كلمات
09-04-2009, 10:19 AM
وعدت النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني جمهورها في العراق بانها ستغني في اقرب فرصة سانحة في بغداد مبدية اعجابها بالشعب العراقي الذي وصفته بالقوي والمحب للحياة والجمال وترى فيه الشيء الكثير من الشعب اللبناني،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد عيد الفطر في محافظة اربيل ولم تخف حبها للايقاعات والالوان العراقية مثل الربع والجوبي والمربع والموال والفلكلور العراقي ، هذا الاعجاب جعلها تعلن لملحق فنون بان البومها المقبل سيضم اغنية عراقية .. وفي اول مقابلة لمشعلاني لصحيفة عراقية نفت ان تكون قد اجرت عملية تجميل وان جمالها طبيعي وانها قد اصدرت 14 البوما غنانيا حتى الان وظلت في تواصل مع الفن منذ كان عمرها 18 عاما وتتهيأ لإصدار البومها الجديد .
وعن رأيها بالغناء العراقي التي بدات حديثها به فقالت :
احيي الشعب العراقي وارى ان الذي جرى على العراق قد سبق ان جرى على الساحة اللبنانية ، وانا مؤمنة ان العراقيين طيبون وان اهل العراق لا يعملوا باخوتهم هذه الافعال الشريرة التي تصل الى استباحة دم الابرياء ، ويارب تزول احداث العنف وينعم هذا الشعب بالاستقرار ويتذوق نعمة الامان وان اكون مع الصحافة العراقية واغني لجمهوري العراقي . وتؤكد انها من اكثر المطربات التي تدعى للغناء في بغداد وتقول : كثيرا ما ادعى للغناء في العراق ( لكنني ما بدي اغني والناس تموت )وتضيف ان شاء الله في اقرب فرصة اكون موجودة مع الشعب العراقي الذي تراه حسب قولها " شعبا مثقفا ومفكرا وفنانا " والغناء العراقي ينم عن عقلية ممتلئة بالموهبة وانا معجبة بالايقاعات العراقية مثل الربع والجوبي و المربع والموال والفلكلور العراقي واللون الجاد الرومانسي ، واسمع الغناء العراقي مثل اغاني الفنان الراحل ناظم الغزالي ، واوعدك ان الالبوم الجديد ستكون فيه اغنية عراقية ، وان شاء الله اوفق باختيار شيء مناسب واقدمه هدية للشعب العراقي .
هل هناك تعامل مع ملحن او شاعر عراقي ؟
- بعد لم يحصل تعاون لكن الفكرة قائمة ومثلما قلت لك انا احب اللون والكلام والايقاع العراقي .
سر احتفاظك بشبابك ؟
- اخذت تضرب على الخشب خشية الحسد وتضحك ، اشكر رب العالمين هو الذي يعطي النعمة مشيرتاً الى الجانب الوراثي الذي من شانه ان يمنح الشباب والنضارة لشخص بينما تجد شخص اخر في العشرين من العمر والتجاعيد على وجهه وتقول : انا انسانة مؤمنة وحلوة من الداخل لم اتلاعب بحالي وهناك اناس الله انعم عليهم بالجمال لكنهم ينزعونه بعمليات تجميل ليحولوا الجمال الى بشاعة ، وعن سر تالق جمالها قالت : انا محتفظة بطبيعتي ، لا اهتم كثيرا بالاكل واللعب والرياضة لا ادخن ولا اشرب وهذان يساعدان على نضارة الجسم وتختم حديثها بحكمة تؤمن بها هي ان الحلو من الداخل حلو من الخارج والبشع من الداخل بشع من الخارج .
الرجل العربي لا يحب التصنع
الم تجد اية عملية تجميل ؟
- لا لم اعمل عملية تجميل ، الحمد لله لا احتاج ان اجري عملية تجميل انا طبيعية صوت وصورة والرجل العربي لا يحب الخدود والشفاه المصطنعة وانا لست موديلا كل فترة اظهر للجمهور بشكل جديد .
كيف تنظرين الى موجة الغناء بالاجساد والاستعراضات الانثوية لعدد من مطربات الجيل الحالي ؟
- لا احب ان احكي عنهم .
