زمردة
09-03-2010, 05:30 PM
عين على شاشة رمضان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]تفاجئنا الفنانة غادة عبد الرازق في "زهرة وأزواجها الخمسة" بتقمّص شخصية كانت بعيدة عنها في السابق، تتصنّع الدلال والغنج والحركات المغرية وتهتمّ بأناقتها وتضع "الإكستنشن" على شعرها ليبدو طويلاً وكأنها هيفاء وهبي وقد صبغت شعرها باللون الأسود نفسه ووضعت عدسات لاصقة ملوّنة كالتي تضعها هيفاء أيضاً، وقامت بجملة عمليات تجميلية من نفخ للشفاه الى بوتوكس للخدود الى تكبير للصدر، حتى نكاد نصدّق فعلاً أنها تشبهها الى حدّ بعيد، ما يدفعنا الى تذكّر لقاء أجرته غادة عبد الرازق مع المذيعة وفاء الكيلاني صرّحت فيه أنها ترى نفسها أجمل من هيفاء وهبي، وذلك بعد أن لعبت الى جانبها دوراً رئيسياً في فيلم "دكان شحاتة"، وقد تطايرت "إشعاعات" الغيرة السلبية بينهما في هذا الفيلم إلا أنهما صرّحا كجميع الفنانين أنهما "سمن على عسل". فهل أرادت غادة أن تثبت أنها تملك قدرة هيفاء الإغرائية وأنها الأجمل فعلاً من خلال مسلسل "زهرة"؟ وهل أصبحت هيفاء مدرسة تخرّج شبيهات لها؟ وهل نحن فعلاً بحاجة الى هيفاء أخرى؟ وقد كان لغادة عبد الرازق سابقة في التقليد تتمثّل بشكل واضح في الوشم على ذراعها الذي يظهر في المسلسل والذي كانت تقلّد فيه النجمة العالمية انجلينا جولي؟ فمن هي غادة عبد الرازق في الحقيقة؟ هيفاء وهبي أم أنجلينا جولي؟ أم زهرة؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]بين مسلسل "عايزة أتجوز" ومسلسل "نعم ما زلت آنسة" قاسم مشترك هو طرح مشكلة العنوسة في المجتمع المصري، إنما شتّان ما بين المعالجة الدرامية للأول والثاني. فمسلسل "عايزة أتجوز" يطرح المشكلة بطريقة هيستيرية ومضحكة تدفع كل فتاة لم تتزوّج بعد الى السعي الهوسي للزواج على طريقة هند صبري، ضاربة عرض الحائط كل الحسابات العقلية والإحتمالات السلبية للزواج فقط في سبيل الحصول على العريس. بينما "نعم ما زلت آنسة" يضع أمام المشاهد مواقف من واقع الحياة من الممكن أن تتعرّض لها الفتاة التي تخطّت سن الزواج المتعارف عليه فتحرجها وتسبّب لها الألم حتى بين أقرب المقرّبين في العمل وبين الأصحاب وبين أفراد أسرتها نفسها. وقد استطاعت إلهام شاهين أن توصّل الإحساس المرير الناتج عن نظرة المجتمع الى هذه الفتاة والضغوطات التي يمارسها عليها، وكيف أنها مهما كانت ناجحة وطموحة ومهما وصلت الى أعلى المراتب يبقى تقدير المجتمع لها من خلال وثيقة زواج قد يكون ناجحاً وقد يكون فاشلاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]للإعلانات الرمضانية حصة لا يستهان بها من الشهر الفضيل، وقد تكون الأكثر مشاهدة من البرامج نفسها لأنها تعرض بين أغلب المسلسلات ولأكثر من مرّة.
أحد الإعلانات لشبكة محمول مصرية قد يكون أكثرها قدرة على لفت الإنتباه وشدّ النظر لأنه الأكثر ابتكاراً وذكاءً. ففي إعلان واحد إستطاعت الشركة أن تجمع نخبة من الفنانين: يسرا، محمد منير، أحمد عز، عزت أبو عوف، دنيا سمير غانم وهند صبري في إعلان استعراضي ضخم وجميل وبتقنية على درجة عالية من التطوّر، فجسّد كل منهم شخصية مميّزة لها طابعها الخاص من الملابس والاكسسوارات غنّت كل منها على حدة ثم اجتمعوا معاً في نهاية الإعلان وغّنوا ورقصوا معاً بتناغم بين أجيال مختلفة لهدف واحد، وهو أن هذه الشبكة خلال شهر رمضان تقوم بتسهيلات كبيرة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الإعلان الثاني وهو أيضاً لهذه الشبكة، كانت فكرته طريفة وذكية أيضاً عن شخص يريد أن يأخذ فقط ما يحتاجه من الشيء، فمن الفرّان يريد قبعة الرغيف الحمراء فقط ومن بائع الأحذية يريد فردة حذاء واحدة لأن رجله الأخرى يضع فيها الجبس ومن البقّال يريد نصف البطيخة فقط لأنها كبيرة ومن بائع الجرائد يريد الصفحات الرياضية لأنه لا يقرأ غيرها، ويفتعل المشاكل مع الجميع للحصول على ذلك محاولاً إقناعهم بذلك اللا منطق، وذلك كلّه لأن هذه الشبكة تعطيه ما يحتاجه بالضبط من دون زيادة أو نقصان. وقد جسّد هذه الشخصية ببراعة الممثل المصري الكوميدي ماجد الكدواني.