نبض آخر
10-11-2009, 12:16 AM
اِفْلاَن يِسْبَحْ عَلَى قَرْعِتِه "
أي منفردا برأيه لا يشاور أهل الرأي والخبرة والتجارب .
" أَرْنَبْك مِيْحِرْةٍ وَهَلْكِ أِمْجِيْه "
الأصل فيه أن من التوت عليه حاجاته أو وُضع في طريق قضائها عقبات ليطول الأمر ويحل بصاحب الحاجة السأم فيتركها لكأن المثل يقول : ان صاحب الحاجة مقيم في أهله فلا يسأم ولا يضجر كطالب القنص لا يستعجل الأرنب بل يتركها حتى تخرج من جحرها وهو محل إقامتها فإذا خرجت قنصها فأكلها فكذلك أنا وأنتم لا نستعجل الحاجة ولا نسأم في طلبها .
" اِحْضِرَ عَلَى مالِك وَ لاَ سَبْعِهْ مِنْ عِمَّالِك "
أي أنه لا يكفيك أمرك أحد غيرك فقم على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره لا ينجح ولا يربح .
" اِلتَّبِشْرَهْ أَوَّلْها لِلاْمِيْر وَاَخِرْهَا لِلْحَمِيْر "
التبشرة هنا السابق من الرطب فلعزتها تقدم للأمير فإذا كثرت هانت فصارت علفا للدواب وهذا كل شئ حتى بنو أدم إذا قدم الرجل أرضا غير أرضه أجل وأعز فإذا أقام وطال مقامه أصبح عاديا .
" اِلْخِيْر خِيْرِك وَالشَّرْ لِغِيْرِك "
مثل لمن تحيط به التعم ولا يصل اليه ما يكرهه .
" اَيْفَل مِنَ ظَبِيْ "
مثل للجبان .
" اِلْمِتْعَوُّد عَلَى الْقِرصْ مَا تِسِدَّه اِلَّنتْفِةْ "
يعني أن الإنسان الذي ألف الهبات الجزيلة لا يرضيه القليل والنتفه : هي قطعة صغيرة من القرص .
" أَزْهَدِ النَّاسْ فِي الْعَالِمْ أَهلِهْ "
يعني أن أقارب العالم وأهل بلده أقل رغبة فيه وان كان عالما جليلا .
" اِلْعَالِم فِي أَهْلِه مِثْل الْكَعْبَهْ عِنْدِ أَهْلِ مَكَّهْ "
يعني أن أهل العالم لا يولونه اهتماما كبيرا ولا يعتنون به كاعتنائهم بالغريب كالكعبة لا يولونها أهل مكة من الاهتمام والعناية مثل القادمين إليها من خارج مكة .
" اِلِمْسَافِرْ لِهْ فِي الْبَحَر طِرِيْق "
مثل ما يدل على أن الله تعالى يسهل الأمور ويذللها فتصل إلى صاحبها فعليك ان لا تيأس وجد في الطلب كالمسافر في البحر وهو محل الاخطار يجعل الله فيه طريقا موصلا إلى السلامة .
" اِلْفَرَسْ تَعْرِفْ رَاكِبْهَا "
أي أن المرأة تعرف زوجها وتزنه وزنه وتعامله بحسب أهليته وكفاءته فتحترم الصعب وتلعب بالسهل الهين اللين ولا يفيد معها حسن الخلق والمداراة .
" اِكْسِيْر وِعْوِيْر وِاللَّيْ مَا فِيْه خِيرْ "
مثل ليس على ظاهره وإنما يراد به ضعاف الناس وأهل الشر فهم لا يجتمعون في مصلحة ولا يدفعون فتنة ووقفت في كتاب " الحيوان " أن أكسير وعوير جبلان بين البحرين والبصرة وعمان أخطر ما يكونان على السفن وثالثها ما فيه خير لم يتعرض لتفسيره لكن يفهم منه أن الثالث أما جبل بقربهما وهو الأقرب في المعنى وأما الثالث المركب الذي يصطدم بهما انقطع منه الخير والاستعمال .
