النجمة المضيئة
07-17-2010, 08:27 PM
قلبي لكردستـان يُهـدى والفـم ii" ii"
ولقـد يجـود بأصغريـه iiالمعُـدم
ودمي وإن لم يُبِق في جسمي دما " ii"
غرثى جراح مـن دمائـي تطعـمقلبي لكردستـان يُهـدى والفـم ii" ii"
ولقـد يجـود بأصغريـه iiالمعُـدم
ودمي وإن لم يُبِق في جسمي دما " ii"
غرثى جراح مـن دمائـي تطعـم
تلكـم هديـة مستميـت مغـرم " ii"
انا المضحـى والضحيـة iiمغـرم
أنا صورة ُ الألم الذبيح ِ أصوغه ii" ii"
كَلما عن القلب الجريـح iiيترجـم
ولـربّ آهـاتِ حيـارى شُـرٌد " ii"
راحت على فـم شاعـر iiتتَنَظٌـم
ذوَّبـت آلامـي فكانـتْ قَطـرَة ii" ii"
في كأس من بنوا الحياة iiورممٌـوا
ووهمت أني في الصبابـة iiمنهـم" ii"
ولقد يُعيـن علـى اليقيـن iiتوهٌـم
غاليتُ في حبَّ الشهيد وراعنـي " ii"
فيمـا أحـدَّث عنـه فكـرُ iiمُبهَـم
أبـدا تسددنـي خطـاه وألهَـمُ ii" ii"
وتعنٌ لي منه الطيـوف iiوأرسـمُ
نفسـي الفـداءُ لعبقـريَّ ثائـر ii" ii"
يهـبُ الحيـاة كأنَّـه لا iiيفـهَـمُ
سلَّم على الجبـل الأشـم iiوأهلِـه" ii"
ولأ نت تعرف عن بنيه مـن iiهُـم
وتقصَّ كل مـدبَّ رجـل ٍعنـده " ii"
هو بالرجولـة والشهامـة iiمُفعَـم
والثم ثرىً بدم الشهيـد مخضبـا ii" ii"
عبقاً يضوع كما يضـوع iiالبرعـم
متفتـح أبــدَ ألأبـيـد كـأنـه " ii"
فيمـا يُخَّلـد عبـقـريُ iiمُلـهـم
وأهتف تجبكّ سفوحه وسهولـه ii" ii"
طـربـاً وتبـسـمُ ثـاكـل , ii؟؟
بحياتـه عنـد التخاصـم تُقسَـمُ ii" ii"
سترى الكُمـاة المعلميـن iiتحلٌقـوا
فـذ َّاً تهيبـه الكَمـي المعـلـمُ ii" ii"
صُلـب الملامـح تتقـي نظراتـه
شهبُ النسور ويدَّريها الضيغـمُ ii" ii"
يابن الشمال ِ وليس تبـرح iiكربـة
بالبشـر تـؤذن عندمـا تتـأزم ii" ii"
وتناقضُ الأشيـاءِ سـرٌ وجودهـا
وبِخيرهـا وبِشـرٌهـا يتحَـكٌـمُ " ii"
صحوا السماء يُريك قُبح iiجهامهـا
وتُريك لطفَ الصحو إذ تتَجهٌـمُ ii" ii"
وكذا الحياة ُ فليس يُقـدر iiشَهدُهـا
عن خبرةٍ حتـىَّ يـذاق العلقـمُ " ii"
سلَّمْ على الجبـل الأشـم iiوعنـده
من (أبجديات) الضحايـا معجَـمُ " ii"
سِفْر يضمُّ المجدَ , مـن iiأطرافـه
ألقاً كما ضـمَّ السبائـكَ منجـم ii" ii"
ودع الحروفَ تبن ْ قرارة iiنفسهـا
إن الأشفَّ من الحروف الأفخـم ii" ii"
ياموَطنَ الأبطال حيـثُ iiتناثـرت
قصصُ الكفاح حديثهـا والأقـدمُ " ii"
حيث انبرى مجدٌ لمجـدٍ iiوالتقـى
جيـلٌ بآخـر زاحـفٍ يتسـلٌـمُ " ii"
وبحيـث ُ تلتحـم القبـور iiكأنَّهـا
سِـورٌ يؤلفهـا كتـابٌ iiمحـكَـمُ" ii"
وبحيثُ تزدحم العظـامُ iiفطـارفَ
يُنهـي رسالـة تالـدٍ ويتَـمِـم ii" ii"
تروي حديث الهـام فيهـا iiهامـة
ويَقصّ ما بلَتِ السواعد مِعصَـمُ ii" ii"
يابن الشمال ولستَ وحـدك iiإنَّـه
جسـدٌ بكـلَّ ضلوعـه يتـألـمُ ii" ii"
عانى وإيـاكَ الشدائـد لـم تَلِـنْ
منـه قنـاة كـلَّ يـوم ٍ تُعجَـمُ " ii"
ياأيهـا الجبـل الأشـم ُ تجِـلٌـة
ومقالـة ً هـي والتجلٌـة iiتـوأمُ" ii"
شعب دعائمـه الجماجـم iiوالـدمُ
تتحطـم الدنـيـا ولا يتحَـطٌـمُ
