امير الحب
10-12-2009, 11:52 PM
طائرة ايه سي-130 AC-130
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صممت الطائرات الحربية من طراز ايه سي-130 (AC-130) لشن هجمات دقيقة في المناطق الحضرية في الوقت نفسه الذي توفر فيه دعما للقوات البرية.
وهذه الطائرة هي إحدى طرز طائرة النقل هيركيوليز وتطير بسرعة أقل من 300 ميل في الساعة (482 كيلومتر في الساعة).
إلا أن مدى الطائرة يصل لألفي ميل تقريبا (3200 كيلومتر) مما يمكنها من التحليق فوق ميدان القتال لفترة من الزمن دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.
والطراز الحديث من الطائرة الحربية ايه سي 130 والمعروف باسم سبوكي 2 (SPOOKY-II) مزود بثلاثة مدافع كبيرة مثبتة إلى الجانب الأيسر من جسم الطائرة: مدفع من طراز جاتلينج (GATLING) عيار 25 ملليمتر يمكنه إطلاق ما يصل إلى 1800 اطلاقة في الدقيقة، ومدفعين عيار 40 ملليمتر و105 ملليمترات.
وتستخدم الطائرة صورا ملتقطة بالفيديو وأشعة فوق الحمراء وأجهزة رادار للاستشعار لتحديد مواقع الاهداف ليلا أو نهارا. وصممت أجهزة الكمبيوتر بها لتتبع هدفين بجهازي استشعار مختلفين وإطلاق مدفعين مختلفين في وقت واحد.
وعلى الرغم من اعتبارها سلاحا ناجحا، فإن سرعة الطائرة البطيئة تجعلها عرضة للاستهداف، لذا فتأتي الطائرة مزودة بأجهزة مضادة تغلف محركاتها لحمايتها.
وفقد الجيش الأمريكي طائرتين من هذا الطراز مؤخرا، إحداهما أسقطت بصاروخ أرض/جو والثانية تحطمت في الصومال نتيجة لانفجار بعض الذخيرة بطريق الخطأ على ما يبدو
أباتشي AH –46
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تعتبر المروحية AH –46 أباتشي هي مروحية القتال الرئيسية لدى الجيش الأمريكي.
قامت أباتشي بأول طلعة لها في عام 1975، وهي تضم طاقما مؤلفا من شخصين ومسلحة تسليحا قويا يمكنها من تحمل إطلاق النار من على مسافة قصيرة، كما أنها مهيأة للاستخدام في القتال النهاري والليلي.
وقد صممت المروحية أباتشي لكي تتمكن من اقتحام مواقع العدو وضرب أهدافه من على مسافة قصيرة قبل أن تنسحب بسرعة قصوى تبلغ 362 كيلومترا في الساعة.
وتحمل الأباتشي عدة أنواع من الأسلحة يمكنها ضرب أهداف متباينة. إذ بوسعها حمل 16 صاروخا من طراز هيلفاير التي يمكن تصويبها نحو أهداف مثل الدبابات من على بعد ثمانية كيلومترات.
أما في القتال عن قرب فبوسع طاقم الأباتشي أن يلجأ إلى القاذفات ومدفع آلي عيار 30 مم يشمل 1200 طلقة.
ويستخدم ملاحو أباتشي صور فيديو عادية وصورا ملتقطة عن طريق الاستشعار الحراري لتحديد أهدافهم، لكن العسكرية الأمريكية تعترف بأن نظام التعرف الحراري له حدود.
النوع الجديد من أباتشي يطلق عليه "لونج باو" وهو يأتي مزودا بنظام رابع هو رادار للتحكم في إطلاق النار.
والنظام الحديث مصمم بهدف تحسين قدرة طاقم الطائرة على تحديد الأهداف والتغلب على مصاعب التصويب التي قد تنجم عن سوء حالة الجو أو أي عوامل أخرى.
كذلك زُود الطراز الجديد بأجهزة كمبيوتر لتقاسم معلومات المعركة مع الطائرات الأخرى والقادة على الأرض.
وقد لعبت الأباتشي دورا مهما في عملية عاصفة الصحراء عام واحد وتسعين حيث دمرت أكثر من خمسمئة من دبابات الجيش العراقي ومئات الشاحنات والعربات
طائرة اواكس E – 3 Sentry AWACS
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يتيح نظام اواكس للانذار والسيطرة الجوية المجال للقادة الميدانيين التحكم بمسرح العمليات الحربية عن بعد.