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]تفاجئنا الفنانة غادة عبد الرازق في "زهرة وأزواجها الخمسة" بتقمّص شخصية كانت بعيدة عنها في السابق، تتصنّع الدلال والغنج والحركات المغرية وتهتمّ بأناقتها وتضع "الإكستنشن" على شعرها ليبدو طويلاً وكأنها هيفاء وهبي وقد صبغت شعرها باللون الأسود نفسه ووضعت عدسات لاصقة ملوّنة كالتي تضعها هيفاء أيضاً، وقامت بجملة عمليات تجميلية من نفخ للشفاه الى بوتوكس للخدود الى تكبير للصدر، حتى نكاد نصدّق فعلاً أنها تشبهها الى حدّ بعيد، ما يدفعنا الى تذكّر لقاء أجرته غادة عبد الرازق مع المذيعة وفاء الكيلاني صرّحت فيه أنها ترى نفسها أجمل من هيفاء وهبي، وذلك بعد أن لعبت الى جانبها دوراً رئيسياً في فيلم "دكان شحاتة"، وقد تطايرت "إشعاعات" الغيرة السلبية بينهما في هذا الفيلم إلا أنهما صرّحا كجميع الفنانين أنهما "سمن على عسل". فهل أرادت غادة أن تثبت أنها تملك قدرة هيفاء الإغرائية وأنها الأجمل فعلاً من خلال مسلسل "زهرة"؟ وهل أصبحت هيفاء مدرسة تخرّج شبيهات لها؟ وهل نحن فعلاً بحاجة الى هيفاء أخرى؟ وقد كان لغادة عبد الرازق سابقة في التقليد تتمثّل بشكل واضح في الوشم على ذراعها الذي يظهر في المسلسل والذي كانت تقلّد فيه النجمة العالمية انجلينا جولي؟ فمن هي غادة عبد الرازق في الحقيقة؟ هيفاء وهبي أم أنجلينا جولي؟ أم زهرة؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]بين مسلسل "عايزة أتجوز" ومسلسل "نعم ما زلت آنسة" قاسم مشترك هو طرح مشكلة العنوسة في المجتمع المصري، إنما شتّان ما بين المعالجة الدرامية للأول والثاني. فمسلسل "عايزة أتجوز" يطرح المشكلة بطريقة هيستيرية ومضحكة تدفع كل فتاة لم تتزوّج بعد الى السعي الهوسي للزواج على طريقة هند صبري، ضاربة عرض الحائط كل الحسابات العقلية والإحتمالات السلبية للزواج فقط في سبيل الحصول على العريس. بينما "نعم ما زلت آنسة" يضع أمام المشاهد مواقف من واقع الحياة من الممكن أن تتعرّض لها الفتاة التي تخطّت سن الزواج المتعارف عليه فتحرجها وتسبّب لها الألم حتى بين أقرب المقرّبين في العمل وبين الأصحاب وبين أفراد أسرتها نفسها. وقد استطاعت إلهام شاهين أن توصّل الإحساس المرير الناتج عن نظرة المجتمع الى هذه الفتاة والضغوطات التي يمارسها عليها، وكيف أنها مهما كانت ناجحة وطموحة ومهما وصلت الى أعلى المراتب يبقى تقدير المجتمع لها من خلال وثيقة زواج قد يكون ناجحاً وقد يكون فاشلاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]للإعلانات الرمضانية حصة لا يستهان بها من الشهر الفضيل، وقد تكون الأكثر مشاهدة من البرامج نفسها لأنها تعرض بين أغلب المسلسلات ولأكثر من مرّة.
أحد الإعلانات لشبكة محمول مصرية قد يكون أكثرها قدرة على لفت الإنتباه وشدّ النظر لأنه الأكثر ابتكاراً وذكاءً. ففي إعلان واحد إستطاعت الشركة أن تجمع نخبة من الفنانين: يسرا، محمد منير، أحمد عز، عزت أبو عوف، دنيا سمير غانم وهند صبري في إعلان استعراضي ضخم وجميل وبتقنية على درجة عالية من التطوّر، فجسّد كل منهم شخصية مميّزة لها طابعها الخاص من الملابس والاكسسوارات غنّت كل منها على حدة ثم اجتمعوا معاً في نهاية الإعلان وغّنوا ورقصوا معاً بتناغم بين أجيال مختلفة لهدف واحد، وهو أن هذه الشبكة خلال شهر رمضان تقوم بتسهيلات كبيرة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الإعلان الثاني وهو أيضاً لهذه الشبكة، كانت فكرته طريفة وذكية أيضاً عن شخص يريد أن يأخذ فقط ما يحتاجه من الشيء، فمن الفرّان يريد قبعة الرغيف الحمراء فقط ومن بائع الأحذية يريد فردة حذاء واحدة لأن رجله الأخرى يضع فيها الجبس ومن البقّال يريد نصف البطيخة فقط لأنها كبيرة ومن بائع الجرائد يريد الصفحات الرياضية لأنه لا يقرأ غيرها، ويفتعل المشاكل مع الجميع للحصول على ذلك محاولاً إقناعهم بذلك اللا منطق، وذلك كلّه لأن هذه الشبكة تعطيه ما يحتاجه بالضبط من دون زيادة أو نقصان. وقد جسّد هذه الشخصية ببراعة الممثل المصري الكوميدي ماجد الكدواني.