زمردة
08-17-2011, 05:57 PM
شرح الحكم العطائية
السلام عليكم
الحكمة: لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإ لحاح في الدعا ء موجبا ليأسك فهو ضمن لك الإجا بة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
الشرح: أي لا يكن تأخر وقت العطاء المطلوب مع الإلحاح أي المدوامة في الدعاء
موجبا ليأسك من إجابة الدعاء فهو سبحانه ضمن لك الإجابة بقوله : {
ادعوني أستجب لكم } “ 60 “ غافر فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك
فإنه أعلم بما يصلح لك منك . فربما طلبت شيئا كان الأولى منعه عنك فيكون المنع عين العطاء . كما قال المصنف فيما يأتي : ربما منعك فأعطاك وربما أعطاك فمنعك . يشهد ذلك من تحقق بمقام { و عسى أن تكرهوا شيئا و هو
خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم والله يعلم و أ نتم لا تعلمون } “
216 “ البقرة ولذا قال بعض العارفين : و منعك في التحقيق ذا عين إعطائي .
وكذلك ضمن لك الإجابة في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد . فكن
موسوي الصبر فإن الصبر وعدم الاستعجال أولى بالعبيد . ألا ترى أن موسى كان يدعو على فرعون وقومه وهارون يؤمن على قوله : { ر بنا ا طمس على أ موا لهم } “ 88 “ يونس إلى آخر
ما قص الله في كتابه المكنون وبعد أربعين سنة حصل المدعو به وقال : { قد
أ جيبت دعوتكما فا ستقيما و لا تتبعان سبيل ا لذين لا يعلمون } “ 89 “ يونس .
وفي الحديث : ” أن الله يحب الملحين في الدعاء ” . وورد : أن العبد الصالح إذا دعا الله تعالى قال جبريل : يا رب عبدك فلان اقض حاجته فيقول : ” دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ”
السلام عليكم
الحكمة: لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإ لحاح في الدعا ء موجبا ليأسك فهو ضمن لك الإجا بة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
الشرح: أي لا يكن تأخر وقت العطاء المطلوب مع الإلحاح أي المدوامة في الدعاء
موجبا ليأسك من إجابة الدعاء فهو سبحانه ضمن لك الإجابة بقوله : {
ادعوني أستجب لكم } “ 60 “ غافر فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك
فإنه أعلم بما يصلح لك منك . فربما طلبت شيئا كان الأولى منعه عنك فيكون المنع عين العطاء . كما قال المصنف فيما يأتي : ربما منعك فأعطاك وربما أعطاك فمنعك . يشهد ذلك من تحقق بمقام { و عسى أن تكرهوا شيئا و هو
خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم والله يعلم و أ نتم لا تعلمون } “
216 “ البقرة ولذا قال بعض العارفين : و منعك في التحقيق ذا عين إعطائي .
وكذلك ضمن لك الإجابة في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد . فكن
موسوي الصبر فإن الصبر وعدم الاستعجال أولى بالعبيد . ألا ترى أن موسى كان يدعو على فرعون وقومه وهارون يؤمن على قوله : { ر بنا ا طمس على أ موا لهم } “ 88 “ يونس إلى آخر
ما قص الله في كتابه المكنون وبعد أربعين سنة حصل المدعو به وقال : { قد
أ جيبت دعوتكما فا ستقيما و لا تتبعان سبيل ا لذين لا يعلمون } “ 89 “ يونس .
وفي الحديث : ” أن الله يحب الملحين في الدعاء ” . وورد : أن العبد الصالح إذا دعا الله تعالى قال جبريل : يا رب عبدك فلان اقض حاجته فيقول : ” دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ”