زمردة
07-27-2011, 03:06 PM
رمضان شهر التجـديد
يمر شهر رمضان الكريم ، شهر المغفرة والرحمة والرضوان ، وشهر البذل والعطاء رغم المشقة والتعب والعناء ، وشهر الخير والبركات والأجر والثواب الذي ينهال على المؤمن، كما تنهال قطرات المطر، لأنه في حال تسبيح وعبادة دائمين لله في يقظته ونومه وفي كلامه وسكوته وعبادته لا شغل للملائكة التي تتنزل صعودا وهبوطا في هذا الشهر إلا العد والإحصاء المتواصل للحسنات التي يهبها الله لعبده المؤمن ويضاعفها له أضعافا , وشهر القرآن الكريم وربيعه ، وشهر الدعاء والبكاء والتوبة النصوح ، شهر الصوم في نهاراته والصلاة والقيام والتهجد والتسبيح في لياليه، شهر الترابط والتلاحم الاجتماعي والتزاور ما بين أفراده وبالخصوص مع الأقارب منهم باعتبار المؤمن مأمورا بصلة ذوي أرحامه وأقاربه أولا، ومن ثم الانفتاح على سائر أبناء مجتمعه والتواصل معهم وفي هذا الشهر الكريم يتعاظم هذا الأمر الإلهي ويتأكد أكثر, ففي هذا الشهر فرصة لمد جسور الأخوة مع من لم تواتيه الفرصة لذلك حيث استعداد النفوس وجاهزيتها للتسامح والتنازل وغض الطرف عن كل ما في النفس من أحقاد أو ضغائن تحول دون هذه العلاقات الودية الأخوية ، فهو شهر الود والمحبة وإبداء ذلك وإظهاره للآخرين والإحسان إليهم ، فهذا الشهر من أعظم الشهور عند الله وأيامه ولياليه من أفضل الأيام والليالي لأنه يحوي ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر .
شهر التغيير إلى الأفضل
يمر هذا الشهر العظيم على الكثير من أبناء المسلمين كما يمر غيره من الشهور في حياتهم، لا يترك أي أثر إيجابي في داخل نفسية كل واحد منهم ، يقضون ثلاثين يوما من الصوم فيه من دون أن يحدث أي تغيير أو تطوير ذاتيين في حياتهم الشخصية كان يهدف إليهما الإسلام أساسا وينشدهما لهم نحو الأحسن من تشريعه بالصوم هذا في هذا الشهر الفضيل ،
فيكون الواحد منهم مصداق الحديث النبوي الشريف القائل : « كم من قائم ليس له من قيامه إلا الركوع والسجود وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش « !.
شهر رمضان فرصة للتجديد على صعيد البناء الذاتي المعنوي من خلال العزم والتصميم على التخلص من العادات والأمراض النفسية التي ينبذها الشرع ويحرمها مثل التعود على الكذب والغيبة أو النميمة أو قول الزور والبهتان واتهام الآخرين بالباطل وبغير وجه حق أو مثل التقاعس والتأخير عن أداء ورد الحقوق إلى أهلها فضلا عن السرقة أو الاعتداء المباشر عليها وما إلى ذلك ، وفي المقابل من خلال السعي الحثيث والجاد إلى اكتساب المثل والفضائل النفسية التي حببها الدين ورغّب إليها كالصدق في الكلام حتى في المزاح، وذكر الآخرين بالطيب في غيابهم والتعود على ممارسة الإصلاح بين الناس وحفظ حقوق الآخرين المالية والنزاهة المادية في التعامل مع الناس وغيرها الكثير من الأخلاقيات الأخرى ، وهذا لا يتأتى إلا بالتعامل مع هذا الشهر كما يريده الله «سبحانه وتعالى» وبينه في كتابه المقدس وتشريعاته الأخرى وذلك أولا بالخلوص التام في الصوم ، فالصوم الصحيح هو الصوم وعن جميع ما حرم الله ونهى عنه ، فليس هو الامتناع عن الأكل والشرب فقط ، وبهما وحدهما يستحق المؤمن الأجر والمثوبة بل هو ما أشرنا إليه وذكرناه .
وكذلك بالتركيز على الجوانب العبادية فيه وبالذات المستحبة منها أبرزها قراءة القرآن الكريم وتلاوته كاملا مرة واثنتين وأكثر قدر المستطاع وقراءة الأدعية والتضرع والبكاء والخشوع لله معها وطلب العفو وقبول التوبة والتجاوز عن الذنوب والمغفرة من خلالها .
وإذا ما وجد هذا التغيير الحقيقي للغالب من الأفراد في المجتمعات المسلمة ، واستفاد المعظم من المؤمنين من فرصة هذا الشهر العظيم فإن هذا له آثاره وانعكاساته الإيجابية الكبيرة على الصعيد الاجتماعي العام في قوة هذا المجتمع وتماسكه وتلاحمه الداخلي ومن ثم في تقدمه وتطوره الحضاري الشامل .
