نبض آخر
10-08-2009, 10:39 PM
المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
المرء بالأخلاق يسمو ذكره
النظافة من الإيمان
النعمة عروس مهرها الشكر
الوعد سحاب والإنجاز مطره
أملك الناس لنفسه من كتم سره
إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفاسفها
إن المقْدِرة تُذْهِبَ الحفيظة
المرء بأصغريه : قلبه ولسانه
إنما سُمِّيتَ هانئاً لتهنأ
إنه نسيج وحده
أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة
إياك وما يعتذر منه
بالأرض ولدتك أمك
بِشْرُ الكريم في وجهه يلوح
بيت المحسن عمار
تاج المروءة التواضع
ترك الذنب أيسر من الاعتذار
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
تناس مساوئ الإخوان يدم لك وُدُّهُمْ
حُسْنُ الخلق خير قرين
حُسْنُ الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد
حُسْنُ الخلق يوجب المودة
حق من كتب بمسك أن يختم بعنبر
خلقت مُبَرَّأً من كل عيب كأنك قد خُلقْتَ كما تشاء
خير الناس للناس خيرهم لنفسه
خير الناس من فرح للناس بالخير
خير صِلاتِ الكريم أَعْوَدُها
خيركم خيركم لأهله (حديث)
ذكر الفتى عمره الثاني
ساقي القوم آخرهم شراباً
سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام
سيد القوم خادمهم
شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور
صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه فَقَوِّم النفس بالأخلاق تستقم
عامل الناس برأي رفيق والق من تلقى بوجه طليق
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة
عندما تكون في روما تصرف كما يتصرف الرومان
فرط الأنس مكسبة لقرناء السوء
فلان دُرَّةُ التاج وواسطة العقد
فَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (قرآن كريم الزلزلة 7)
في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم الإسراء 84)
قلب المؤمن دليله
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
قَولٌ مَّعرُوفٌ وَمَغفِرَةُ خَيرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتبَعُهَا أَذًى (قرآن كريم البقرة 263)
كل امرئ بما يحسنه
كما أن السؤال يُذِلُّ قوما كذاك يعز قوم بالعطاء
لا تشن وجه العفو بالتأنيب
لا تكن حلواً فتؤكل ولا مراً فترمى
لا تمازح الشريف فيحنق عليك ولا الدنيء فيتجرأ عليك
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لا خير فيمن لا يَأْلَفُ ولا يؤلف
لكل مقام مقال ولكل زمان رجال
للشدائد تُدَّخَرُ الرجال
لو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى
ما كل من قال قولا وفى
ما هو إلا بستان
من حسن إسلام المرء تَرْكُهُ ما لا يعنيه
معاتبة الإخوان خير من فقدهم
من تواضع لله رفعه
من حسن خُلُقُه استراح وأراح
من حسن خُلقُه وجب حقُّه
من شابه أباه فما ظلم
من شَبَّ على شيء شاب عليه
من عرف نفسه عرف ربه
من لم يقنع باليسير لم يكتف بالكثير
نعم الثوب العافية إذا انسدل على الكفاف
نعم العون على المروءة المال
نعم المؤَدِّبُ الدهر
نعم حاجب الشهوات غض البصر
هذا الشبل من ذاك الأسد
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات
هيهات تكتم في الظلام مشاعل
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل
وأي الناس ليس به عيوب
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
وَلَو كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلبِ لاَنفَضُّواْ مِن حَولِكَ (قرآن كريم آل عمران 159)
ومهما يكن عند امرئ من خَليقَةٍ وإن خالها تَخْفَى على الناس تُعْلَمِ
يد الحر ميزان
يَغْرِفُ من بحر
سادسا
العدل :
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فُقِئَتْ عيناه
إذا تولى عقداً أحكمه
الجزاء من جنس العمل
الحق دولة والباطل جولة
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا
العدل أساس الْمُلْك
العين بالعين والسن بالسن
صاحب الحق عينه قوية
على الباغي تدور الدوائر
قُضِيَ الأَمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفِتيَانِ (قرآن كريم يوسف41)
كما تدين تدان
لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد
من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا (جاءته ألطاف الإله تبرعا)
هذه بتلك والبادئ أظلم
هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ
سابعا
الحذر :
أَدّى قدراً مستعيرها
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فُقِئَتْ عيناه
إذا تولى عقداً أحكمه
الجزاء من جنس العمل
الحق دولة والباطل جولة
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا
العدل أساس الْمُلْك
العين بالعين والسن بالسن
صاحب الحق عينه قوية
على الباغي تدور الدوائر
قُضِيَ الأَمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفِتيَانِ (قرآن كريم يوسف41)
كما تدين تدان
لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد
من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا (جاءته ألطاف الإله تبرعا)
هذه بتلك والبادئ أظلم
هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ
إذا لم ينفعك البازي فانتف ريشه
ثامنا
الظلم :
أظلم من أفعى
التسلُّطُ على المماليك دناءة
الظلم أسرع شيء إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة
الظلم مرتعه وخيم
إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطغَى (قرآن كريم العلق6)
بيت الظالم خراب
جزاء مُجيرِ أُمِّ عامِرٍ
حرامي بلا بَيِّنةٍ شريف
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
ظلم الأقارب أشد وقعا من السيف
غيري يأكل الدجاج وأنا أقع في السياج
كلما طار قص جناحه
كمن يربي الذئب
لا تجن يمينك على شمالك
لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
لمن تشكو إذا كان خصمك القاضي!
