النجمة المضيئة
12-27-2011, 12:41 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بغداد/ميثم الحسني: ما ان انتهت الدورة العربية التي اختتمت منافساتها في العاصمة القطرية الدوحة حتى بات حديث الشارع الرياضي والصحافة الرياضية مشاركتنا في هذه الدورة، والغالبية العظمى من اتفق على ان المشاركة كانت مخيبة للامال او دون مستوى الطموح.
وانقسام الرأي حول المشاركة امر طبيعي لان كل شخص ينظر للمشاركة من منظوره الشخصي، لذلك ليس من الغريب ان نرى تباينا بالاراء، لكن الغريب ان نرى من يحاول ان يغير في الحقائق لغاية بنفسه، الا ان الهدف الاسمى من الايضاح او تسليط الضوء على مشاركتنا هو تجاوز الاخطاء والهفوات وتأشيرها امام من يريد التصحيح والاستعداد الامثل للدورات المقبلة.
(المشرق) اعدت هذا التقرير حول المشاركة العراقية في الدورة والتحضيرات التي سبقتها والنتائج التي آلت اليها بعثتنا في نهاية المطاف.
اللجنة الاستشارية
شرعت اللجنة الاولمبية بوقت مبكر للاعداد الى الدورة العربية وقالت منذ البداية ان هذه العام هو عام الدورة العربية وانصرفت للتحضير ورسم ستراتيجية المشاركة العراقية عبر قنوات كثيرة كان من اهمها تشكيل اللجنة الاستشارية التي ناقشت مناهج الاتحادات الرياضية للحدث العربي.
ووضعت اللجنة الاستشارية الكثير من المعايير لمشاركة الاتحادات وبقي على الاتحادات ان تنفذ وتلتزم او تراوغ وتتلاعب، مما حتم على الامانة العامة تشكيل لجنة متابعة لسير الاتحادات وفق ما خطط له من قبل اللجنة الاستشارية من حيث المعسكرات الداخلية والخارجية، الا ان الامانة اصرت وبشكل غريب على تجاهل تشكيل لجنة المتابعة وبالتالي كان المؤشر السلبي الاول في عمل الاولمبية وتحضيرها لدورة الدوحة.
مدربون ومعسكرات
اعطت اللجنة الاولمبية الضوء الاخضر للاتحادات بأن تستقطب مدربين اجانب لادارة فرقها الرياضية وتحضيرها للدورة، برغم ان بعض الاتحادات اشتكت من عدم امكانية التعاقد مع مدربين اجانب لان العقود تصل مبالغها الى ارقام تتقارب من عقد مدرب الفريق الكروي البرازيلي زيكو مما اجبر تلك الاتحادات على العمل مع المدرب المحلي. اما المعسكرات الخارجية فحرصت اللجنة الاولمبية كي توفر سبل الاعداد المثلى للاتحادات من خلال زج فرقهم في معسكرات تدريبية بالدول التي تتناسب مع طبيعة كل لعبة، لذلك ذهب البعض الى ايطاليا وآخرون لفرنسا ومنهم من فضل ان يدور في الافق العربي، وبالمحصلة النهائية اجمعت الاتحادات على رضاها التام عن المعسكرات الداخلية والخارجية باستثناء بعض الاتحادات التي اشرت تأخر هذه المعسكرات ولم تعترض على الاماكن التي عسكرت بها.
ساعة الصفر
عندما حانت ساعة الصفر وقبل ان تشرع المنافسة اكدت جميع الاتحادات جاهزيتها وسير تحضيراتها بشكل نظامي وفق ما كان مخططا له. الا ان بعض المؤشرات التي اتضحت هو انسحاب المدرب الجزائري نور الدين طاجين وفق ظروف غامضة وعدم تكملة مشواره مع منتخب العاب القوى، مع تأكيدات الاتحاد ان الفريق جاهز للمنافسة. والمؤشر الثاني هو غياب المدرب الصيني الذي اشرف على اعداد منتخب المبارزة من وفد الفريق المسافر الى الدوحة دون ذكر اسباب عدم اصطحابه مع الوفد بينما حضر المدربون الاخرون مع فرقهم وكانوا قريبين جدا من الرياضيين اثناء المنافسة.