" اِلْوَيْه مِنِ الْوَيْهِ يِخَيَل "
يعني أن الإنسان إذا تقابل مع صاحبه يحصل بينهما عامل الحياء الذي هو عنصر قوي في ترك كل واحد منهما المطالبة أو التشدد فيها وأسرع للوئام أو الصلح .
" اِتَّقْ تِبْقَ "
احترس من الشبهات تكون سالما من عواقبها الوخيمة .
" اِللَّيْ يِصَلَّي يِبَا الْغِفْرَان "
يدل على أن من عمل لك عملا فإنما يرجوا منك مقابل عمله شيئا من الإحسان .
" اِلْعُوْمَهْ مَأْكُوْلِةْ وَمَذْمُوْمَهْ "
يضرب مثلا للرجل الذي يبذل خيره للناس ومعروفه ويساعدهم في حل مشاكلهم لكن لا يجد منهم شكرا واعترافا بالجميل ، والعومة : سمكة صغيرة نافعة للإنسان والحيوان ومع هذا فإنهم يقولون إنها مولدة للارياح ومورثة للتخمة .
" اِلْمِرْبَى جَتَّالْ "
يعني أن حنينك وشوقك إلى وطنك يورث الهم والحزن والصبر عنه يودي بالنفس فتفارق الحياة .
" اِلْمِغَسَّل مَا يِضْمَنِ الْجَنَّهْ "
أي أن الذي يساعدك في أمر لا يضمن النجاح .
" اِلْبَرْد يِلْحِقْ عَلَى الْخَامِل "
أي أن الخامل المغفل تحيط به العوائق وتدركه المكائد فيؤخذ على غفلة وإهمال .
" اِدْهِنِ السَّيْر بِيَيْرِي "
أي قدم بين يدي حاجاتك هدية تضمن لك قضائها فأن السير وهو الجلد الذي تصلح به الدلاء والجلود لا يساعدك في العمل إلا إذا كان مدهونا بدهن مرطب كالسمن والسمسم وغيرهما .
" اَلدَّرَاهِمْ كَالْمرَاهِمْ "
أي أن الدراهم تعالج مشاكل الحاجة فتسهلها كالمراهم تعالج بها القروح فتبري ألامها .
" اِلْبِسَاطْ أَحْمَدِي "
أي أم جليسنا لا رقيب عليه ولا يعاتب على هفوة بل أن بساطنا أحمدي محمود العاقبة سليم من الغوائل والمكائد .
" اِلْغَرْقَانْ يِتْعَلَّق بِالشَّبُو "
يعني أن المحتاج يتوسل بكل طريقة يستطيع التوصل منها إلى حاجته ولو كانت سببا ضعيفا فالشبو الطحلب وهو لا ينقذ غريقا ولكن كناية عن التعلق بكل الاسباب والبحث عن النجاة في كل وجه من الوجوه .
" اِلْبَلْمَاء تَعْرِفْ لِغَةْ وَلَدْهَا "
البلماء : التي لا تستطيع الكلام تعرف لغة ولدها وكلامه والمراد أن الناس تعرف حقيقة أقاربها من خلال تحركاتهم وتستطلع أخبارهم من أعمالهم .
" اِلْبَخِيْل حَلاَّبِ النَّمْلِهْ "
أي لا يرجى من البخيل شيء فهو يستجدي ويأخذ ولا يعطي ويطلب النوال من غير محله لطمعه وحرصه والنملة دابة معروفة لا حليب لها .
" اِللَّيْ أَكْبر مِنْكِ بِيُوْمْ أَعقْلْ مِنْك بِسِنِهْ "
المثل يحض على احترام الكبير والأخذ برأيه فان عقله وتجاربه اكسباه خبرة وسعة اطلاع .
" اِلشَّيْفِهْ شِيْفَةْ لِبَنْ وَالطَّعْم صِلاَّلِهْ "
أرسل مثلا لمن يعجبك مظهره ولكن مخبره سيء .