لو خُيِّرْتُ لاخترت
مُتْخَمٌ يقسو على جائع
من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم
نوم الظالم عبادة
هذه بتلك والبادئ أظلم
وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند
ما من ظالم إلا سيبلى بظالم
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد
يا ظالم لك يوم
تاسعا
الوصف :
كل حبل على غاربه
ما أشبه الليلة بالبارحة
أثقل من جبل
أحذر من غراب
أحرس من كلب
أدنى من حبل الوريد
أرخص من التمر في البصرة
أسرع من الريح
أقرب من اللسان للأسنان
البعد جفاء
البياض نصف الحسن
الماء أهون موجود وأعز مفقود
المتكبر كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً
أتبع من الظل
إنه لأشبه به من التمرة بالتمرة
سارت به الرُّكْبانُ
عاد الأمر إلى نصابه
فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود
فما تحمد العينان كل بشاشة ولا كل وجه عابس بذميم
لسان المرء من خدم الفؤاد
ما أشبه الليلة بالبارحة
من يمدح العروس إلا أهلها
هو يرقم على الماء
المرء بالأخلاق يسمو ذكره
النظافة من الإيمان
النعمة عروس مهرها الشكر
الوعد سحاب والإنجاز مطره
أملك الناس لنفسه من كتم سره
إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفاسفها
إن المقْدِرة تُذْهِبَ الحفيظة
المرء بأصغريه : قلبه ولسانه
إنما سُمِّيتَ هانئاً لتهنأ
إنه نسيج وحده
أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة
إياك وما يعتذر منه
بالأرض ولدتك أمك
بِشْرُ الكريم في وجهه يلوح
بيت المحسن عمار
تاج المروءة التواضع
ترك الذنب أيسر من الاعتذار
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
تناس مساوئ الإخوان يدم لك وُدُّهُمْ
حُسْنُ الخلق خير قرين
حُسْنُ الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد
حُسْنُ الخلق يوجب المودة
حق من كتب بمسك أن يختم بعنبر
خلقت مُبَرَّأً من كل عيب كأنك قد خُلقْتَ كما تشاء
خير الناس للناس خيرهم لنفسه
خير الناس من فرح للناس بالخير
خير صِلاتِ الكريم أَعْوَدُها
خيركم خيركم لأهله (حديث)
ذكر الفتى عمره الثاني
ساقي القوم آخرهم شراباً
سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام
سيد القوم خادمهم
شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور
صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه فَقَوِّم النفس بالأخلاق تستقم
عامل الناس برأي رفيق والق من تلقى بوجه طليق
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة
عندما تكون في روما تصرف كما يتصرف الرومان
فرط الأنس مكسبة لقرناء السوء
فلان دُرَّةُ التاج وواسطة العقد
فَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (قرآن كريم الزلزلة 7)
في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم الإسراء 84)
قلب المؤمن دليله
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
قَولٌ مَّعرُوفٌ وَمَغفِرَةُ خَيرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتبَعُهَا أَذًى (قرآن كريم البقرة 263)
كل امرئ بما يحسنه
كما أن السؤال يُذِلُّ قوما كذاك يعز قوم بالعطاء
لا تشن وجه العفو بالتأنيب
لا تكن حلواً فتؤكل ولا مراً فترمى
لا تمازح الشريف فيحنق عليك ولا الدنيء فيتجرأ عليك
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لا خير فيمن لا يَأْلَفُ ولا يؤلف
لكل مقام مقال ولكل زمان رجال
للشدائد تُدَّخَرُ الرجال
لو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى
ما كل من قال قولا وفى
ما هو إلا بستان
من حسن إسلام المرء تَرْكُهُ ما لا يعنيه
معاتبة الإخوان خير من فقدهم
من تواضع لله رفعه
من حسن خُلُقُه استراح وأراح
من حسن خُلقُه وجب حقُّه
من شابه أباه فما ظلم
من شَبَّ على شيء شاب عليه
من عرف نفسه عرف ربه
من لم يقنع باليسير لم يكتف بالكثير
نعم الثوب العافية إذا انسدل على الكفاف
