امير الحب
07-08-2009, 02:21 PM
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراتي العراق وفلسطين في اربيل وبغداد
قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، الاثنين، إن المنتخب الوطني سيخوض لقاءين وديين امام نظيره الفلسطيني في اربيل وبغداد في اطار السعي لكسر الحصار الرياضي المفروض على الكرة العراقية.
واضاف حسين سعيد لوكالة (اصوات العراق) ان “المنتخب العراقي سيواجه نظيره الفلسطيني يومي الجمعة والاثنين المقبلين في اربيل وبغداد على التوالي حيث من المؤمل ان يصل الوفد الفلسطيني يوم الخميس المقبل على متن طائرة خاصة الى اربيل اذ سيقيم معسكراً تدريبياً قبل السفر الى الصين ومواجهة المنتخب الصيني في الـ18 من تموز يوليو الجاري”.
وتابع ان “اتحاد الكرة سيهيء الملاعب التي سيجري عليها الفريق الضيف تدريباته فضلا عن تكملة الجوانب الادارية الاخرى حيث ستقام المباراة الاولى في ملعب الشهيد فرنسو حريري في اربيل والثانية على ملعب الشعب الدولي”.
واشار ان “اتحاد الكرة فاتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الاسيوي لكرة القدم لغرض الموافقة على تسمية حكام دوليين من دول الجوار حتى تأخذ المباراتين الطابع الدولي ونحن ننتظر الرد خلال الايام المقبلة”.
يذكر ان رئيس الاتحاد العراقي المركزي بكرة القدم اتفق مع رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب على اقامة المباراتين في اطار السعي لانهاء حالة الحظر على اقامة المباريات الدولية في العراق وخوض المنتخبات العراقية اللقاءات على ارضه بعد انهاء كافة الاجراءات المتصلة بموافقة الاتحادين الدولي لكرة القدم (فيفا) والآسيوي لاقامة المباراتين وتهيئة كل المتطلبات والتحضيرات الخاصة به وان المباراتين تتزامن مع احتفال الشعب العراقي بمغادرة القوات الاميركية للمدن، مثلما تجسد رغبة الاجهزة الحكومية العراقية والمسؤولين في الدولة وسعيهم لانهاء حالة الحصار التي تواجهها الفرق والمنتخبات.
ويفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حظرا على اقامة المباريات الرسمية في العراق منذ نيسان ابريل عام 2003، فيما سبق وان فرض حضرا سابقا الى العراق باقامة المباريات عقب اندلاع الحرب بين العراق وايران عام 1980 واستمر حتى عام 1989، الى جانب فرض حظر آخر بسبب الحرب التي اندلعت عام 1991 واستمر الحظر حتى عام 1997.
وتعيش كرة القدم في العراق، منذ بداية العقد الثمانيني تحت الحظر المفروض على اقامة المباريات الدولية بسبب الحروب العسكرية بدأ بحرب الخليج الاولى عام 1980، والثانية عام 1991، والثالثة عام 2003، ونجحت المنتخبات الوطنية العراقية في تحقيق نتائج متميزة على الصعيد الاولمبي والقاري، اذ احرز المنتخب الاولمبي العراقي المركز الرابع في نهائيات دورة اثينا الاولمبية عام 2004، والمنتخب الوطني لبطولة كاس آسيا عام 2007، وفضية كرة القدم في دورة آسيا الدوحة عام 2006.
وكان الرئيس الفلسطيني قد بحث على هامش زيارة سابقة للعراق التقى فيها مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، امكانية زيارة المنتخب الفلسطيني للعراق وخوض لقاءات ودية مع المنتخب العراقي ليكون أول منتخب يكسر الحصار المفروض على اقامة المباريات الرسمية في البلاد منذ اكثر من ست سنوات.
قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، الاثنين، إن المنتخب الوطني سيخوض لقاءين وديين امام نظيره الفلسطيني في اربيل وبغداد في اطار السعي لكسر الحصار الرياضي المفروض على الكرة العراقية.
واضاف حسين سعيد لوكالة (اصوات العراق) ان “المنتخب العراقي سيواجه نظيره الفلسطيني يومي الجمعة والاثنين المقبلين في اربيل وبغداد على التوالي حيث من المؤمل ان يصل الوفد الفلسطيني يوم الخميس المقبل على متن طائرة خاصة الى اربيل اذ سيقيم معسكراً تدريبياً قبل السفر الى الصين ومواجهة المنتخب الصيني في الـ18 من تموز يوليو الجاري”.
وتابع ان “اتحاد الكرة سيهيء الملاعب التي سيجري عليها الفريق الضيف تدريباته فضلا عن تكملة الجوانب الادارية الاخرى حيث ستقام المباراة الاولى في ملعب الشهيد فرنسو حريري في اربيل والثانية على ملعب الشعب الدولي”.
واشار ان “اتحاد الكرة فاتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الاسيوي لكرة القدم لغرض الموافقة على تسمية حكام دوليين من دول الجوار حتى تأخذ المباراتين الطابع الدولي ونحن ننتظر الرد خلال الايام المقبلة”.
يذكر ان رئيس الاتحاد العراقي المركزي بكرة القدم اتفق مع رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب على اقامة المباراتين في اطار السعي لانهاء حالة الحظر على اقامة المباريات الدولية في العراق وخوض المنتخبات العراقية اللقاءات على ارضه بعد انهاء كافة الاجراءات المتصلة بموافقة الاتحادين الدولي لكرة القدم (فيفا) والآسيوي لاقامة المباراتين وتهيئة كل المتطلبات والتحضيرات الخاصة به وان المباراتين تتزامن مع احتفال الشعب العراقي بمغادرة القوات الاميركية للمدن، مثلما تجسد رغبة الاجهزة الحكومية العراقية والمسؤولين في الدولة وسعيهم لانهاء حالة الحصار التي تواجهها الفرق والمنتخبات.
ويفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حظرا على اقامة المباريات الرسمية في العراق منذ نيسان ابريل عام 2003، فيما سبق وان فرض حضرا سابقا الى العراق باقامة المباريات عقب اندلاع الحرب بين العراق وايران عام 1980 واستمر حتى عام 1989، الى جانب فرض حظر آخر بسبب الحرب التي اندلعت عام 1991 واستمر الحظر حتى عام 1997.
وتعيش كرة القدم في العراق، منذ بداية العقد الثمانيني تحت الحظر المفروض على اقامة المباريات الدولية بسبب الحروب العسكرية بدأ بحرب الخليج الاولى عام 1980، والثانية عام 1991، والثالثة عام 2003، ونجحت المنتخبات الوطنية العراقية في تحقيق نتائج متميزة على الصعيد الاولمبي والقاري، اذ احرز المنتخب الاولمبي العراقي المركز الرابع في نهائيات دورة اثينا الاولمبية عام 2004، والمنتخب الوطني لبطولة كاس آسيا عام 2007، وفضية كرة القدم في دورة آسيا الدوحة عام 2006.
وكان الرئيس الفلسطيني قد بحث على هامش زيارة سابقة للعراق التقى فيها مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، امكانية زيارة المنتخب الفلسطيني للعراق وخوض لقاءات ودية مع المنتخب العراقي ليكون أول منتخب يكسر الحصار المفروض على اقامة المباريات الرسمية في البلاد منذ اكثر من ست سنوات.