هل الغناء بالجسد ام بالصوت ؟
- اكيد بالصوت لكني لا اريد ان احكي عنهن كي لا اعطيهن اهمية وهذه الظاهرة التي نشاهدها في الفضائيات تخفي خلفها الموهبة والغناء الحقيقي وانا عندما ظهرت على الساحة الغنائية لم تكن هناك فضائيات وكليبات ، بذات الوقت هناك اصوات جميلة واخرى سيئة ، مشيرة الى مطربات يعمتدن على الجسد والاغراء وعمليات التجميل والفيديو كليب لذلك تظهر اغانيهن في سنة وتختفي بالسنة الاخرى ، بينما جوهر الغناء ان يهتم المطرب بصوته ولونه والكلمة واللحن والاختيار الصحيح كي يستمر الجمهور بمتابعته .
نرى ان الاغنية تحولت من السماعية الى الصورية ؟
- ليست الاغنية مجرد رقص ! وبذات الوقت ما في غنى عن الفيديوكليب لكن يجب الاهتمام بالقصة والموضوع المطروح لا ان يكون الاعتماد على الاستعراض الجسدي على حساب الصوت .
اشعر بصوتك انه رسم لملامح الطبيعة اللبنانية هل تؤيدين ان يغني المطرب لبيئته ؟
- كوني لبنانية يفترض ان اغني لجمهوري اللبناني لكن هذا لا يمنع ان اغني بلهجات والوان اخرى فالغناء روح واحدة فانا غنيت الفلكلور التونسي ونجحت فيه وكان له صدى كبير في تونس كذلك اللون الخليجي ، لكن السؤال اذا نجحت في لون معين كان يكون اللون المصري هل اعمل البوما كاملا باللهجة المصرية او المغربي او البدوي ؟ هذا يمحو هوية الفنان من خلال الانجرار الى الشهرة من دون وعي ، مؤكدة على الموازنة بين وعي الفنان ورغبة الجمهور .
العمر قصير
وعن علاقات النجمة باسكال مشعلاني في الوسط الفني تقول : علاقاتي حلوة واتمتع بعلاقات طيبة مع الصحافة والفن لم يبعدني عن علاقاتي الاجتماعية واصحابي ، اذهب معهم بنزهات وجولات على الجبل والسينما واتمتع بالطبيعة وليس لي مشاكل مع الفنانات ، واذا كانت فتصدر منهن وليس مني .
انت بعيدة عن المهاترات التي عادة ما تثار في الوسط الفني ؟
- الوقت ضيق والعمر قصير فلا اشغل نفسي بهذه الصغائر وكل شيء زائل الجمال والثروة والعمر ولو دامت لغيرك لما وصلت اليك وهؤلاء يضحكون على ارواحهم وناتج عن فراغ .. وعندما تسدل الستار ويكون الواحد بمواجهة ذاته في احضان اسرته وناسه تبقى الذكرى عالقة باذهان الناس واثر ذلك اليوم في نفوسهم وارى ان محبة الناس اثمن شيء بالوجود .
قبل ان تدخلي عالم الغناء ما الذي كنت تعملينه ؟
- لا شيء انا بلشت بالغناء وانا صغيرة وكان عمري 18 سنة ، درست قبلها السكرتارية ولم انجح فيها لانني طول الوقت اغني ، ورغم معارضة الاهل لي من دخول هذا الميدان وحرب لبنان الا انني واصلت مشواري بالغناء .
هل دخلت مسابقة للجمال ؟
- لا هذا الشيء غير موجود ، هناك كلام اني دخلت الغناء من بوابة مسابقة الجمال ، ولا اريد ان اخلط الجمال بالصوت وليس لزوما اذا اعطاني رب العالمين القبول ان اصبح مغنية وهناك الكثير من الملحنين والشعراء الذين تعاملت معهم وامنوا بصوتي وليس بشكلي امثال الدكتور جمال سلامة واحسان الموجي وتوفيق بركات وعبد الرحمن الابنودي وتنوعت تجربتي معهم .
كاريزما
الى اي مدى ساهم جمالك في نجوميتك ؟
-عندما كنت صغيرة كنت احب عمر خورشيد وعمر الشريف وعندما المس موهبتهم احبهم اكثر والذي يحب صوتي واغنياتي ويصله احساسي وادائي اكيد سيحبني ومن غير المعقول ان يحب صوتي ولا يحب شكلي ، وهناك شيء خارج الشكل وهو الكاريزما احيانا فنان يحرك فيك اشياء تجاهه من خلال وقفته وضحكته وادائه واحساسه وعيونه .. وتختم جوابها بانها سعيدة بالاثنين معا .