الوفد المترهل
منذ أن أحزمت البعثة الرياضية حقائبها متوجهة الى العاصمة القطرية اشرنا الى ان العدد مترهل وفيه من الحلقات الفائضة التي لا تبرر الا بهدر للمال العام، وانها ستخلق المزيد من الاجتهادات والتقاطعات، وهذا ما حدث فعلا بعد ان تواردت الاخبار من الدوحة حول خلاف حاد حدث بين افراد البعثة العراقية مما وضع بعثتنا تحت خط الانتقاد العربي والسبب وراء ذلك هو الوفد المتضخم، حيث سعى البعض لان يجد لنفسه توصيفا لوجوده بالدوحة بكل الاشكال مما جعله يصطدم بالاخر، بالاضافة الى سعي البعض ولغايات شخصية لان يحدث هذه الزوبعة لأتفه الأسباب!
حصاد الأوسمة
بدأت المنافسة وراح كل اتحاد يجني ثمار اجتهاده وعمله، فحصد المجتهدون الذهب وخرج الفاشلون من الباب الضيق للدورة، ومرة اخرى تأكد من خلال هذه الدورة تميز الالعاب الفردية على حساب الجماعية، كما ذهب البعض الى تبريرات واهية لا تقنع عاقلا او مجنونا. وانتهت المنافسة بعد ان استقر العراق في المركز العاشر بعد ان حصد احد عشر وساما ذهبيا وثلاثة عشر فضيا واربعة وثلاثين برونزيا لنكتفي بالمركز العاشر بين ثماني عشرة دولة مشاركة.
تصريحات وتعليقات
عقب انتهاء المشاركة نقل الوفد الاعلامي تصريحات حول قناعة الاولمبية بما تحقق في دورة الدوحة بعد ان قارن القائمون على الاولمبية النتائج بالدورة السابقة وفق مقارنة ظالمة لا يمكن ان تقارن بأي ميزان لاسباب سنتطرق اليها بالتفصيل، كما ذهبت الاولمبية بمنحى بعيد في تصريحاتها حول عدم ايمانها بمبدأ العقاب بالرغم من ان بعض الاتحادات بالغت في الاعداد بل واهدرت المال العام في رحلات استجمام في القارتين الاوربية والاسيوية، فهل يمكن ان تمر مشاركتها الفاشلة دون حساب. برغم ان البعض فسر كلام الاولمبية على انها سترخي الحب للاتحادات لانها لا تريد ان تخسر اصوات تلك الاتحادات في المعترك الانتخابي الذي سيقام بعد دورة لندن الاولمبية اي بعد عام تقريبا؟!
بين القاهرة والدوحة
لا يمكن ان نقارن بين المشاركتين وفق اي عملية حسابية لعدة اسباب قبل ان نتطرق اليها اود ان اذكّر من حاول المقارنة ان العراق في دورة القاهرة كان في التسلسل السابع قبل ان تفصل اوسمة الاتحادات غير الاولمبية بحركة غريبة ليتراجع الترتيب الى مركز السابع عشر. اما عدم امكانية المقارنة فيعود الى اختلاف الوضع الامني ما بين عام 2007 والعام الحالي، الجميع يدرك ارهاصات الوضع الامني ابان دورة القاهرة، كما ندرك كيف كان يعمل من تبنى الاعداد لدورة القاهرة بعد حادثة اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية السابق واعضاء المكتب التنفيذي وما خلفته الحادثة من تأثيرات على عمل الاولمبية، ناهيك عن الفارق الكبير جدا بالتخصيصات المالية والاعدادات والمعسكرات واستقطاب المدربين الاجانب وامور كثيرة تؤكد ظلم المقارنة بين الدورتين.
جلسة مصارحة
الاولمبية اكدت انها ستدعو جميع الاتحادات لتحضير ملف خاص بالمشاركة واستماع كل اتحاد تأشير نقاط الضعف واسباب الاخفاق، نعم هي خطوة ايجابية لكن على الاولمبية ايضا ان تحدد الاتحادات التي اخفقت ودراسة اسباب اخفاقها فإذا كان قصورا في هدر المال العام عليها ان تتخذ اجراءات صارمة بحق كل من حاول ان يستهتر بالمال العام دون ان تمر الدورة العربية مرور الكرام كما مرت اسياد غوانزهو في الصين. وهنا اود ان اشير الى نقطة مهمة هي ان على الاولمبية ان تكون خطواتها سريعة لتصحيح مسار الرياضة العراقية وان تقر ميزانيات الاتحادات الرياضية بوقت مبكر وان تعلن عن برنامجها لاعداد الابطال الذين تأهلوا الى اولمبياد لندن لان البطل الاولمبي لا يعد بشهرين.. اليس كذلك؟!