" اِلْعَاقِلْ يَنْظِر اِلى نَفْسِهْ قَبْلِ أَنْ يِنْتِقِدْ غِيْره "
أي اذا اردت أن تنكر على أحد أي عمل كان فجرد نفسك منه قبل ذلك وإلا فلا يقبل منك نصح وانتقاد .
" اِلرَّأْيِ مِثْلِ اِلْبِعيْر الشَّارِدْ "
أي أن الرأي قد تطلبه فلا تجده عند من قصدت استشارتهم ويأتيك من لم يكن لك على بال فالبعير الشارد قد يقبضه من لم يَجَّد في طلبه .
" اِللَّيِ مَا يُوْرِدْ بِمَالِهْ مَا يِوَايِهْ مِعِ أِرْيَالِهْ "
أي أن البخيل دائما بعيد عن مداخلة الناس فلا تراه يوما من الأيام مع الرجال من أقاربه في مجتمع من المجتمعات الخيرية والمساعدات المالية .
" اِلْفِقِيْر مَالِهْ أَبَ "
يعني أن الفقير منفرد وحده لا ينتسب إليه أحد لعدم اهتمام الناس به .
" أِذْنِكْ أ!طْوَلْ مِنْ يَدِك "
المراد أنك عاجز لا تستطيع الدفع عن نفسك ولا عن غيرك .
" اِذَا مَا قِطَعْ بِحَدَّه قطع بِثِقْلهَ "
يعني أنه إذا لم يدرك حاجته بدراهمه فانه سوف يدركها بجاهه والحد كناية عن الدراهم والثقل كناية عن الجاه .
" اِلْمُوْتْ مَا مَاتْ وِالدَّهَرْ مل فَاتْ "
أرسل المثل للتهديد والوعيد بالجزاء عندما يجني إنسان جناية على قوم ويفلـت منهم فكأنهم يقولون لا بد من الأخذ بالثأر .
" اِلْعِشِبْ يَنْبِتْ تَحْتِ الْحِظَار "
أرسل مثلا أن المال يتوفر عند البخلاء كالنبت يطول ويكثر تحت الحظار لانه لا تناله الأيدي ولا تأكله البهائم .
" اِلسَّيْدَانْ وِالْعَافْ "
مثل للسلامة والوصول إلى المقصد فالعاف هو حد اليابسة الذي ينتهي إليه المد والسيدان لوح على جانبي السفينة .
" اِلسَّكرَانْ بِيَنْبِرْ "
أي أن صاحب الحاجة سوف يطلبها بنفسه كالسكران وهو الغاطس في الماء عندما يضايقه النفس يخرج سريعا إلى أعلى الماء طلبا للنجاة .
" اِلْمِسْتَعْجِل مَاكْل قِرْصَهْ نَيْ "
أرسلت مثلا للحث على التأني والتؤدة لان المستعجل قد ينال حاجته لكن على غير الوجه الأكمل كصاحب القرص إذا لم يتمهل إلى نضوجه ربما أكله قبل أوانه فأضره أو على الأقل لم يجد فيه لذة الطعم الكافية .
" اِلرُّوْسْ نَاَمتْ وِالْبِصَابضْ قَامَتْ "
المثل يشير إلى تقلب الأيام بأهلها فكم أهل رئاسة ومجد أغفلتهم الأيام وكم ذيول لا مجد لهم ولا شرف تقدموا إلى المناصب فارتفعوا بها .
" اِفْعَلْ وِالَّريَايلْ بِتَيْزِيْكْ "
أي أن فعالك تترجم عن مقامك فيتكلم عنها الناس .
" بَابٍ أَّيكْ مِنْهِ الرَّيْحْ سِدَّهْ وِاسْتِرِيْحْ "
أي أغلق باب القيل والقال وفضول الكلام تسعد بالهدوء والاطمئنان والمقصود سد كل جهة يأتي إليك منها ضرر .
" بِيْضَةِ الْيُوْمْ وَلاَ دِيَايهْ بَاكِرْ "
يعني حاجة معجلة وان قلت خير من زيادة مؤجلة لان لكل شئ وقتا ومكانا هو أنفع وأهنى فيه .