ما قدمته هل يكشف عن كل امكانياتك ؟
- طموحي لا يتوقف عند حد معين ، انا قدمت حتى الان 14 البوما وتنوعت تجربتي الغنائية فالذي يسمع البوم " خياله " يجده غير البوم " اكبر كذبة " والذي يسمع البوم " نور الشمس " يجده غير البوم " طير الغرام " ويجده غير البومي الاخير " بحبك انا بحبك " وكل البوم اخرج بشيء جديد وعندما التقي بجمهوري في مصر والمغرب وتونس ولبنان واجد الرضا في عيونهم اشعر بمسؤولية ان اقدم الاجمل وتكشف مشعلاني عن حلم يراودها ان تقدم اغنية من 20 دقيقة فيها رومانسية وموسيقى حالمة تعيدنا الى عصر عبد الحليم حافظ وام كلثوم ومهدت الى ذلك في اخر مقابلة لها مع قناة mbc وتقول غنيت في طرب وهناك طموح ان ترتقي المسرح الغنائي وفي جعبتها الكثير من الاحلام التي تود الخروج الى حيز الواقع لا يتسع المجال لذكرها ،لكنها تؤكد بان الاستمرار قوة النجاح .
الغناء في بغداد
لو وجهت لك دعوة للغناء في بغداد هل ستلبينها ؟
- لا تتخيل انا اكثر مطربة تاتيني دعوات للغناء في بغداد ، واحب بغداد كثيرا ولا اعرف لماذا احب بغداد حتى انني احب ان اقول بغداد وليس العراق وقريبا ساكون في العراق في محافظة اربيل ، وانتظر ان تتحسن الامور وتهدأ النفوس في العراق لاغني مع جمهوري هناك يؤلمني ان اغني والاطفال تقتل البارحة سمعت ان 142 شخصا استشهدوا بانفجارات بغداد وما تعانونه في العراق سبق ان مر على الشعب اللبناني ، لكنني اعدك بانني ساغني باقرب فرصة في بغداد وسنلتقي مع جريدة الصباح هناك والحقيقة اني احب ان اغني لجمهوري في بغداد .
انت حضرتي حفل ختام برنامج " عراق ستار " من قناة السومرية في بيروت ، كيف تنظرين الى شعب يقتل وهو يغني ؟
- هذه هي القوة وانا ارى في الشعب العراقي شيئا من الشعب اللبناني شعب يضرب ويقتل لكنه متمسك بخيار الحياة ويغني للعشق والجمال ويغني رغم كل شيء هذا الشعب مؤمن بانتصار ارادة الحياة وما يمر به من احداث هي استثناء ومصيرها الزوال باذن الله.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد عيد الفطر في محافظة اربيل ولم تخف حبها للايقاعات والالوان العراقية مثل الربع والجوبي والمربع والموال والفلكلور العراقي ، هذا الاعجاب جعلها تعلن لملحق فنون بان البومها المقبل سيضم اغنية عراقية .. وفي اول مقابلة لمشعلاني لصحيفة عراقية نفت ان تكون قد اجرت عملية تجميل وان جمالها طبيعي وانها قد اصدرت 14 البوما غنانيا حتى الان وظلت في تواصل مع الفن منذ كان عمرها 18 عاما وتتهيأ لإصدار البومها الجديد .
وعن رأيها بالغناء العراقي التي بدات حديثها به فقالت :
احيي الشعب العراقي وارى ان الذي جرى على العراق قد سبق ان جرى على الساحة اللبنانية ، وانا مؤمنة ان العراقيين طيبون وان اهل العراق لا يعملوا باخوتهم هذه الافعال الشريرة التي تصل الى استباحة دم الابرياء ، ويارب تزول احداث العنف وينعم هذا الشعب بالاستقرار ويتذوق نعمة الامان وان اكون مع الصحافة العراقية واغني لجمهوري العراقي . وتؤكد انها من اكثر المطربات التي تدعى للغناء في بغداد وتقول : كثيرا ما ادعى للغناء في العراق ( لكنني ما بدي اغني والناس تموت )وتضيف ان شاء الله في اقرب فرصة اكون موجودة مع الشعب العراقي الذي تراه حسب قولها " شعبا مثقفا ومفكرا وفنانا " والغناء العراقي ينم عن عقلية ممتلئة بالموهبة وانا معجبة بالايقاعات العراقية مثل الربع والجوبي و المربع والموال والفلكلور العراقي واللون الجاد الرومانسي ، واسمع الغناء العراقي مثل اغاني الفنان الراحل ناظم الغزالي ، واوعدك ان الالبوم الجديد ستكون فيه اغنية عراقية ، وان شاء الله اوفق باختيار شيء مناسب واقدمه هدية للشعب العراقي .
