عيونك آخر آمالي
04-18-2009, 05:16 PM
**
ماشدني عند تصفحي لاحد المواضيع واتمنى ان ينال اعجابكم
لا تسمح لتوافـه الدنيـــــا ان تحطمك
**
باسم الله الرحمن الرحيم
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة او امتحان.. ؛
بحثت عن عمل ولم تجد طرقت كل الابواب ولم توفق...؛
تعطيها كل قلبك ووقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. لكنها لم تقدر حبك ولم ترى منها كلمة احترام او شكر
تركتك وغادرت والادهى والامر انها مع انسان آخر تضحك وتسمر و كأن سعادتها كلها حصرت بين ذراعي ذلك الرجل
رجعت ادراجك وكأن حياتك انتهت
و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة درب طويل تتخلله العقبات .. !
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
هكذا هو درب الحياة .. ؛
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
وهل تسمح لنفسك اذا وقعت في طريقك ان تسقط وتبقى ساقطاً؟
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
فلن تجد طريقاً ممهداً مفروشاً بالورود
يفتح لك ذراعيه
بل ستعترضك الكثير من العقبات
بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت شخص انهزامي؟!!
هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون منصف
فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي
و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه
الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
فماذا كانت النتيجة؟!!
أصبحت إنسان محطم لايستطيع جمع شتات نفسه
انسان منبوذ في مجتمعه وعائلته... انسان تافه لا ينظر الى مستقبله الا في الظلام الحالك
انسان لاينضر الا لماضيه الاسود وذكرياته المؤلمة
وعلى العموم كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي (راسب ..فاشل..لا احبك..انت السبب)
و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري
و عندما أفقت من غيبوبتي
اختلفت نظرتي للحياة
فأنا وحدي القادرعلى التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله
و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري
أنت أيضاً .. ؛
بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق
فالماضي لا ينغص معيشتي لانه ببساطة مضى وفات
ولا المستقبل ياخذ اكبر حصة من تفكيري لانه عدم والغيب في يد الله
..؛؛.. وقـفــــــــــة ..؛؛..
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب وليس اي حب لانك ان لم تعز نفسك فلن يعزها غيرك
ابحث .. عن الصداقة الصادقة .. عن الإخلاص عند الاوفياء.. عن الإنتماء .. عن العائلة ودفئ حنانها
ضع نصب اعينك ان تنظر في الدنيا لمن هم دونك وان تنظر لآخرتك منهم فوقك
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا رضا الله سبحانه و تعالى
ومن بحث عنها في غير ذلك سمح لامواج الحياة ان تتلطمه وترمي في كل اتجاه
ا
ماشدني عند تصفحي لاحد المواضيع واتمنى ان ينال اعجابكم
لا تسمح لتوافـه الدنيـــــا ان تحطمك
**
باسم الله الرحمن الرحيم
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة او امتحان.. ؛
بحثت عن عمل ولم تجد طرقت كل الابواب ولم توفق...؛
تعطيها كل قلبك ووقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. لكنها لم تقدر حبك ولم ترى منها كلمة احترام او شكر
تركتك وغادرت والادهى والامر انها مع انسان آخر تضحك وتسمر و كأن سعادتها كلها حصرت بين ذراعي ذلك الرجل
رجعت ادراجك وكأن حياتك انتهت
و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة درب طويل تتخلله العقبات .. !
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
هكذا هو درب الحياة .. ؛
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
وهل تسمح لنفسك اذا وقعت في طريقك ان تسقط وتبقى ساقطاً؟
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
فلن تجد طريقاً ممهداً مفروشاً بالورود
يفتح لك ذراعيه
بل ستعترضك الكثير من العقبات
بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت شخص انهزامي؟!!
هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون منصف
فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي
و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه
الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
فماذا كانت النتيجة؟!!
أصبحت إنسان محطم لايستطيع جمع شتات نفسه
انسان منبوذ في مجتمعه وعائلته... انسان تافه لا ينظر الى مستقبله الا في الظلام الحالك
انسان لاينضر الا لماضيه الاسود وذكرياته المؤلمة
وعلى العموم كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي (راسب ..فاشل..لا احبك..انت السبب)
و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري
و عندما أفقت من غيبوبتي
اختلفت نظرتي للحياة
فأنا وحدي القادرعلى التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله
و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري
أنت أيضاً .. ؛
بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق
فالماضي لا ينغص معيشتي لانه ببساطة مضى وفات
ولا المستقبل ياخذ اكبر حصة من تفكيري لانه عدم والغيب في يد الله
..؛؛.. وقـفــــــــــة ..؛؛..
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب وليس اي حب لانك ان لم تعز نفسك فلن يعزها غيرك
ابحث .. عن الصداقة الصادقة .. عن الإخلاص عند الاوفياء.. عن الإنتماء .. عن العائلة ودفئ حنانها
ضع نصب اعينك ان تنظر في الدنيا لمن هم دونك وان تنظر لآخرتك منهم فوقك
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا رضا الله سبحانه و تعالى
ومن بحث عنها في غير ذلك سمح لامواج الحياة ان تتلطمه وترمي في كل اتجاه
ا