للشاعر محمد مهدي الجواهري
__________________
ولقـد يجـود بأصغريـه iiالمعُـدم
ودمي وإن لم يُبِق في جسمي دما " ii"
غرثى جراح مـن دمائـي تطعـمقلبي لكردستـان يُهـدى والفـم ii" ii"
ولقـد يجـود بأصغريـه iiالمعُـدم
ودمي وإن لم يُبِق في جسمي دما " ii"
غرثى جراح مـن دمائـي تطعـم
تلكـم هديـة مستميـت مغـرم " ii"
انا المضحـى والضحيـة iiمغـرم
أنا صورة ُ الألم الذبيح ِ أصوغه ii" ii"
كَلما عن القلب الجريـح iiيترجـم
ولـربّ آهـاتِ حيـارى شُـرٌد " ii"
راحت على فـم شاعـر iiتتَنَظٌـم
ذوَّبـت آلامـي فكانـتْ قَطـرَة ii" ii"
في كأس من بنوا الحياة iiورممٌـوا
ووهمت أني في الصبابـة iiمنهـم" ii"
ولقد يُعيـن علـى اليقيـن iiتوهٌـم
غاليتُ في حبَّ الشهيد وراعنـي " ii"
فيمـا أحـدَّث عنـه فكـرُ iiمُبهَـم
أبـدا تسددنـي خطـاه وألهَـمُ ii" ii"
وتعنٌ لي منه الطيـوف iiوأرسـمُ
نفسـي الفـداءُ لعبقـريَّ ثائـر ii" ii"
يهـبُ الحيـاة كأنَّـه لا iiيفـهَـمُ
سلَّم على الجبـل الأشـم iiوأهلِـه" ii"
ولأ نت تعرف عن بنيه مـن iiهُـم
وتقصَّ كل مـدبَّ رجـل ٍعنـده " ii"
هو بالرجولـة والشهامـة iiمُفعَـم
والثم ثرىً بدم الشهيـد مخضبـا ii" ii"
عبقاً يضوع كما يضـوع iiالبرعـم
متفتـح أبــدَ ألأبـيـد كـأنـه " ii"
فيمـا يُخَّلـد عبـقـريُ iiمُلـهـم
وأهتف تجبكّ سفوحه وسهولـه ii" ii"
طـربـاً وتبـسـمُ ثـاكـل , ii؟؟
بحياتـه عنـد التخاصـم تُقسَـمُ ii" ii"
سترى الكُمـاة المعلميـن iiتحلٌقـوا
فـذ َّاً تهيبـه الكَمـي المعـلـمُ ii" ii"
صُلـب الملامـح تتقـي نظراتـه
شهبُ النسور ويدَّريها الضيغـمُ ii" ii"
يابن الشمال ِ وليس تبـرح iiكربـة
بالبشـر تـؤذن عندمـا تتـأزم ii" ii"
وتناقضُ الأشيـاءِ سـرٌ وجودهـا
وبِخيرهـا وبِشـرٌهـا يتحَـكٌـمُ " ii"
صحوا السماء يُريك قُبح iiجهامهـا
وتُريك لطفَ الصحو إذ تتَجهٌـمُ ii" ii"
وكذا الحياة ُ فليس يُقـدر iiشَهدُهـا
عن خبرةٍ حتـىَّ يـذاق العلقـمُ " ii"
سلَّمْ على الجبـل الأشـم iiوعنـده
من (أبجديات) الضحايـا معجَـمُ " ii"
سِفْر يضمُّ المجدَ , مـن iiأطرافـه
ألقاً كما ضـمَّ السبائـكَ منجـم ii" ii"
ودع الحروفَ تبن ْ قرارة iiنفسهـا
إن الأشفَّ من الحروف الأفخـم ii" ii"
ياموَطنَ الأبطال حيـثُ iiتناثـرت
قصصُ الكفاح حديثهـا والأقـدمُ " ii"
حيث انبرى مجدٌ لمجـدٍ iiوالتقـى
جيـلٌ بآخـر زاحـفٍ يتسـلٌـمُ " ii"
وبحيـث ُ تلتحـم القبـور iiكأنَّهـا
سِـورٌ يؤلفهـا كتـابٌ iiمحـكَـمُ" ii"
وبحيثُ تزدحم العظـامُ iiفطـارفَ
يُنهـي رسالـة تالـدٍ ويتَـمِـم ii" ii"
تروي حديث الهـام فيهـا iiهامـة
ويَقصّ ما بلَتِ السواعد مِعصَـمُ ii" ii"
يابن الشمال ولستَ وحـدك iiإنَّـه
جسـدٌ بكـلَّ ضلوعـه يتـألـمُ ii" ii"
عانى وإيـاكَ الشدائـد لـم تَلِـنْ
منـه قنـاة كـلَّ يـوم ٍ تُعجَـمُ " ii"
ياأيهـا الجبـل الأشـم ُ تجِـلٌـة
ومقالـة ً هـي والتجلٌـة iiتـوأمُ" ii"
شعب دعائمـه الجماجـم iiوالـدمُ
تتحطـم الدنـيـا ولا يتحَـطٌـمُ
للشاعر محمد مهدي الجواهري
__________________