أمير بكلمتي
07-21-2009, 10:00 PM
يرى البعض إنه كلما نام أكثر كلما شعر بالراحة أكثر فهذا فهم خاطئ فقد أثبتت الدراسات أن النوم الزائد يصيب الإنسان بأمراض خطيرة جداً خاصة أمراض القلب والدماغ وحدوث الجلطات والنوبات مما يؤدي بعد ذلك إلى الوفاة لا سمح الله.
فالمعدل السليم للنوم اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهي تعطي الإنسان نشاطاً يومياً مكثفاً وهذا ما يخدم الإنسان في حياته العملية فكلما زاد المعدل اليومي للنوم كلما زاد كسلاً ويرى أنه يحتاج إلى النوم أكثر وأكثر. وقد أثبتت دراسات أخرى إن النوم الزائد قد يسبب إضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الأكسجين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والأرق.
وقد يتوقع البعض أن الراحة هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لا تأتي من مدة النوم الطويلة أو القصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم فمتى إبتعد الإنسان عن الأقراص المهدئة والمنومة وإبتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدل ليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة المطلوبة المستفادة من النوم ومن المنومات الخاطئة التي تحدث كثيراً خاصة في مجتمعنا هي المنومات التي تأتي بعد الأكل مباشرة.
فمثل هذه المنومات تتسبب في حصول السمنة وترهل الجسم وهذا أمر يجب معرفته على كل أفراد المجتمع فالبعض لا يعطي لهذه الأسباب القدر الكافي للإبتعاد عنها فيقع فيها من غير إنتباه.
أما النوم الصحي فيجب أن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية والأخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فأنها تجذب للإنسان النوم الصحي الملائم لجسمه فإن هناك في جسم الإنسان هرمون (السيروتونين) الذي يتولى مهمة تنويم جسم الإنسان والعجيب في الهرمون إنه يزداد إفرازه في الظلام فهو يعتمد على درجة الإضاءة المحيطة بجسم الإنسان (وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً).
فالنوم الطبيعي لا يكون إلا في الليل. أما عن نوم القيلولة فمتى شعرت بالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه من جديد يقول صلى الله عليه وسلم (إستعينوا بطعام السحرعلى صيام النهار، وبالقيلولة على قيام الليل). ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الإسترخاء لفترة قصيرة قد تتجاوز النصف ساعة.
أما الأرق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفترات طويلة أثناء النهار والإبتعاد عن المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل وتهيئة الجوالمناسب للنوم فبذلك يمكنك التغلب على الأرق
فالمعدل السليم للنوم اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهي تعطي الإنسان نشاطاً يومياً مكثفاً وهذا ما يخدم الإنسان في حياته العملية فكلما زاد المعدل اليومي للنوم كلما زاد كسلاً ويرى أنه يحتاج إلى النوم أكثر وأكثر. وقد أثبتت دراسات أخرى إن النوم الزائد قد يسبب إضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الأكسجين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والأرق.
وقد يتوقع البعض أن الراحة هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لا تأتي من مدة النوم الطويلة أو القصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم فمتى إبتعد الإنسان عن الأقراص المهدئة والمنومة وإبتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدل ليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة المطلوبة المستفادة من النوم ومن المنومات الخاطئة التي تحدث كثيراً خاصة في مجتمعنا هي المنومات التي تأتي بعد الأكل مباشرة.
فمثل هذه المنومات تتسبب في حصول السمنة وترهل الجسم وهذا أمر يجب معرفته على كل أفراد المجتمع فالبعض لا يعطي لهذه الأسباب القدر الكافي للإبتعاد عنها فيقع فيها من غير إنتباه.
أما النوم الصحي فيجب أن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية والأخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فأنها تجذب للإنسان النوم الصحي الملائم لجسمه فإن هناك في جسم الإنسان هرمون (السيروتونين) الذي يتولى مهمة تنويم جسم الإنسان والعجيب في الهرمون إنه يزداد إفرازه في الظلام فهو يعتمد على درجة الإضاءة المحيطة بجسم الإنسان (وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً).
فالنوم الطبيعي لا يكون إلا في الليل. أما عن نوم القيلولة فمتى شعرت بالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه من جديد يقول صلى الله عليه وسلم (إستعينوا بطعام السحرعلى صيام النهار، وبالقيلولة على قيام الليل). ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الإسترخاء لفترة قصيرة قد تتجاوز النصف ساعة.
أما الأرق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفترات طويلة أثناء النهار والإبتعاد عن المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل وتهيئة الجوالمناسب للنوم فبذلك يمكنك التغلب على الأرق