وطائرة سنتري (الحارس) هي تحوير لطائرة نقل المسافرين المعروفة بوينج 707-320. اما التحوير الرئيسي الذي يميز طائرة سنتري فهو هوائي الرادار الدائري الدوار الضخم المثبت على ظهرها على ارتفاع اربعة امتار. ويبلغ قطر الهوائي زهاء 9,1 امتار وسمكه 1,8 مترا.
ويحتوي الهوائي على جهاز للرادار بمقدوره التعرف على الطيران المعادي وتعقبه، ومن ثم ارشاد الطائرات المعترضة الى موقعه في نطاق يمتد من سطح الارض الى طبقات الجو العليا.
كما تتمكن طائرة سنتري من تزويد الطائرات المغيرة بمعلومات عن اهدافها الارضية، وتزويد القيادات العسكرية بتقارير آنية عن سير العمليات.
وقد تم تحديث طائرات سنتري القديمة باجهزة كمبيوتر واتصالات ومراقبة اكثر تطورا، كما تم تزويدها بخمسة اجهزة اضافية للمراقبة.
وتمتك القوة الجوية الامريكية بـ 33 طائرة من هذا الطراز، كما يستخدمها حلف شمال الاطلسي (17 طائرة) وبريطانيا (7 طائرات) وفرنسا (4 طائرات) والمملكة العربية السعودية (5 طائرات).
وتقل طائرة سنتري على متنها طاقما مكونا من عشرين فردا، بما في ذلك اربعة ملاحين و13 الى 19 مختصا تبعا للمهمة التي تقوم بها.
ويبلغ مدى الرادار الذي تحمله هذه الطائرات اكثر من 375 كيلومترا للاهداف المنخفضة، واكثر من ذلك للاهداف المحلقة على ارتفاعات شاهقة.
ولكن التكنولوجيا المستخدمة فيها تعتبر قديمة بالمعايير الحديثة، فدوران الهوائي البطئ نسبيا لا يتيح لطاقمها تجديد المعلومات الواردة الا كل عشر ثوان تقريبا، بينما تتمكن الرادارات الاحدث من رصد الاهداف بشكل متواصل.
كما تحد التضاريس التي تحلق الطائرة فوقها من كفاءتها في رصد الاهداف، حيث تزداد هذه الكفاءة كلما كانت الارض منبسطة (كما في جنوبي العراق)، وتقل بوجود الجبال والاراضي الوعرة كما في افغانستان.
قاذفة القنابل بي-1 بي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تصف القوات الجوية الأمريكية قاذفة القنابل بي-1 بي (B-1B) بأنها العمود الفقري الحديث لقاذفات القنابل الأمريكية طويلة المدى، فهي مصممة للطيران على ارتفاعات منخفضة ولتنفيذ المهام السريعة.
وبدأ استخدام هذا النوع من قاذفات القنابل في منتصف الثمانينيات لكنها لم تستخدم في القتال حتى الهجمات العسكرية الأمريكية على العراق في عام 1998. ويكلف بناء كل طائرة من 51 طائرة تملكها القوات الجوية الأمريكية 200 مليون دولار.
والطائرة بي-1 بي بها أربعة محركات نفاثة، مما يمنحها سرعة تفوق سرعة الصوت وتزيد عن 900 ميل في الساعة (1450 كيلومترا في الساعة).
ويمكن لقاذفة القنابل التنقل عبر القارات دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود. ويمكنها أن تحمل قنابل تزن ما يصل إلى 227 كيلوجرام، أو30 قنبلة عنقودية أو 24 قنبلة موجهة، كما يمكنها حمل مجموعة من الأسلحة النووية.
والطائرة تتسع لطاقم من أربع أفراد: القائد ومساعد الطيار وضابطين مسؤولين عن أنظمة الهجوم والدفاع.
بي تو - سبيريت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تعد هذا الطائرة من القاذفات بعيدة المدى، وتتميز بشكلها الغريب الذي يشبه مثلثاً ذا قاعدة مسننة. ويساعدها هذا التصميم على تضليل نظم الرادار المعادية، إضافة لما تحتوي عليه من معدات إلكترونية تصعب مهمة رصدها.
وفي الماضي كان يتم تدريب أطقم قيادة القاذفات على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية لتفادي الظهور على شاشات الرادار. لكن هذه القاذفة ذات المحركات النفاثة الأربعة تستطيع تنفيذ مهامها من ارتفاعات شاهقة.
وبفضل قدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية دون رصدها، فإن قاذفة القنابل بي تو تتمتع بقدرة فائقة على الوصول إلى أهداف أبعد وعلى العثور على أهدافها وتدميرها.