بغداد/ميثم الحسني: ما ان انتهت الدورة العربية التي اختتمت منافساتها في العاصمة القطرية الدوحة حتى بات حديث الشارع الرياضي والصحافة الرياضية مشاركتنا في هذه الدورة، والغالبية العظمى من اتفق على ان المشاركة كانت مخيبة للامال او دون مستوى الطموح.
وانقسام الرأي حول المشاركة امر طبيعي لان كل شخص ينظر للمشاركة من منظوره الشخصي، لذلك ليس من الغريب ان نرى تباينا بالاراء، لكن الغريب ان نرى من يحاول ان يغير في الحقائق لغاية بنفسه، الا ان الهدف الاسمى من الايضاح او تسليط الضوء على مشاركتنا هو تجاوز الاخطاء والهفوات وتأشيرها امام من يريد التصحيح والاستعداد الامثل للدورات المقبلة.
(المشرق) اعدت هذا التقرير حول المشاركة العراقية في الدورة والتحضيرات التي سبقتها والنتائج التي آلت اليها بعثتنا في نهاية المطاف.
اللجنة الاستشارية
شرعت اللجنة الاولمبية بوقت مبكر للاعداد الى الدورة العربية وقالت منذ البداية ان هذه العام هو عام الدورة العربية وانصرفت للتحضير ورسم ستراتيجية المشاركة العراقية عبر قنوات كثيرة كان من اهمها تشكيل اللجنة الاستشارية التي ناقشت مناهج الاتحادات الرياضية للحدث العربي.
ووضعت اللجنة الاستشارية الكثير من المعايير لمشاركة الاتحادات وبقي على الاتحادات ان تنفذ وتلتزم او تراوغ وتتلاعب، مما حتم على الامانة العامة تشكيل لجنة متابعة لسير الاتحادات وفق ما خطط له من قبل اللجنة الاستشارية من حيث المعسكرات الداخلية والخارجية، الا ان الامانة اصرت وبشكل غريب على تجاهل تشكيل لجنة المتابعة وبالتالي كان المؤشر السلبي الاول في عمل الاولمبية وتحضيرها لدورة الدوحة.
مدربون ومعسكرات
اعطت اللجنة الاولمبية الضوء الاخضر للاتحادات بأن تستقطب مدربين اجانب لادارة فرقها الرياضية وتحضيرها للدورة، برغم ان بعض الاتحادات اشتكت من عدم امكانية التعاقد مع مدربين اجانب لان العقود تصل مبالغها الى ارقام تتقارب من عقد مدرب الفريق الكروي البرازيلي زيكو مما اجبر تلك الاتحادات على العمل مع المدرب المحلي. اما المعسكرات الخارجية فحرصت اللجنة الاولمبية كي توفر سبل الاعداد المثلى للاتحادات من خلال زج فرقهم في معسكرات تدريبية بالدول التي تتناسب مع طبيعة كل لعبة، لذلك ذهب البعض الى ايطاليا وآخرون لفرنسا ومنهم من فضل ان يدور في الافق العربي، وبالمحصلة النهائية اجمعت الاتحادات على رضاها التام عن المعسكرات الداخلية والخارجية باستثناء بعض الاتحادات التي اشرت تأخر هذه المعسكرات ولم تعترض على الاماكن التي عسكرت بها.
ساعة الصفر
عندما حانت ساعة الصفر وقبل ان تشرع المنافسة اكدت جميع الاتحادات جاهزيتها وسير تحضيراتها بشكل نظامي وفق ما كان مخططا له. الا ان بعض المؤشرات التي اتضحت هو انسحاب المدرب الجزائري نور الدين طاجين وفق ظروف غامضة وعدم تكملة مشواره مع منتخب العاب القوى، مع تأكيدات الاتحاد ان الفريق جاهز للمنافسة. والمؤشر الثاني هو غياب المدرب الصيني الذي اشرف على اعداد منتخب المبارزة من وفد الفريق المسافر الى الدوحة دون ذكر اسباب عدم اصطحابه مع الوفد بينما حضر المدربون الاخرون مع فرقهم وكانوا قريبين جدا من الرياضيين اثناء المنافسة.