يمر شهر رمضان الكريم ، شهر المغفرة والرحمة والرضوان ، وشهر البذل والعطاء رغم المشقة والتعب والعناء ، وشهر الخير والبركات والأجر والثواب الذي ينهال على المؤمن، كما تنهال قطرات المطر، لأنه في حال تسبيح وعبادة دائمين لله في يقظته ونومه وفي كلامه وسكوته وعبادته لا شغل للملائكة التي تتنزل صعودا وهبوطا في هذا الشهر إلا العد والإحصاء المتواصل للحسنات التي يهبها الله لعبده المؤمن ويضاعفها له أضعافا , وشهر القرآن الكريم وربيعه ، وشهر الدعاء والبكاء والتوبة النصوح ، شهر الصوم في نهاراته والصلاة والقيام والتهجد والتسبيح في لياليه، شهر الترابط والتلاحم الاجتماعي والتزاور ما بين أفراده وبالخصوص مع الأقارب منهم باعتبار المؤمن مأمورا بصلة ذوي أرحامه وأقاربه أولا، ومن ثم الانفتاح على سائر أبناء مجتمعه والتواصل معهم وفي هذا الشهر الكريم يتعاظم هذا الأمر الإلهي ويتأكد أكثر, ففي هذا الشهر فرصة لمد جسور الأخوة مع من لم تواتيه الفرصة لذلك حيث استعداد النفوس وجاهزيتها للتسامح والتنازل وغض الطرف عن كل ما في النفس من أحقاد أو ضغائن تحول دون هذه العلاقات الودية الأخوية ، فهو شهر الود والمحبة وإبداء ذلك وإظهاره للآخرين والإحسان إليهم ، فهذا الشهر من أعظم الشهور عند الله وأيامه ولياليه من أفضل الأيام والليالي لأنه يحوي ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر .
شهر التغيير إلى الأفضل
يمر هذا الشهر العظيم على الكثير من أبناء المسلمين كما يمر غيره من الشهور في حياتهم، لا يترك أي أثر إيجابي في داخل نفسية كل واحد منهم ، يقضون ثلاثين يوما من الصوم فيه من دون أن يحدث أي تغيير أو تطوير ذاتيين في حياتهم الشخصية كان يهدف إليهما الإسلام أساسا وينشدهما لهم نحو الأحسن من تشريعه بالصوم هذا في هذا الشهر الفضيل ،
فيكون الواحد منهم مصداق الحديث النبوي الشريف القائل : « كم من قائم ليس له من قيامه إلا الركوع والسجود وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش « !.
شهر رمضان فرصة للتجديد على صعيد البناء الذاتي المعنوي من خلال العزم والتصميم على التخلص من العادات والأمراض النفسية التي ينبذها الشرع ويحرمها مثل التعود على الكذب والغيبة أو النميمة أو قول الزور والبهتان واتهام الآخرين بالباطل وبغير وجه حق أو مثل التقاعس والتأخير عن أداء ورد الحقوق إلى أهلها فضلا عن السرقة أو الاعتداء المباشر عليها وما إلى ذلك ، وفي المقابل من خلال السعي الحثيث والجاد إلى اكتساب المثل والفضائل النفسية التي حببها الدين ورغّب إليها كالصدق في الكلام حتى في المزاح، وذكر الآخرين بالطيب في غيابهم والتعود على ممارسة الإصلاح بين الناس وحفظ حقوق الآخرين المالية والنزاهة المادية في التعامل مع الناس وغيرها الكثير من الأخلاقيات الأخرى ، وهذا لا يتأتى إلا بالتعامل مع هذا الشهر كما يريده الله «سبحانه وتعالى» وبينه في كتابه المقدس وتشريعاته الأخرى وذلك أولا بالخلوص التام في الصوم ، فالصوم الصحيح هو الصوم وعن جميع ما حرم الله ونهى عنه ، فليس هو الامتناع عن الأكل والشرب فقط ، وبهما وحدهما يستحق المؤمن الأجر والمثوبة بل هو ما أشرنا إليه وذكرناه .
وكذلك بالتركيز على الجوانب العبادية فيه وبالذات المستحبة منها أبرزها قراءة القرآن الكريم وتلاوته كاملا مرة واثنتين وأكثر قدر المستطاع وقراءة الأدعية والتضرع والبكاء والخشوع لله معها وطلب العفو وقبول التوبة والتجاوز عن الذنوب والمغفرة من خلالها .
وإذا ما وجد هذا التغيير الحقيقي للغالب من الأفراد في المجتمعات المسلمة ، واستفاد المعظم من المؤمنين من فرصة هذا الشهر العظيم فإن هذا له آثاره وانعكاساته الإيجابية الكبيرة على الصعيد الاجتماعي العام في قوة هذا المجتمع وتماسكه وتلاحمه الداخلي ومن ثم في تقدمه وتطوره الحضاري الشامل .