وتبلغ تكلفة تصنيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز 1،3 مليار دولار. ولم يصنع الجيش الأمريكي سوى اثنتين وعشرين طائرة بي تو، دخلت ست عشرة منها الخدمة في القوات الجوية الأمريكية.
ومن عيوب هذه الطائرة أن سطحها الخارجي المصمم لإخفائها عن أشعة الرادار يحتاج لإصلاحه بعد كل طلعة، لكن خبراء القوات الجوية الأمريكية يصرون على أن تلك المشكلة بسيطة ويمكن معالجتها عن طريق أعمال صيانة سهلة.
وقد شاركت ست طائرات "بي تو" في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب في أفغانستان. وأقلعت تلك الطائرات من قاعدة وايتمان في ولاية ميسوري الأمريكية، وتزودت بالوقود عدة مرات أثناء الذهاب والعودة.
ونظراً لأن السرعة القصوى لطائرات "بي تو" أقل من سرعة الصوت، فقد استغرقت مهام قصف الأهداف الأفغانية أكثر من أربعين ساعة. ووصل زمن إحدى تلك المهام إلى 44 ساعة مما جعلها أطول غارة في تاريخ العمليات الجوية العسكرية. وخلال تلك المهام الطويلة يكون على متن الطائرة طياران يتبادلان القيادة للحصول على قسط من النوم والراحة.
وقد بدأت تلك الغارات من قاعدة وايتمان وإلى أفغانستان حيث تم قصف الأهداف، ثم واصلت قاذفات "بي تو" الطيران حتى قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، حيث هبطت للتزود بالوقود وتغيير طاقمها، وعادت بعد ذلك إلى قاعدتها في رحلة استغرقت ثلاثين ساعة.
ويفتخر الأمريكيون بأن محركات الطائرة "بي تو" ظلت في عدة مناسبات تعمل لمدد فاقت سبعين ساعة دون توقف، الأمر الذي يؤكد قوة تحملها وكفاءتها.
لكن المهام الطويلة تؤدي إلى إصابة أطقم القاذفة بالإرهاق الشديد.
وتستطيع قاذفات "بي تو" حمل أكثر من 18 طنا من القنابل التقليدية أو النووية. وقد استخدمت "البي تو" في حرب كوسوفو لتدشين الصواريخ الموجهة بالأقمار الاصطناعية المعروفة باسم "جيدام".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صممت الطائرات الحربية من طراز ايه سي-130 (AC-130) لشن هجمات دقيقة في المناطق الحضرية في الوقت نفسه الذي توفر فيه دعما للقوات البرية.
وهذه الطائرة هي إحدى طرز طائرة النقل هيركيوليز وتطير بسرعة أقل من 300 ميل في الساعة (482 كيلومتر في الساعة).
إلا أن مدى الطائرة يصل لألفي ميل تقريبا (3200 كيلومتر) مما يمكنها من التحليق فوق ميدان القتال لفترة من الزمن دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.
والطراز الحديث من الطائرة الحربية ايه سي 130 والمعروف باسم سبوكي 2 (SPOOKY-II) مزود بثلاثة مدافع كبيرة مثبتة إلى الجانب الأيسر من جسم الطائرة: مدفع من طراز جاتلينج (GATLING) عيار 25 ملليمتر يمكنه إطلاق ما يصل إلى 1800 اطلاقة في الدقيقة، ومدفعين عيار 40 ملليمتر و105 ملليمترات.
وتستخدم الطائرة صورا ملتقطة بالفيديو وأشعة فوق الحمراء وأجهزة رادار للاستشعار لتحديد مواقع الاهداف ليلا أو نهارا. وصممت أجهزة الكمبيوتر بها لتتبع هدفين بجهازي استشعار مختلفين وإطلاق مدفعين مختلفين في وقت واحد.
وعلى الرغم من اعتبارها سلاحا ناجحا، فإن سرعة الطائرة البطيئة تجعلها عرضة للاستهداف، لذا فتأتي الطائرة مزودة بأجهزة مضادة تغلف محركاتها لحمايتها.
وفقد الجيش الأمريكي طائرتين من هذا الطراز مؤخرا، إحداهما أسقطت بصاروخ أرض/جو والثانية تحطمت في الصومال نتيجة لانفجار بعض الذخيرة بطريق الخطأ على ما يبدو
أباتشي AH –46
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تعتبر المروحية AH –46 أباتشي هي مروحية القتال الرئيسية لدى الجيش الأمريكي.
