهارة في المنتخب من اجل سحب اللاعبين وقيادتهم في مناطق قد تسمح لبقية اللاعبين بالتوغل والاختراق من العمق او الأطراف كوجود لاعبين مثل علاء وصالح وعماد وسامر وهوار و كرار و يونس ونتمنى إن تكون التشكيلة ذا نزعة هجومية.

ــ نقل الكرات في منطقتنا الدفاعية لا يعد بناءً أنموذجا للهجمة، بل الغاية تكمن في نقل الكرات إلى منطقتي اللعب الثانية والثالثة في جهة الخصم من اجل بناء الهجمة وايصالها الى المهاجمين .

ــ لم نشاهد حتى الآن أثناء الهجمات المرتدة او بناء الهجمات كرات تصل الى أمام اللاعب العراقي تبعد عن متر او نصف متر وإنما كرات دائماً خلف اللاعب وهذه الكرات لا تعطيه المرونة في استقبالها والتعامل معها بصورة أسرع وعمل المراوغة اوالخداع وخصوصاً في الأجنحة ومناطق قرب منطقة جزاء الخصم.

ــ معالجة التمركز الدفاعي وعدم ارتكاب أخطاء قريبة من منطقة الجزاء لتفادي الكرات الثابتة والالتحام المباشرمع الخصوم.


*ننوه هنا إلى نقطة مهمة وهي عندما نلعب مع خصم يمتاز بقوة جسمانية هائلة يفضل عند الضربات الزاوية والحرة عدم تمركز مدافعينا في منطقة ال18 او 6 ياردات بطريقة حماية المنطقة بعدد اللاعبين لان انطلاقات الخصوم من الخلف وارتقائهم يكون لصالحهم بحكم البنية والاندفاع انما يجب مراقبة اللاعبين الخصوم بطريقة حالة واحد ضد واحد قبل وبعد الارتقاء مع الوقوف نصف مستدير والمائل لمدافعين والذي يكسبهم الخفة في القفز والتحرك ومن </span>المفترض من يونس او نشأت وفريد الاشتراك والارتقاء لاستفادة من أطوالهم وهذه مشكلة واجهتنا سابقاً مع أوزبكستان واستراليا في الارتقاء لان الفريق النيوزيلندي استطاع إن يسجل 3 أهداف بسهولة مع الفريق الايطالي في مباراته الودية وبطريق سهلة.</span>
</span>
*اغلب مدافعيهم لايملكون تكنيك المدافع الجيد في التغطية او القطع ويمكننا بكل سهولة تجازوهم في حالة مراوغة او مهارة فردية او حالة واحد ضد واحد وهذه نقطة تميل لكفة الفريق العراق.</span>
</span> </span>*لم يبقى من عمر المشاركة القارية الشيء الكثير الكثيرفأن كان البعض يرى على انها المباراة الاخيرة لمنتخبنا فأن قلوبنا ترى في منظور الافق القريب ان هناك مباراة رابعة ومهمة في تأريخ كرتنا وقطعاً أنها مع البرازيل أن عانق الطموح هامات الابطال وشاءت الظروف لصالحهم وعهدنا بهم كبير ان شاء الله.