هل هناك تعامل مع ملحن او شاعر عراقي ؟
- بعد لم يحصل تعاون لكن الفكرة قائمة ومثلما قلت لك انا احب اللون والكلام والايقاع العراقي .
سر احتفاظك بشبابك ؟
- اخذت تضرب على الخشب خشية الحسد وتضحك ، اشكر رب العالمين هو الذي يعطي النعمة مشيرتاً الى الجانب الوراثي الذي من شانه ان يمنح الشباب والنضارة لشخص بينما تجد شخص اخر في العشرين من العمر والتجاعيد على وجهه وتقول : انا انسانة مؤمنة وحلوة من الداخل لم اتلاعب بحالي وهناك اناس الله انعم عليهم بالجمال لكنهم ينزعونه بعمليات تجميل ليحولوا الجمال الى بشاعة ، وعن سر تالق جمالها قالت : انا محتفظة بطبيعتي ، لا اهتم كثيرا بالاكل واللعب والرياضة لا ادخن ولا اشرب وهذان يساعدان على نضارة الجسم وتختم حديثها بحكمة تؤمن بها هي ان الحلو من الداخل حلو من الخارج والبشع من الداخل بشع من الخارج .
الرجل العربي لا يحب التصنع
الم تجد اية عملية تجميل ؟
- لا لم اعمل عملية تجميل ، الحمد لله لا احتاج ان اجري عملية تجميل انا طبيعية صوت وصورة والرجل العربي لا يحب الخدود والشفاه المصطنعة وانا لست موديلا كل فترة اظهر للجمهور بشكل جديد .
كيف تنظرين الى موجة الغناء بالاجساد والاستعراضات الانثوية لعدد من مطربات الجيل الحالي ؟
- لا احب ان احكي عنهم .
هل الغناء بالجسد ام بالصوت ؟
- اكيد بالصوت لكني لا اريد ان احكي عنهن كي لا اعطيهن اهمية وهذه الظاهرة التي نشاهدها في الفضائيات تخفي خلفها الموهبة والغناء الحقيقي وانا عندما ظهرت على الساحة الغنائية لم تكن هناك فضائيات وكليبات ، بذات الوقت هناك اصوات جميلة واخرى سيئة ، مشيرة الى مطربات يعمتدن على الجسد والاغراء وعمليات التجميل والفيديو كليب لذلك تظهر اغانيهن في سنة وتختفي بالسنة الاخرى ، بينما جوهر الغناء ان يهتم المطرب بصوته ولونه والكلمة واللحن والاختيار الصحيح كي يستمر الجمهور بمتابعته .
نرى ان الاغنية تحولت من السماعية الى الصورية ؟
- ليست الاغنية مجرد رقص ! وبذات الوقت ما في غنى عن الفيديوكليب لكن يجب الاهتمام بالقصة والموضوع المطروح لا ان يكون الاعتماد على الاستعراض الجسدي على حساب الصوت .
اشعر بصوتك انه رسم لملامح الطبيعة اللبنانية هل تؤيدين ان يغني المطرب لبيئته ؟
- كوني لبنانية يفترض ان اغني لجمهوري اللبناني لكن هذا لا يمنع ان اغني بلهجات والوان اخرى فالغناء روح واحدة فانا غنيت الفلكلور التونسي ونجحت فيه وكان له صدى كبير في تونس كذلك اللون الخليجي ، لكن السؤال اذا نجحت في لون معين كان يكون اللون المصري هل اعمل البوما كاملا باللهجة المصرية او المغربي او البدوي ؟ هذا يمحو هوية الفنان من خلال الانجرار الى الشهرة من دون وعي ، مؤكدة على الموازنة بين وعي الفنان ورغبة الجمهور .
العمر قصير
وعن علاقات النجمة باسكال مشعلاني في الوسط الفني تقول : علاقاتي حلوة واتمتع بعلاقات طيبة مع الصحافة والفن لم يبعدني عن علاقاتي الاجتماعية واصحابي ، اذهب معهم بنزهات وجولات على الجبل والسينما واتمتع بالطبيعة وليس لي مشاكل مع الفنانات ، واذا كانت فتصدر منهن وليس مني .
انت بعيدة عن المهاترات التي عادة ما تثار في الوسط الفني ؟
- الوقت ضيق والعمر قصير فلا اشغل نفسي بهذه الصغائر وكل شيء زائل الجمال والثروة والعمر ولو دامت لغيرك لما وصلت اليك وهؤلاء يضحكون على ارواحهم وناتج عن فراغ .. وعندما تسدل الستار ويكون الواحد بمواجهة ذاته في احضان اسرته وناسه تبقى الذكرى عالقة باذهان الناس واثر ذلك اليوم في نفوسهم وارى ان محبة الناس اثمن شيء بالوجود .