قامت أباتشي بأول طلعة لها في عام 1975، وهي تضم طاقما مؤلفا من شخصين ومسلحة تسليحا قويا يمكنها من تحمل إطلاق النار من على مسافة قصيرة، كما أنها مهيأة للاستخدام في القتال النهاري والليلي.
وقد صممت المروحية أباتشي لكي تتمكن من اقتحام مواقع العدو وضرب أهدافه من على مسافة قصيرة قبل أن تنسحب بسرعة قصوى تبلغ 362 كيلومترا في الساعة.
وتحمل الأباتشي عدة أنواع من الأسلحة يمكنها ضرب أهداف متباينة. إذ بوسعها حمل 16 صاروخا من طراز هيلفاير التي يمكن تصويبها نحو أهداف مثل الدبابات من على بعد ثمانية كيلومترات.
أما في القتال عن قرب فبوسع طاقم الأباتشي أن يلجأ إلى القاذفات ومدفع آلي عيار 30 مم يشمل 1200 طلقة.
ويستخدم ملاحو أباتشي صور فيديو عادية وصورا ملتقطة عن طريق الاستشعار الحراري لتحديد أهدافهم، لكن العسكرية الأمريكية تعترف بأن نظام التعرف الحراري له حدود.
النوع الجديد من أباتشي يطلق عليه "لونج باو" وهو يأتي مزودا بنظام رابع هو رادار للتحكم في إطلاق النار.
والنظام الحديث مصمم بهدف تحسين قدرة طاقم الطائرة على تحديد الأهداف والتغلب على مصاعب التصويب التي قد تنجم عن سوء حالة الجو أو أي عوامل أخرى.
كذلك زُود الطراز الجديد بأجهزة كمبيوتر لتقاسم معلومات المعركة مع الطائرات الأخرى والقادة على الأرض.
وقد لعبت الأباتشي دورا مهما في عملية عاصفة الصحراء عام واحد وتسعين حيث دمرت أكثر من خمسمئة من دبابات الجيش العراقي ومئات الشاحنات والعربات
طائرة اواكس E – 3 Sentry AWACS
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يتيح نظام اواكس للانذار والسيطرة الجوية المجال للقادة الميدانيين التحكم بمسرح العمليات الحربية عن بعد.
وطائرة سنتري (الحارس) هي تحوير لطائرة نقل المسافرين المعروفة بوينج 707-320. اما التحوير الرئيسي الذي يميز طائرة سنتري فهو هوائي الرادار الدائري الدوار الضخم المثبت على ظهرها على ارتفاع اربعة امتار. ويبلغ قطر الهوائي زهاء 9,1 امتار وسمكه 1,8 مترا.
ويحتوي الهوائي على جهاز للرادار بمقدوره التعرف على الطيران المعادي وتعقبه، ومن ثم ارشاد الطائرات المعترضة الى موقعه في نطاق يمتد من سطح الارض الى طبقات الجو العليا.
كما تتمكن طائرة سنتري من تزويد الطائرات المغيرة بمعلومات عن اهدافها الارضية، وتزويد القيادات العسكرية بتقارير آنية عن سير العمليات.
وقد تم تحديث طائرات سنتري القديمة باجهزة كمبيوتر واتصالات ومراقبة اكثر تطورا، كما تم تزويدها بخمسة اجهزة اضافية للمراقبة.
وتمتك القوة الجوية الامريكية بـ 33 طائرة من هذا الطراز، كما يستخدمها حلف شمال الاطلسي (17 طائرة) وبريطانيا (7 طائرات) وفرنسا (4 طائرات) والمملكة العربية السعودية (5 طائرات).
وتقل طائرة سنتري على متنها طاقما مكونا من عشرين فردا، بما في ذلك اربعة ملاحين و13 الى 19 مختصا تبعا للمهمة التي تقوم بها.
ويبلغ مدى الرادار الذي تحمله هذه الطائرات اكثر من 375 كيلومترا للاهداف المنخفضة، واكثر من ذلك للاهداف المحلقة على ارتفاعات شاهقة.
ولكن التكنولوجيا المستخدمة فيها تعتبر قديمة بالمعايير الحديثة، فدوران الهوائي البطئ نسبيا لا يتيح لطاقمها تجديد المعلومات الواردة الا كل عشر ثوان تقريبا، بينما تتمكن الرادارات الاحدث من رصد الاهداف بشكل متواصل.
كما تحد التضاريس التي تحلق الطائرة فوقها من كفاءتها في رصد الاهداف، حيث تزداد هذه الكفاءة كلما كانت الارض منبسطة (كما في جنوبي العراق)، وتقل بوجود الجبال والاراضي الوعرة كما في افغانستان.