الوفد المترهل
منذ أن أحزمت البعثة الرياضية حقائبها متوجهة الى العاصمة القطرية اشرنا الى ان العدد مترهل وفيه من الحلقات الفائضة التي لا تبرر الا بهدر للمال العام، وانها ستخلق المزيد من الاجتهادات والتقاطعات، وهذا ما حدث فعلا بعد ان تواردت الاخبار من الدوحة حول خلاف حاد حدث بين افراد البعثة العراقية مما وضع بعثتنا تحت خط الانتقاد العربي والسبب وراء ذلك هو الوفد المتضخم، حيث سعى البعض لان يجد لنفسه توصيفا لوجوده بالدوحة بكل الاشكال مما جعله يصطدم بالاخر، بالاضافة الى سعي البعض ولغايات شخصية لان يحدث هذه الزوبعة لأتفه الأسباب!
حصاد الأوسمة
بدأت المنافسة وراح كل اتحاد يجني ثمار اجتهاده وعمله، فحصد المجتهدون الذهب وخرج الفاشلون من الباب الضيق للدورة، ومرة اخرى تأكد من خلال هذه الدورة تميز الالعاب الفردية على حساب الجماعية، كما ذهب البعض الى تبريرات واهية لا تقنع عاقلا او مجنونا. وانتهت المنافسة بعد ان استقر العراق في المركز العاشر بعد ان حصد احد عشر وساما ذهبيا وثلاثة عشر فضيا واربعة وثلاثين برونزيا لنكتفي بالمركز العاشر بين ثماني عشرة دولة مشاركة.
تصريحات وتعليقات
عقب انتهاء المشاركة نقل الوفد الاعلامي تصريحات حول قناعة الاولمبية بما تحقق في دورة الدوحة بعد ان قارن القائمون على الاولمبية النتائج بالدورة السابقة وفق مقارنة ظالمة لا يمكن ان تقارن بأي ميزان لاسباب سنتطرق اليها بالتفصيل، كما ذهبت الاولمبية بمنحى بعيد في تصريحاتها حول عدم ايمانها بمبدأ العقاب بالرغم من ان بعض الاتحادات بالغت في الاعداد بل واهدرت المال العام في رحلات استجمام في القارتين الاوربية والاسيوية، فهل يمكن ان تمر مشاركتها الفاشلة دون حساب. برغم ان البعض فسر كلام الاولمبية على انها سترخي الحب للاتحادات لانها لا تريد ان تخسر اصوات تلك الاتحادات في المعترك الانتخابي الذي سيقام بعد دورة لندن الاولمبية اي بعد عام تقريبا؟!
بين القاهرة والدوحة
لا يمكن ان نقارن بين المشاركتين وفق اي عملية حسابية لعدة اسباب قبل ان نتطرق اليها اود ان اذكّر من حاول المقارنة ان العراق في دورة القاهرة كان في التسلسل السابع قبل ان تفصل اوسمة الاتحادات غير الاولمبية بحركة غريبة ليتراجع الترتيب الى مركز السابع عشر. اما عدم امكانية المقارنة فيعود الى اختلاف الوضع الامني ما بين عام 2007 والعام الحالي، الجميع يدرك ارهاصات الوضع الامني ابان دورة القاهرة، كما ندرك كيف كان يعمل من تبنى الاعداد لدورة القاهرة بعد حادثة اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية السابق واعضاء المكتب التنفيذي وما خلفته الحادثة من تأثيرات على عمل الاولمبية، ناهيك عن الفارق الكبير جدا بالتخصيصات المالية والاعدادات والمعسكرات واستقطاب المدربين الاجانب وامور كثيرة تؤكد ظلم المقارنة بين الدورتين.
جلسة مصارحة
الاولمبية اكدت انها ستدعو جميع الاتحادات لتحضير ملف خاص بالمشاركة واستماع كل اتحاد تأشير نقاط الضعف واسباب الاخفاق، نعم هي خطوة ايجابية لكن على الاولمبية ايضا ان تحدد الاتحادات التي اخفقت ودراسة اسباب اخفاقها فإذا كان قصورا في هدر المال العام عليها ان تتخذ اجراءات صارمة بحق كل من حاول ان يستهتر بالمال العام دون ان تمر الدورة العربية مرور الكرام كما مرت اسياد غوانزهو في الصين. وهنا اود ان اشير الى نقطة مهمة هي ان على الاولمبية ان تكون خطواتها سريعة لتصحيح مسار الرياضة العراقية وان تقر ميزانيات الاتحادات الرياضية بوقت مبكر وان تعلن عن برنامجها لاعداد الابطال الذين تأهلوا الى اولمبياد لندن لان البطل الاولمبي لا يعد بشهرين.. اليس كذلك؟!