زمردة
10-14-2010, 05:55 PM
أسماء شوارع وأحياء بغداد تتعاقب عبر العصور
بعضها تغيرت وبعضها ظلت محتفظة بأسمائها..
(الأنباريين، السفينة، فضوة عر ب، الشالجية، الكريمات، قنبر علي وشوارع المتنبي والمغرب والنضال والرشيد وأبو نواس) وغيرها من الأسماء الكثيرة لمحلات وشوارع بغداد التي ارتبطت بالذاكرة العراقية لتشكل رموزا تاريخية وأدبية وتراثية عراقية وعربية مهمة.
يقول المؤرخ عبدالهادي حسن النجار: من المعروف أن التغييرات السياسية على خريطة البلاد العربية تصاحبها تغيرات جغرافية واجتماعية المراد منها تسييس بعض الأماكن أو أعطائها صبغة خاصة بالحاكم ذاته وهذا قد يحصل في دول أوربية مختلفة تكون خاضعة لاشراف لجان متخصصة بعيدة كل البعد عن التوجهات المزاجية أو العرقية كونها تعكس صورة أنسانية ذات عمق أرثي وحضاري , ولكن الصورة لدينا في الدول العربية تكون أكثر قسوة في الغاء أسماء مهمة لمناطق وشوارع تراثية واستبدالها بأسماء لا تتواءم مع عمقها التراثي والاجتماعي على حد سواء , ففي العراق حاول بعض الساسة والحكام الصاق المسميات حسب نوازعهم النفسية وسياستهم في (تهجين) الأسماء أو تلقيحها بأسماء لم تكن لها صلة بالمكان وهذا ما جعل الناس لا يأخذون بها بل بقيت الأسماء الأصلية هي المحفورة في الذاكرة بلا منازع اضافة لهذا نجد في العراق أن أغلب أسماء الشوارع والأقضية أخذت تسمياتها من أهم المعالم فيها فعلى سبيل المثال منطقة باب الشيخ وعلاقتها بالشيخ الجليل عبد القادر الكيلاني والأعظمية أخذت تسميتها من مرقد الأمام أبو حنيفة النعمان والملقب بالأمام الأعظم ومنطقة الكاظمية شاع اسمها لعلاقتها بمرقد الأمام موسى الكاظم ( ع ) ولو أحصينا أسماء الشوارع والمحلات القديمة على الخارطة الجغرافية للعراق لوجدناها جزءاً لا ينفصل عن حكايات وشخصيات ووقائع في غاية الأهمية، ومؤخرا حاول البعض تغيير بعض اسماء الشوارع والأحياء السكنية كون تلك الأسماء لها علاقة بمرحلة سياسية أنتهت.
أسماء تتعاقب
تحدث السيد عمران عبد التميمي عن الأسماء التي تعاقبت على مدينة الصدر قائلا: أخذت هذه المدينة صبغتها الأنسانية وطبيعة جغرافيتها في قلب بغداد الكثير من الخصوصية كونها تشكل مساحة واسعة على خارطة بغداد السكانية اضافة الى تنوع سكنتها فقد سكنها عرب الجنوب ومن جميع الطوائف والأقليات من الكرد أوالمسيحيين وغيرهم من الديانات وتعايشوا بمودة كما هو حال باقي مدن ومحافظات العراق الأخرى، لهذا شكلت ركيزة مهمة لا يستهان بها في كل مرحلة من مراحل التغيير السياسي المتعاقبة على العراق وقد حاول بعض الساسة من تغيير ملامحها والصاق الصفات والمسميات بها اعتقادا منهم أن هذا يغير من روح سكانها في رفض ماهو نقيض لهم , واعتقد أن الأسماء التي تناوبت على هذه المدينة لم تخرج سكانها من روح عراقيتها
وتحدثت الحاجة رحيمة الشيخلي وهي من سكنة منطقة باب الشيخ وسط بغداد قائلة: منذ طفولتي وأنا أسكن هذه المحلة القريبة من الشيخ عبد القادر الكيلاني وهي منطقة بغدادية صرفة يحمل أهلها طيبة وتعاوناً فيما بينهم ولم تتغير لا بأسمها ولا بشكلها كونها جزءاً مهماً في حياة ساكنيها وغير ساكنيها ..
بينما تحدث الدكتور محمد المشهداني النائب الآول لمجلس محافظة بغداد قائلا: هناك اتفاق ومن خلال لجنة مختصة ستشكل لوضع خطوط عريضة لمعالجة التسميات الكيفية بالنسبة لأسماء الشوارع والمدن والمحلات في عموم محافظة بغداد وتحت ضوابط لا تخرج من أطار الصيغ التي ستضعها هذه اللجنة.