قاذفة القنابل بي-1 بي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تصف القوات الجوية الأمريكية قاذفة القنابل بي-1 بي (B-1B) بأنها العمود الفقري الحديث لقاذفات القنابل الأمريكية طويلة المدى، فهي مصممة للطيران على ارتفاعات منخفضة ولتنفيذ المهام السريعة.
وبدأ استخدام هذا النوع من قاذفات القنابل في منتصف الثمانينيات لكنها لم تستخدم في القتال حتى الهجمات العسكرية الأمريكية على العراق في عام 1998. ويكلف بناء كل طائرة من 51 طائرة تملكها القوات الجوية الأمريكية 200 مليون دولار.
والطائرة بي-1 بي بها أربعة محركات نفاثة، مما يمنحها سرعة تفوق سرعة الصوت وتزيد عن 900 ميل في الساعة (1450 كيلومترا في الساعة).
ويمكن لقاذفة القنابل التنقل عبر القارات دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود. ويمكنها أن تحمل قنابل تزن ما يصل إلى 227 كيلوجرام، أو30 قنبلة عنقودية أو 24 قنبلة موجهة، كما يمكنها حمل مجموعة من الأسلحة النووية.
والطائرة تتسع لطاقم من أربع أفراد: القائد ومساعد الطيار وضابطين مسؤولين عن أنظمة الهجوم والدفاع.
بي تو - سبيريت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تعد هذا الطائرة من القاذفات بعيدة المدى، وتتميز بشكلها الغريب الذي يشبه مثلثاً ذا قاعدة مسننة. ويساعدها هذا التصميم على تضليل نظم الرادار المعادية، إضافة لما تحتوي عليه من معدات إلكترونية تصعب مهمة رصدها.
وفي الماضي كان يتم تدريب أطقم قيادة القاذفات على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية لتفادي الظهور على شاشات الرادار. لكن هذه القاذفة ذات المحركات النفاثة الأربعة تستطيع تنفيذ مهامها من ارتفاعات شاهقة.
وبفضل قدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية دون رصدها، فإن قاذفة القنابل بي تو تتمتع بقدرة فائقة على الوصول إلى أهداف أبعد وعلى العثور على أهدافها وتدميرها.
وتبلغ تكلفة تصنيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز 1،3 مليار دولار. ولم يصنع الجيش الأمريكي سوى اثنتين وعشرين طائرة بي تو، دخلت ست عشرة منها الخدمة في القوات الجوية الأمريكية.
ومن عيوب هذه الطائرة أن سطحها الخارجي المصمم لإخفائها عن أشعة الرادار يحتاج لإصلاحه بعد كل طلعة، لكن خبراء القوات الجوية الأمريكية يصرون على أن تلك المشكلة بسيطة ويمكن معالجتها عن طريق أعمال صيانة سهلة.
وقد شاركت ست طائرات "بي تو" في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب في أفغانستان. وأقلعت تلك الطائرات من قاعدة وايتمان في ولاية ميسوري الأمريكية، وتزودت بالوقود عدة مرات أثناء الذهاب والعودة.
ونظراً لأن السرعة القصوى لطائرات "بي تو" أقل من سرعة الصوت، فقد استغرقت مهام قصف الأهداف الأفغانية أكثر من أربعين ساعة. ووصل زمن إحدى تلك المهام إلى 44 ساعة مما جعلها أطول غارة في تاريخ العمليات الجوية العسكرية. وخلال تلك المهام الطويلة يكون على متن الطائرة طياران يتبادلان القيادة للحصول على قسط من النوم والراحة.
وقد بدأت تلك الغارات من قاعدة وايتمان وإلى أفغانستان حيث تم قصف الأهداف، ثم واصلت قاذفات "بي تو" الطيران حتى قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، حيث هبطت للتزود بالوقود وتغيير طاقمها، وعادت بعد ذلك إلى قاعدتها في رحلة استغرقت ثلاثين ساعة.
ويفتخر الأمريكيون بأن محركات الطائرة "بي تو" ظلت في عدة مناسبات تعمل لمدد فاقت سبعين ساعة دون توقف، الأمر الذي يؤكد قوة تحملها وكفاءتها.
لكن المهام الطويلة تؤدي إلى إصابة أطقم القاذفة بالإرهاق الشديد.
وتستطيع قاذفات "بي تو" حمل أكثر من 18 طنا من القنابل التقليدية أو النووية. وقد استخدمت "البي تو" في حرب كوسوفو لتدشين الصواريخ الموجهة بالأقمار الاصطناعية المعروفة باسم "جيدام".