" بَاعِكْ قِصِيْر "
كناية عن عجزك عن القيام بواجباتك
أي منفردا برأيه لا يشاور أهل الرأي والخبرة والتجارب .
" أَرْنَبْك مِيْحِرْةٍ وَهَلْكِ أِمْجِيْه "
الأصل فيه أن من التوت عليه حاجاته أو وُضع في طريق قضائها عقبات ليطول الأمر ويحل بصاحب الحاجة السأم فيتركها لكأن المثل يقول : ان صاحب الحاجة مقيم في أهله فلا يسأم ولا يضجر كطالب القنص لا يستعجل الأرنب بل يتركها حتى تخرج من جحرها وهو محل إقامتها فإذا خرجت قنصها فأكلها فكذلك أنا وأنتم لا نستعجل الحاجة ولا نسأم في طلبها .
" اِحْضِرَ عَلَى مالِك وَ لاَ سَبْعِهْ مِنْ عِمَّالِك "
أي أنه لا يكفيك أمرك أحد غيرك فقم على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره لا ينجح ولا يربح .
" اِلتَّبِشْرَهْ أَوَّلْها لِلاْمِيْر وَاَخِرْهَا لِلْحَمِيْر "
التبشرة هنا السابق من الرطب فلعزتها تقدم للأمير فإذا كثرت هانت فصارت علفا للدواب وهذا كل شئ حتى بنو أدم إذا قدم الرجل أرضا غير أرضه أجل وأعز فإذا أقام وطال مقامه أصبح عاديا .
" اِلْخِيْر خِيْرِك وَالشَّرْ لِغِيْرِك "
مثل لمن تحيط به التعم ولا يصل اليه ما يكرهه .
" اَيْفَل مِنَ ظَبِيْ "
مثل للجبان .
" اِلْمِتْعَوُّد عَلَى الْقِرصْ مَا تِسِدَّه اِلَّنتْفِةْ "
يعني أن الإنسان الذي ألف الهبات الجزيلة لا يرضيه القليل والنتفه : هي قطعة صغيرة من القرص .
" أَزْهَدِ النَّاسْ فِي الْعَالِمْ أَهلِهْ "
يعني أن أقارب العالم وأهل بلده أقل رغبة فيه وان كان عالما جليلا .
" اِلْعَالِم فِي أَهْلِه مِثْل الْكَعْبَهْ عِنْدِ أَهْلِ مَكَّهْ "
يعني أن أهل العالم لا يولونه اهتماما كبيرا ولا يعتنون به كاعتنائهم بالغريب كالكعبة لا يولونها أهل مكة من الاهتمام والعناية مثل القادمين إليها من خارج مكة .
" اِلِمْسَافِرْ لِهْ فِي الْبَحَر طِرِيْق "
مثل ما يدل على أن الله تعالى يسهل الأمور ويذللها فتصل إلى صاحبها فعليك ان لا تيأس وجد في الطلب كالمسافر في البحر وهو محل الاخطار يجعل الله فيه طريقا موصلا إلى السلامة .
" اِلْفَرَسْ تَعْرِفْ رَاكِبْهَا "
أي أن المرأة تعرف زوجها وتزنه وزنه وتعامله بحسب أهليته وكفاءته فتحترم الصعب وتلعب بالسهل الهين اللين ولا يفيد معها حسن الخلق والمداراة .
" اِكْسِيْر وِعْوِيْر وِاللَّيْ مَا فِيْه خِيرْ "
مثل ليس على ظاهره وإنما يراد به ضعاف الناس وأهل الشر فهم لا يجتمعون في مصلحة ولا يدفعون فتنة ووقفت في كتاب " الحيوان " أن أكسير وعوير جبلان بين البحرين والبصرة وعمان أخطر ما يكونان على السفن وثالثها ما فيه خير لم يتعرض لتفسيره لكن يفهم منه أن الثالث أما جبل بقربهما وهو الأقرب في المعنى وأما الثالث المركب الذي يصطدم بهما انقطع منه الخير والاستعمال .
