ابو نايف
10-11-2011, 06:39 PM
حقق منتخب العراق فوزه الثاني في الدور الثالث من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام 2014 وجاء على مضيفه الصيني 1-صفر في شينزن اليوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل.
وسجل يونس محمود هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45.
وكان الاردن تغلب على سنغافورة 3-صفر اليوم ايضا في المجموعة ذاتها.
يتصدر الاردن الترتيب برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات على التوالي، اذ كان تغلب على العراق 2-صفر والصين 2-1 في الجولتين الاوليين، وصعد العراق الى المركز الثاني بست نقاط اذ كان تغلب في الجولة الثانية على سنغافورة 2-صفر، وتجمد رصيد الصين عند ثلاث نقاط من فوزها في الجولة الاولى على سنغافورة 2-1، ولم تحصد الاخيرة متذيلة الترتيب اي نقطة.
وفي الجولة الرابعة في الحادي عشر من الشهر المقبل، يلعب الاردن مع سنغافورة في عمان، ويلتقي العراق مع الصين في الدوحة.
يذكر ان العراق كان تأهل الى نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك.
شهدت المباراة بداية سريعة من قبل الطرفين خصوصا المنتخب الصيني الذي اظهر رغبه بالتقدم المبكر وحاول كثيرا الاقتراب من المرمى العراقي اكثر من مرة، بينما ابدى منافسه العراقي نيات واضحة بالتسجيل ايضا للامساك بزمام الامور واكمال اللقاء بوضع مريح.
وكاد المنتخب العراقي يتقدم في الدقيقة السابعة عندما انفرد المهاجم مصطفى كريم بالحارس الصيني وحاول ارسال كرته من بين اقدامه لكن الاخير انقذ الموقف.
وفي الدقيقة الرابعة عشرة، اضاع نشأت اكرم فرصة للتسجيل عندما سدد كرة قوية فوق العارضة.
بعد ذلك بدأت الافضلية تميل لمصلحة المنتخب الصيني الذي نجح في الوصول الى منطقة الحارس محمد كاصد عبر محاولة يو دابو الذي سدد كرة هائلة مرت بجانب القائم (17)، وكان ذلك اول تهديد صريح للمنتخب الصيني.
دفعت هذه المحاولة المنتخب الصيني للاندفاع الى الهجوم فرمى بكل ثقله من احل تهديد المرمى العراقي لكنه اصطدم بمنافس عنيد نجحت خطوطه الدفاعية بامتصاص الزخم الهجومي الذي رافقته حالات كثيرة من الاحتكاك بين الطرفين نظرا لحساسية اللقاء.
وفي الدقيقة 32، حاول يو دابو الذي اعتمد المنتخب الصيني على تحركاته الخطيرة ان يهز شباك المنتخب العراقي بتسديدة قوية بعدما اخترق المدافعين العراقيين لكن الحارس محمد كاصد كان في المكان المناسب ونجح في التصدي لاخطر الكرات الصينية على الاطلاق في الشوط الاول من المباراة.
وقبل انتهاء الشوط الاول بلحظات، تمكن مهاجم المنتخب العراقي يونس محمود من هز الشباك حين اكمل من بين ثلاثة مدافعين كرة من مصطفى كريم.
وكما هو متوقع، بدا المنتخب الصيني الشوط الثاني باحثا عن ادراك التعادل في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب العراقي الى الدفاع للحفاظ على تقدمه.
واتيحت للمنتخب الصيني فرصة مثالية في الدقيقة 48 عندما سدد هوانغ بو ين كرة هائلة مرت فوق العارضة.
واكمل المنتخب العراقي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باسم عباس اثر حصوله على بطاقة حمراء في الدقيقة (64).
حاول المنتخب الصيني استثمار النقص العددي فكثف محاولاته الهجومية باتجاه المرمى العراقي من دون اي تهديد مباشر، باستثناء كرة من رأس سوون زهانغ التي مرت بجانب القائم في الدقيقة 86.
الفرنسية
وسجل يونس محمود هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45.
وكان الاردن تغلب على سنغافورة 3-صفر اليوم ايضا في المجموعة ذاتها.
يتصدر الاردن الترتيب برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات على التوالي، اذ كان تغلب على العراق 2-صفر والصين 2-1 في الجولتين الاوليين، وصعد العراق الى المركز الثاني بست نقاط اذ كان تغلب في الجولة الثانية على سنغافورة 2-صفر، وتجمد رصيد الصين عند ثلاث نقاط من فوزها في الجولة الاولى على سنغافورة 2-1، ولم تحصد الاخيرة متذيلة الترتيب اي نقطة.
وفي الجولة الرابعة في الحادي عشر من الشهر المقبل، يلعب الاردن مع سنغافورة في عمان، ويلتقي العراق مع الصين في الدوحة.
يذكر ان العراق كان تأهل الى نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك.
شهدت المباراة بداية سريعة من قبل الطرفين خصوصا المنتخب الصيني الذي اظهر رغبه بالتقدم المبكر وحاول كثيرا الاقتراب من المرمى العراقي اكثر من مرة، بينما ابدى منافسه العراقي نيات واضحة بالتسجيل ايضا للامساك بزمام الامور واكمال اللقاء بوضع مريح.
وكاد المنتخب العراقي يتقدم في الدقيقة السابعة عندما انفرد المهاجم مصطفى كريم بالحارس الصيني وحاول ارسال كرته من بين اقدامه لكن الاخير انقذ الموقف.
وفي الدقيقة الرابعة عشرة، اضاع نشأت اكرم فرصة للتسجيل عندما سدد كرة قوية فوق العارضة.
بعد ذلك بدأت الافضلية تميل لمصلحة المنتخب الصيني الذي نجح في الوصول الى منطقة الحارس محمد كاصد عبر محاولة يو دابو الذي سدد كرة هائلة مرت بجانب القائم (17)، وكان ذلك اول تهديد صريح للمنتخب الصيني.
دفعت هذه المحاولة المنتخب الصيني للاندفاع الى الهجوم فرمى بكل ثقله من احل تهديد المرمى العراقي لكنه اصطدم بمنافس عنيد نجحت خطوطه الدفاعية بامتصاص الزخم الهجومي الذي رافقته حالات كثيرة من الاحتكاك بين الطرفين نظرا لحساسية اللقاء.
وفي الدقيقة 32، حاول يو دابو الذي اعتمد المنتخب الصيني على تحركاته الخطيرة ان يهز شباك المنتخب العراقي بتسديدة قوية بعدما اخترق المدافعين العراقيين لكن الحارس محمد كاصد كان في المكان المناسب ونجح في التصدي لاخطر الكرات الصينية على الاطلاق في الشوط الاول من المباراة.
وقبل انتهاء الشوط الاول بلحظات، تمكن مهاجم المنتخب العراقي يونس محمود من هز الشباك حين اكمل من بين ثلاثة مدافعين كرة من مصطفى كريم.
وكما هو متوقع، بدا المنتخب الصيني الشوط الثاني باحثا عن ادراك التعادل في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب العراقي الى الدفاع للحفاظ على تقدمه.
واتيحت للمنتخب الصيني فرصة مثالية في الدقيقة 48 عندما سدد هوانغ بو ين كرة هائلة مرت فوق العارضة.
واكمل المنتخب العراقي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باسم عباس اثر حصوله على بطاقة حمراء في الدقيقة (64).
حاول المنتخب الصيني استثمار النقص العددي فكثف محاولاته الهجومية باتجاه المرمى العراقي من دون اي تهديد مباشر، باستثناء كرة من رأس سوون زهانغ التي مرت بجانب القائم في الدقيقة 86.
الفرنسية