بعضها تغيرت وبعضها ظلت محتفظة بأسمائها..
(الأنباريين، السفينة، فضوة عر ب، الشالجية، الكريمات، قنبر علي وشوارع المتنبي والمغرب والنضال والرشيد وأبو نواس) وغيرها من الأسماء الكثيرة لمحلات وشوارع بغداد التي ارتبطت بالذاكرة العراقية لتشكل رموزا تاريخية وأدبية وتراثية عراقية وعربية مهمة.
يقول المؤرخ عبدالهادي حسن النجار: من المعروف أن التغييرات السياسية على خريطة البلاد العربية تصاحبها تغيرات جغرافية واجتماعية المراد منها تسييس بعض الأماكن أو أعطائها صبغة خاصة بالحاكم ذاته وهذا قد يحصل في دول أوربية مختلفة تكون خاضعة لاشراف لجان متخصصة بعيدة كل البعد عن التوجهات المزاجية أو العرقية كونها تعكس صورة أنسانية ذات عمق أرثي وحضاري , ولكن الصورة لدينا في الدول العربية تكون أكثر قسوة في الغاء أسماء مهمة لمناطق وشوارع تراثية واستبدالها بأسماء لا تتواءم مع عمقها التراثي والاجتماعي على حد سواء , ففي العراق حاول بعض الساسة والحكام الصاق المسميات حسب نوازعهم النفسية وسياستهم في (تهجين) الأسماء أو تلقيحها بأسماء لم تكن لها صلة بالمكان وهذا ما جعل الناس لا يأخذون بها بل بقيت الأسماء الأصلية هي المحفورة في الذاكرة بلا منازع اضافة لهذا نجد في العراق أن أغلب أسماء الشوارع والأقضية أخذت تسمياتها من أهم المعالم فيها فعلى سبيل المثال منطقة باب الشيخ وعلاقتها بالشيخ الجليل عبد القادر الكيلاني والأعظمية أخذت تسميتها من مرقد الأمام أبو حنيفة النعمان والملقب بالأمام الأعظم ومنطقة الكاظمية شاع اسمها لعلاقتها بمرقد الأمام موسى الكاظم ( ع ) ولو أحصينا أسماء الشوارع والمحلات القديمة على الخارطة الجغرافية للعراق لوجدناها جزءاً لا ينفصل عن حكايات وشخصيات ووقائع في غاية الأهمية، ومؤخرا حاول البعض تغيير بعض اسماء الشوارع والأحياء السكنية كون تلك الأسماء لها علاقة بمرحلة سياسية أنتهت.
أسماء تتعاقب
تحدث السيد عمران عبد التميمي عن الأسماء التي تعاقبت على مدينة الصدر قائلا: أخذت هذه المدينة صبغتها الأنسانية وطبيعة جغرافيتها في قلب بغداد الكثير من الخصوصية كونها تشكل مساحة واسعة على خارطة بغداد السكانية اضافة الى تنوع سكنتها فقد سكنها عرب الجنوب ومن جميع الطوائف والأقليات من الكرد أوالمسيحيين وغيرهم من الديانات وتعايشوا بمودة كما هو حال باقي مدن ومحافظات العراق الأخرى، لهذا شكلت ركيزة مهمة لا يستهان بها في كل مرحلة من مراحل التغيير السياسي المتعاقبة على العراق وقد حاول بعض الساسة من تغيير ملامحها والصاق الصفات والمسميات بها اعتقادا منهم أن هذا يغير من روح سكانها في رفض ماهو نقيض لهم , واعتقد أن الأسماء التي تناوبت على هذه المدينة لم تخرج سكانها من روح عراقيتها
وتحدثت الحاجة رحيمة الشيخلي وهي من سكنة منطقة باب الشيخ وسط بغداد قائلة: منذ طفولتي وأنا أسكن هذه المحلة القريبة من الشيخ عبد القادر الكيلاني وهي منطقة بغدادية صرفة يحمل أهلها طيبة وتعاوناً فيما بينهم ولم تتغير لا بأسمها ولا بشكلها كونها جزءاً مهماً في حياة ساكنيها وغير ساكنيها ..
بينما تحدث الدكتور محمد المشهداني النائب الآول لمجلس محافظة بغداد قائلا: هناك اتفاق ومن خلال لجنة مختصة ستشكل لوضع خطوط عريضة لمعالجة التسميات الكيفية بالنسبة لأسماء الشوارع والمدن والمحلات في عموم محافظة بغداد وتحت ضوابط لا تخرج من أطار الصيغ التي ستضعها هذه اللجنة.