" اِلْوَيْه مِنِ الْوَيْهِ يِخَيَل "
يعني أن الإنسان إذا تقابل مع صاحبه يحصل بينهما عامل الحياء الذي هو عنصر قوي في ترك كل واحد منهما المطالبة أو التشدد فيها وأسرع للوئام أو الصلح .
" اِتَّقْ تِبْقَ "
احترس من الشبهات تكون سالما من عواقبها الوخيمة .
" اِللَّيْ يِصَلَّي يِبَا الْغِفْرَان "
يدل على أن من عمل لك عملا فإنما يرجوا منك مقابل عمله شيئا من الإحسان .
" اِلْعُوْمَهْ مَأْكُوْلِةْ وَمَذْمُوْمَهْ "
يضرب مثلا للرجل الذي يبذل خيره للناس ومعروفه ويساعدهم في حل مشاكلهم لكن لا يجد منهم شكرا واعترافا بالجميل ، والعومة : سمكة صغيرة نافعة للإنسان والحيوان ومع هذا فإنهم يقولون إنها مولدة للارياح ومورثة للتخمة .
" اِلْمِرْبَى جَتَّالْ "
يعني أن حنينك وشوقك إلى وطنك يورث الهم والحزن والصبر عنه يودي بالنفس فتفارق الحياة .
" اِلْمِغَسَّل مَا يِضْمَنِ الْجَنَّهْ "
أي أن الذي يساعدك في أمر لا يضمن النجاح .
" اِلْبَرْد يِلْحِقْ عَلَى الْخَامِل "
أي أن الخامل المغفل تحيط به العوائق وتدركه المكائد فيؤخذ على غفلة وإهمال .
" اِدْهِنِ السَّيْر بِيَيْرِي "
أي قدم بين يدي حاجاتك هدية تضمن لك قضائها فأن السير وهو الجلد الذي تصلح به الدلاء والجلود لا يساعدك في العمل إلا إذا كان مدهونا بدهن مرطب كالسمن والسمسم وغيرهما .
" اَلدَّرَاهِمْ كَالْمرَاهِمْ "
أي أن الدراهم تعالج مشاكل الحاجة فتسهلها كالمراهم تعالج بها القروح فتبري ألامها .
" اِلْبِسَاطْ أَحْمَدِي "
أي أم جليسنا لا رقيب عليه ولا يعاتب على هفوة بل أن بساطنا أحمدي محمود العاقبة سليم من الغوائل والمكائد .
" اِلْغَرْقَانْ يِتْعَلَّق بِالشَّبُو "
يعني أن المحتاج يتوسل بكل طريقة يستطيع التوصل منها إلى حاجته ولو كانت سببا ضعيفا فالشبو الطحلب وهو لا ينقذ غريقا ولكن كناية عن التعلق بكل الاسباب والبحث عن النجاة في كل وجه من الوجوه .
" اِلْبَلْمَاء تَعْرِفْ لِغَةْ وَلَدْهَا "
البلماء : التي لا تستطيع الكلام تعرف لغة ولدها وكلامه والمراد أن الناس تعرف حقيقة أقاربها من خلال تحركاتهم وتستطلع أخبارهم من أعمالهم .
" اِلْبَخِيْل حَلاَّبِ النَّمْلِهْ "
أي لا يرجى من البخيل شيء فهو يستجدي ويأخذ ولا يعطي ويطلب النوال من غير محله لطمعه وحرصه والنملة دابة معروفة لا حليب لها .
" اِللَّيْ أَكْبر مِنْكِ بِيُوْمْ أَعقْلْ مِنْك بِسِنِهْ "
المثل يحض على احترام الكبير والأخذ برأيه فان عقله وتجاربه اكسباه خبرة وسعة اطلاع .
" اِلشَّيْفِهْ شِيْفَةْ لِبَنْ وَالطَّعْم صِلاَّلِهْ "
أرسل مثلا لمن يعجبك مظهره ولكن مخبره سيء .
" اِلْعَاقِلْ يَنْظِر اِلى نَفْسِهْ قَبْلِ أَنْ يِنْتِقِدْ غِيْره "
أي اذا اردت أن تنكر على أحد أي عمل كان فجرد نفسك منه قبل ذلك وإلا فلا يقبل منك نصح وانتقاد .