نعم العون على المروءة المال
نعم المؤَدِّبُ الدهر
نعم حاجب الشهوات غض البصر
هذا الشبل من ذاك الأسد
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات
هيهات تكتم في الظلام مشاعل
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل
وأي الناس ليس به عيوب
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
وَلَو كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلبِ لاَنفَضُّواْ مِن حَولِكَ (قرآن كريم آل عمران 159)
ومهما يكن عند امرئ من خَليقَةٍ وإن خالها تَخْفَى على الناس تُعْلَمِ
يد الحر ميزان
يَغْرِفُ من بحر
سادسا
العدل :
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فُقِئَتْ عيناه
إذا تولى عقداً أحكمه
الجزاء من جنس العمل
الحق دولة والباطل جولة
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا
العدل أساس الْمُلْك
العين بالعين والسن بالسن
صاحب الحق عينه قوية
على الباغي تدور الدوائر
قُضِيَ الأَمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفِتيَانِ (قرآن كريم يوسف41)
كما تدين تدان
لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد
من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا (جاءته ألطاف الإله تبرعا)
هذه بتلك والبادئ أظلم
هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ
سابعا
الحذر :
أَدّى قدراً مستعيرها
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فُقِئَتْ عيناه
إذا تولى عقداً أحكمه
الجزاء من جنس العمل
الحق دولة والباطل جولة
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا
العدل أساس الْمُلْك
العين بالعين والسن بالسن
صاحب الحق عينه قوية
على الباغي تدور الدوائر
قُضِيَ الأَمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفِتيَانِ (قرآن كريم يوسف41)
كما تدين تدان
لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد
من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا (جاءته ألطاف الإله تبرعا)
هذه بتلك والبادئ أظلم
هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ
إذا لم ينفعك البازي فانتف ريشه
ثامنا
الظلم :
أظلم من أفعى
التسلُّطُ على المماليك دناءة
الظلم أسرع شيء إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة
الظلم مرتعه وخيم
إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطغَى (قرآن كريم العلق6)
بيت الظالم خراب
جزاء مُجيرِ أُمِّ عامِرٍ
حرامي بلا بَيِّنةٍ شريف
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
ظلم الأقارب أشد وقعا من السيف
غيري يأكل الدجاج وأنا أقع في السياج
كلما طار قص جناحه
كمن يربي الذئب
لا تجن يمينك على شمالك
لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
لمن تشكو إذا كان خصمك القاضي!
لو خُيِّرْتُ لاخترت
مُتْخَمٌ يقسو على جائع
من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم
نوم الظالم عبادة
هذه بتلك والبادئ أظلم
وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند
ما من ظالم إلا سيبلى بظالم
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد
يا ظالم لك يوم
تاسعا
الوصف :
كل حبل على غاربه
ما أشبه الليلة بالبارحة
أثقل من جبل
أحذر من غراب
أحرس من كلب
أدنى من حبل الوريد
أرخص من التمر في البصرة
أسرع من الريح
أقرب من اللسان للأسنان
البعد جفاء
البياض نصف الحسن
الماء أهون موجود وأعز مفقود
المتكبر كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً
أتبع من الظل
إنه لأشبه به من التمرة بالتمرة
سارت به الرُّكْبانُ
عاد الأمر إلى نصابه
فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود
فما تحمد العينان كل بشاشة ولا كل وجه عابس بذميم
لسان المرء من خدم الفؤاد
ما أشبه الليلة بالبارحة
من يمدح العروس إلا أهلها
هو يرقم على الماء