قبل ان تدخلي عالم الغناء ما الذي كنت تعملينه ؟
- لا شيء انا بلشت بالغناء وانا صغيرة وكان عمري 18 سنة ، درست قبلها السكرتارية ولم انجح فيها لانني طول الوقت اغني ، ورغم معارضة الاهل لي من دخول هذا الميدان وحرب لبنان الا انني واصلت مشواري بالغناء .
هل دخلت مسابقة للجمال ؟
- لا هذا الشيء غير موجود ، هناك كلام اني دخلت الغناء من بوابة مسابقة الجمال ، ولا اريد ان اخلط الجمال بالصوت وليس لزوما اذا اعطاني رب العالمين القبول ان اصبح مغنية وهناك الكثير من الملحنين والشعراء الذين تعاملت معهم وامنوا بصوتي وليس بشكلي امثال الدكتور جمال سلامة واحسان الموجي وتوفيق بركات وعبد الرحمن الابنودي وتنوعت تجربتي معهم .
كاريزما
الى اي مدى ساهم جمالك في نجوميتك ؟
-عندما كنت صغيرة كنت احب عمر خورشيد وعمر الشريف وعندما المس موهبتهم احبهم اكثر والذي يحب صوتي واغنياتي ويصله احساسي وادائي اكيد سيحبني ومن غير المعقول ان يحب صوتي ولا يحب شكلي ، وهناك شيء خارج الشكل وهو الكاريزما احيانا فنان يحرك فيك اشياء تجاهه من خلال وقفته وضحكته وادائه واحساسه وعيونه .. وتختم جوابها بانها سعيدة بالاثنين معا .
ما قدمته هل يكشف عن كل امكانياتك ؟
- طموحي لا يتوقف عند حد معين ، انا قدمت حتى الان 14 البوما وتنوعت تجربتي الغنائية فالذي يسمع البوم " خياله " يجده غير البوم " اكبر كذبة " والذي يسمع البوم " نور الشمس " يجده غير البوم " طير الغرام " ويجده غير البومي الاخير " بحبك انا بحبك " وكل البوم اخرج بشيء جديد وعندما التقي بجمهوري في مصر والمغرب وتونس ولبنان واجد الرضا في عيونهم اشعر بمسؤولية ان اقدم الاجمل وتكشف مشعلاني عن حلم يراودها ان تقدم اغنية من 20 دقيقة فيها رومانسية وموسيقى حالمة تعيدنا الى عصر عبد الحليم حافظ وام كلثوم ومهدت الى ذلك في اخر مقابلة لها مع قناة mbc وتقول غنيت في طرب وهناك طموح ان ترتقي المسرح الغنائي وفي جعبتها الكثير من الاحلام التي تود الخروج الى حيز الواقع لا يتسع المجال لذكرها ،لكنها تؤكد بان الاستمرار قوة النجاح .
الغناء في بغداد
لو وجهت لك دعوة للغناء في بغداد هل ستلبينها ؟
- لا تتخيل انا اكثر مطربة تاتيني دعوات للغناء في بغداد ، واحب بغداد كثيرا ولا اعرف لماذا احب بغداد حتى انني احب ان اقول بغداد وليس العراق وقريبا ساكون في العراق في محافظة اربيل ، وانتظر ان تتحسن الامور وتهدأ النفوس في العراق لاغني مع جمهوري هناك يؤلمني ان اغني والاطفال تقتل البارحة سمعت ان 142 شخصا استشهدوا بانفجارات بغداد وما تعانونه في العراق سبق ان مر على الشعب اللبناني ، لكنني اعدك بانني ساغني باقرب فرصة في بغداد وسنلتقي مع جريدة الصباح هناك والحقيقة اني احب ان اغني لجمهوري في بغداد .
انت حضرتي حفل ختام برنامج " عراق ستار " من قناة السومرية في بيروت ، كيف تنظرين الى شعب يقتل وهو يغني ؟
- هذه هي القوة وانا ارى في الشعب العراقي شيئا من الشعب اللبناني شعب يضرب ويقتل لكنه متمسك بخيار الحياة ويغني للعشق والجمال ويغني رغم كل شيء هذا الشعب مؤمن بانتصار ارادة الحياة وما يمر به من احداث هي استثناء ومصيرها الزوال باذن الله.