" اِلرَّأْيِ مِثْلِ اِلْبِعيْر الشَّارِدْ "
أي أن الرأي قد تطلبه فلا تجده عند من قصدت استشارتهم ويأتيك من لم يكن لك على بال فالبعير الشارد قد يقبضه من لم يَجَّد في طلبه .
" اِللَّيِ مَا يُوْرِدْ بِمَالِهْ مَا يِوَايِهْ مِعِ أِرْيَالِهْ "
أي أن البخيل دائما بعيد عن مداخلة الناس فلا تراه يوما من الأيام مع الرجال من أقاربه في مجتمع من المجتمعات الخيرية والمساعدات المالية .
" اِلْفِقِيْر مَالِهْ أَبَ "
يعني أن الفقير منفرد وحده لا ينتسب إليه أحد لعدم اهتمام الناس به .
" أِذْنِكْ أ!طْوَلْ مِنْ يَدِك "
المراد أنك عاجز لا تستطيع الدفع عن نفسك ولا عن غيرك .
" اِذَا مَا قِطَعْ بِحَدَّه قطع بِثِقْلهَ "
يعني أنه إذا لم يدرك حاجته بدراهمه فانه سوف يدركها بجاهه والحد كناية عن الدراهم والثقل كناية عن الجاه .
" اِلْمُوْتْ مَا مَاتْ وِالدَّهَرْ مل فَاتْ "
أرسل المثل للتهديد والوعيد بالجزاء عندما يجني إنسان جناية على قوم ويفلـت منهم فكأنهم يقولون لا بد من الأخذ بالثأر .
" اِلْعِشِبْ يَنْبِتْ تَحْتِ الْحِظَار "
أرسل مثلا أن المال يتوفر عند البخلاء كالنبت يطول ويكثر تحت الحظار لانه لا تناله الأيدي ولا تأكله البهائم .
" اِلسَّيْدَانْ وِالْعَافْ "
مثل للسلامة والوصول إلى المقصد فالعاف هو حد اليابسة الذي ينتهي إليه المد والسيدان لوح على جانبي السفينة .
" اِلسَّكرَانْ بِيَنْبِرْ "
أي أن صاحب الحاجة سوف يطلبها بنفسه كالسكران وهو الغاطس في الماء عندما يضايقه النفس يخرج سريعا إلى أعلى الماء طلبا للنجاة .
" اِلْمِسْتَعْجِل مَاكْل قِرْصَهْ نَيْ "
أرسلت مثلا للحث على التأني والتؤدة لان المستعجل قد ينال حاجته لكن على غير الوجه الأكمل كصاحب القرص إذا لم يتمهل إلى نضوجه ربما أكله قبل أوانه فأضره أو على الأقل لم يجد فيه لذة الطعم الكافية .
" اِلرُّوْسْ نَاَمتْ وِالْبِصَابضْ قَامَتْ "
المثل يشير إلى تقلب الأيام بأهلها فكم أهل رئاسة ومجد أغفلتهم الأيام وكم ذيول لا مجد لهم ولا شرف تقدموا إلى المناصب فارتفعوا بها .
" اِفْعَلْ وِالَّريَايلْ بِتَيْزِيْكْ "
أي أن فعالك تترجم عن مقامك فيتكلم عنها الناس .
" بَابٍ أَّيكْ مِنْهِ الرَّيْحْ سِدَّهْ وِاسْتِرِيْحْ "
أي أغلق باب القيل والقال وفضول الكلام تسعد بالهدوء والاطمئنان والمقصود سد كل جهة يأتي إليك منها ضرر .
" بِيْضَةِ الْيُوْمْ وَلاَ دِيَايهْ بَاكِرْ "
يعني حاجة معجلة وان قلت خير من زيادة مؤجلة لان لكل شئ وقتا ومكانا هو أنفع وأهنى فيه .
" بَاعِكْ قِصِيْر "
كناية عن عجزك عن القيام بواجباتك