نبض آخر
09-03-2009, 11:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حكاية مثل
اللسان الحلو يطلّع الحيّة من الزاغور [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يضرب للشخص الذي ينال بحلو لسانه ما لايناله بقوة سلطانه
ويظفر بجميل القول وحسن الكلام
ما لايظفر به بطرف السنان وحدّ الحسام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أصله:
أن رجلا كان يعيش في بيت قديم البنيان مع زوجه وولده .
وكان في البيت حيّة تعيش في جحر في أحد حيطانه منذ أمد بعيد .
وكان الرجل يكره أن تعيش الحيّة في بيته ، ويخشى منها على
ولده . وفي ذات يوم رأى الرجل الحيّة تهمّ بدخول جحرها ،
فأسرع إليها ليقتلها ، ولكنها استطاعت أن تفلت منه ،
وأن تدخل جحرها فتنجو بحياتها .
ومنذ ذلك اليوم أضمرت الحيّة للرجل وأهل بيته شرا .
وفي صباح ذات يوم ، رأت الحيّة ربة البيت تعدّ الفطور لزوجها
وولدها ، فتضع اللبن في أواني ، ثم تصفّ تلك الأ واني على
منضدة الطعام . فرأت الفرصة مواتية للإنتقام من الرجل وأهل بيته
فجاءت إلى اللبن فذرفت فيه من السم الزعاف
مايكفي لقتل أناس كثيرين . ثم عادت إلى جحرها فدخلت فيه .
وبعد مدة وجيزة استيقظ الرجل من نومه ، فسمعت الحيّة زوجته
تلومه على كراهيته للحيّة ومحاولة قتله لها . وقالت له :
(( إنت هوايه غلطان .. هاذي الحيّة ساكنة ويانا من سنين ..
وصارت واحدة من أهل البيت .. وآني أحبها مثل ما أحب ولدي ))
فأجابها : (( والله يامرة .. آني هم متندم على عملي .. ومن الآن
فصاعدا راح أعامل الحيّة مثل ماتعامليها إنتِ ..
وأحبها مثل ما تحبيها )) .
وكانت الحيّة تنصت لما قاله الرجل وزوجته ، فلقي ذلك القول منها
قبولا حسنا ، وندمت على ما فعلت من ذرف السم في أواني
الحليب . فأسرعت خارجة من جحرها ، وذهبت إلى حيث يوجد
بعض الرماد ، فتمرغت فيه . ثم راحت إلى أواني الحليب فجعلت
تغطس في الأواني آنية بعد آنية حتى لوّثت الحليب كله بالرماد ،
فصار غير قابل للشرب ، وأنقذت تلك العائلة من موت محتّم .
ثم علمت المرأة بأمر الحية مع الحليب ، وخروجها من جحرها
لتلوّثه . كما علمت أن الحيّة إنما فعلت ذلك بعد استماعها لكلامها
وكلام زوجها . فقالت في ذلك :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لسان الحلو يطلّع الحيّة من الزاغور [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثم علم الناس بذلك الأمر ، فعجبوا من فعل الكلام الطيب
والقول المعروف في الناس .
وذهب ذلك القول مثلا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حكاية مثل
اللسان الحلو يطلّع الحيّة من الزاغور [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يضرب للشخص الذي ينال بحلو لسانه ما لايناله بقوة سلطانه
ويظفر بجميل القول وحسن الكلام
ما لايظفر به بطرف السنان وحدّ الحسام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أصله:
أن رجلا كان يعيش في بيت قديم البنيان مع زوجه وولده .
وكان في البيت حيّة تعيش في جحر في أحد حيطانه منذ أمد بعيد .
وكان الرجل يكره أن تعيش الحيّة في بيته ، ويخشى منها على
ولده . وفي ذات يوم رأى الرجل الحيّة تهمّ بدخول جحرها ،
فأسرع إليها ليقتلها ، ولكنها استطاعت أن تفلت منه ،
وأن تدخل جحرها فتنجو بحياتها .
ومنذ ذلك اليوم أضمرت الحيّة للرجل وأهل بيته شرا .
وفي صباح ذات يوم ، رأت الحيّة ربة البيت تعدّ الفطور لزوجها
وولدها ، فتضع اللبن في أواني ، ثم تصفّ تلك الأ واني على
منضدة الطعام . فرأت الفرصة مواتية للإنتقام من الرجل وأهل بيته
فجاءت إلى اللبن فذرفت فيه من السم الزعاف
مايكفي لقتل أناس كثيرين . ثم عادت إلى جحرها فدخلت فيه .
وبعد مدة وجيزة استيقظ الرجل من نومه ، فسمعت الحيّة زوجته
تلومه على كراهيته للحيّة ومحاولة قتله لها . وقالت له :
(( إنت هوايه غلطان .. هاذي الحيّة ساكنة ويانا من سنين ..
وصارت واحدة من أهل البيت .. وآني أحبها مثل ما أحب ولدي ))
فأجابها : (( والله يامرة .. آني هم متندم على عملي .. ومن الآن
فصاعدا راح أعامل الحيّة مثل ماتعامليها إنتِ ..
وأحبها مثل ما تحبيها )) .
وكانت الحيّة تنصت لما قاله الرجل وزوجته ، فلقي ذلك القول منها
قبولا حسنا ، وندمت على ما فعلت من ذرف السم في أواني
الحليب . فأسرعت خارجة من جحرها ، وذهبت إلى حيث يوجد
بعض الرماد ، فتمرغت فيه . ثم راحت إلى أواني الحليب فجعلت
تغطس في الأواني آنية بعد آنية حتى لوّثت الحليب كله بالرماد ،
فصار غير قابل للشرب ، وأنقذت تلك العائلة من موت محتّم .
ثم علمت المرأة بأمر الحية مع الحليب ، وخروجها من جحرها
لتلوّثه . كما علمت أن الحيّة إنما فعلت ذلك بعد استماعها لكلامها
وكلام زوجها . فقالت في ذلك :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لسان الحلو يطلّع الحيّة من الزاغور [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثم علم الناس بذلك الأمر ، فعجبوا من فعل الكلام الطيب
والقول المعروف في الناس .
وذهب ذلك القول مثلا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]