المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «كوووورة وبس» تكشف أسمــــــاء الزعماء الحقيقيين


ابن السلطنه
06-08-2011, 03:29 PM
تداعيات إلقاء القبض على سنيوري

«كوووورة وبس» تكشف أسمــــــاء الزعماء الحقيقيين

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


فضيحة جديدة تـهـز الــكالتشيو
المطالبة بسجن المدير السابق لنادي يوفنتوس لوشيانو موجي لمدة خمس أعوام من اللجنة المشرفة على تحقيقات قضية الكالتشيو بولي التي ظهرت في عام 2006 أمر مضحك، هذه القضية أصبحت مقززة جدا، وأصبحت تستخدم كستارة لتغطية فضائح أخرى أبطالها ممثلو أندية أخرى، الغريب في الأمر أنهم يختارون التوقيت بعناية للحديث عن الكالتشيو بولي، والتوقيت دائما ما يرتبط بأحداث مهمة، ففي الأسبوع الماضي ظهرت قضية جديدة وهي قضية فساد أخرى، تتعلق بالتلاعب في نتائج مباريات دوري الدرجة الأولى والثانية لهذا الموسم، الفساد والتلاعب بالنتائج لايزال مستمرا على الرغم من انتهاء قضية الكالتشيو بولي وعلى الرغم من إبعاد لوشيانو موجي وحرمانه من ممارسة العمل الرياضي، المسألة تتعلق بأحد هذين الاحتمالين: إما أن يكون موجي هو من يدير العمليات من خارج الدوري، أو أن هناك فاسدون آخرون غيره يتلقون الأوامر من شخصيات نافذة.
الاحتمالان قائمان بقوة، فموجي ممنوع عن ممارسة النشاط الرياضي، ولكنه ليس ممنوعا من ممارسة الفساد والتواصل مع أطراف أخرى ناشطة في قضايا التلاعب بالنتائج، ذلك احتمال لم تثبت صحته إلى الآن لذلك لا يمكن اتهام موجي بشيء. ولكن لو صدقنا هذا الاحتمال وثبت ذلك فإن على الاتحاد الايطالي أن يعتذر لليوفنتوس عن إنزاله للدرجة الثانية موسم 2007 وأن يعيد البطولة التي سحبت على إثر ذلك، موجي سيكون هو الفاسد وليس يوفنتوس، التحقيقات التي أجريت في وقتها أشارت إلى أن موجي تلاعب أيضا بنتائج فرق أخرى غير يوفنتوس، مما يعني أن موجي هو الفاسد وليس النادي، والحديث عن أن موجي لا يزال يتلاعب بالنتائج على الرغم من ابتعاده نهائيا عن النادي يؤكد أن لا علاقة للنادي بما حدث قي السابق ويحدث الآن. الاحتمال الثاني أيضا يبرئ يوفنتوس لأنه لو ثبت فعلا أن موجي لا علاقة له بما يحدث الآن، فذلك يدل على أن أندية أخرى لاتزال تمارس الفساد وشخصيات كبيرة غير موجي هي وراء اللعبة، فلماذا لم يهبط أحد غير اليوفنتوس إلى الدرجة الثانية؟ لماذا لم يحاسب الآخرون أيضا، وإن كان يوفنتوس مشاركا في الفساد كما يدعون فإنه تاب بعد ذلك، بينما لايزال الآخرون مستمرون في فسادهم إلى الآن.. إذن جريمتهم أكبر بكثير من جريمة اليوفنتوس.
إثارة قضية الكالتشيو بولي الآن والمطالبة بسجن موجي هي الطريقة الوحيدة لإلهاء الرأي العام عن القضية الأساسية، فلماذا لم يطالبوا بسجنه قبل سنة أو حتى شهر من الآن؟ لماذا طالب المدعي في قضية الكالتشيو بولي القديمة بسجن موجي بعد أن تم إلقاء القبض على اللاعب الدولي السابق جوسيبي سينيوري وآخرين ووضعهم تحت الإقامة الجبرية بتهمة التلاعب بنتائج دوري الدرجتين الأولى والثانية، لماذا حاول المدعي صرف الأنظار عما يحدث في القضية الجديدة، حتى لو افترضنا بأن موجي متورط مع البقية في قضية الموسم الذي انتهى قبل أيام، لماذا لم ينتظر المدعي إلى حين نهاية التحقيقات مع سينيوري وكريستيانو دوني والبقية ثم يطالب بسجن موجي؟!.
الفساد يحاكم الفساد
وحرق الأوراق مستمر
في إيطاليا يسير كل شيء وفق نظام معاكس، رئيس نادي الميلان سيلفيو بيرلسكوني من أكبر الفاسدين وأثبتت التحقيقات بأن له علاقة بالمافيا، وهو رئيس الوزراء في البلاد في الوقت ذاته، إذن الحكومة تتعامل مع المافيا وتتلقى الرشاوى فلماذا يعاقبون حكما في مباراة لكرة القدم عندما يتلقى رشاوى أو لاعبا مثل سنيوري يقوم بدور الوسيط غير المباشر في الاتفاقات الخاصة ببيع بعض المباريات، لماذا يحاسب هؤلاء الصغار ويترك الكبار، ذلك يدل بشكل واضح على عدم نزاهة القضاء الايطالي، وإذا كان القضاء غير نزيها فلا يحق له إقامة المحاكم، لأن الأحكام لن تكون محايدة أو نزيهة. هذا الفساد المستشري والمتشعب لا يمكنه أن يحاكم الناس أو الأندية، في قضية اليوفنتوس أكدنا أن الفساد كان موجودا، ولكن لم يكن من المنطق إن يحاكم المفسدون مفسدين مثلهم، ذلك ليس عدلا لأن الأحكام ستأتي وفق مزاج المستفيدين من القضية، نحن في إيطاليا جميعا نعرف أن رئيس الاتحاد ما هو إلا واجهة من ورق يحركها مخرجو اللعبة الحقيقيين، من منا لا يعرف بأن بيتروتشي وماتاريزي يديران كل أوراق اللعبة، إيطاليا بأسرها تعرف ذلك ولكن لا أحد يستطيع أن يوقف تلك المهزلة؟.
بيتروتشي وماتاريزي لهما علاقات قوية بالمافيا والسلك القضائي والشرطة ورئيس الاتحاد الإيطالي ابيتي فهما من وضعاه في مقعده الرئاسي، ولهما صلات وثيقة بالفاتيكان وأبرز التجار وملاك الأندية، والوزراء في حكومة بيرلسكوني وبيرلسكوني نفسه كما لهما علاقات واسعة مع الراحلين أنييللي وموراتي الأب، وكانا يجاهران بأنهما يديران كرة القدم الايطالية دون أن يستطيع أحد التصدي لهما، كما لم يكن احد يستطيع ان يجرؤ على الوقوف في وجههما!! اين هي العدالة التي يتحدثون عنها، موجي كان ورقة لدى بيتروتشي يدفع له الجزية كما يدفع الآخرون، لكن المصالح قضت بأن يتم حرق هذه الورقة بعد أن تركت أثرا كبيرا خلفها، بيتروشي كان يجاهر بأنه يسيّر كرة القدم في البلاد، لكنه لا يعترف بأنه يسيّر الفساد أيضا وأن معظم رؤساء الأندية يدفعون له العمولات كي تسير معاملاتهم. موجي ورقة كبرت كثيرا وحاولت التمرد على الزعيمين الكبيرين، فتمت محاكمته، ولو كان موجي يرضى بالقليل لما حدثت الكالتشيو بولي من البداية، الآن جاء الدور على رجل صغير جدا في اللعبة وهو الهداف السابق جوسيبي سينيوري، الزعماء الكبار لابد أن يحرقوا ورقة في كل مرحلة كي يتم إلهاء الناس بها ولكي يحرروا العدالة المزعومة من الضغط، يكون المشهد مثاليا، القضاء الايطالي قوي والشرطة قوية فهي تقبض على سنيوري وتضعه تحت الإقامة الجبرية، نوحي لأنفسنا والعالم بأن العدالة موجودة في كرة القدم الإيطالية، بينما ننسى أن زعماء الفساد هم من يأمرون بالقبض على لص صغير تم تعيينه ورفعه من قبلهم.

مغرورة بحبك
06-08-2011, 03:52 PM
عاشت ايدك ع المجهود الراقي

ابن السلطنه
06-08-2011, 04:47 PM
عاشت ايدك ع المجهود الراقي


تسلمين اختي على المرور الطيب

طائر السنار
06-09-2011, 05:46 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ابن السلطنه
06-10-2011, 03:49 PM
شكرا على الباقه اخي