عيونك آخر آمالي
04-24-2009, 07:08 PM
وَيَضْربُ أللهُ الامْثَالَ للنَاس لَعَلَهُمْ يَتَذَكَرُونَ .
" صَدَقَ أللهُ ألعَظيمُ " .
و للمَثَلِ دَورُ أيْضاً ..
في ظل عَصر المَكْنَنَةَ , وألثقافات ألمُبتذَلة , وألمفاهيم ألمستوردة , وفي خضم ألغزْو ألغاشم لمجتمعاتنا بكُل مُكوناتها
" ألجغرافية , والاجتماعية والثقافية , والحياتية اليومية "نجدُ أننا في أمس الحاجة الى نبْش ألذاكَرة , وألتمَسُك بثقافتنا
ألشعْبية ألتي لخصَتْ أحداثَ وتجاربَ قرونٍ خَلتْ , مُكونة مَوروثاً حَضارياً " بمَثَلٍ " يَجْري على ألْسنَة ألناس بِبِضْع كَلمات ,
تَتَعمْلقُ حصناً , يقينا شَر الانزلاقِ في هاوية تفريغ ألشُعوب منْ كُل ماضٍ .
ولأنَنا نتوقُ الى طُرفْة تُروحُ عَنا , الى حكْمةٍ تُنيرُ بصائرَنا , الى مَحَطة تُعيدُ أحترامَنا لمفاهيمنا , وعاداتنا , وتقاليدنا , لذا
أرتأيت أخواني / أخواتي الاعضاء ألاعزاء كافه , أن أتحدث بأيجاز شديد عن الامثال ودورها بحياتنا الثقافية والاجتماعية .
ألأمثالُ تجربة أمة وخبراتُ حياة شعب , تصف كثيراً من الحياة , بآمالها وآلامها , وظواهرها ألنفسية ذات ألابعاد ألعميقة
ألغَور والجذور في واقع ألانسان والمجتمع , وبخاصة حين يسمُو ألَمثَلُ عن كونه " جملة ً تجريدية ً مُختصرةً " الى كونه "
طَريقةَ تعبير " نابعة من فكرة ووجدان وأحساس , تخْلٌقُها تجربة واقعية أو مجموعة تجارب , وبذلك يكون " ألمثلُ وألامثالُ
" مظهراً أجتماعياً ونفسياً وأخلاقياً من مظاهر حياة ألانسان , حيث يختلفُ عن " الحكمة ألتصويرية " , مع ما بينهُما من
علاقة متينة .
يمتازُ " ألمثلُ " بخصائص فنية لاتجتمع في غيره من ألكلام [ كما قال علماؤنا الاوائل في تحديدهم له ] فهَي : " أيجازُ
ألامر , فأن أصبتُ , فأرضيتُ ألقارىء
, فذلك حَسبْي , وأن أخطأتُ فلله ألعصْمَة ُ وحدهُ . ومنهُ ألتوفيق . عليه توكلتُ والَيْه أُنيبُ .
نتمنى من الادارة ان تاخذ الموضوع بعين الاختيار ولكم الحق في نقله الى القسم الافضل وللتثبيت
ماطرح في منتديات له الاثر في المشاركة به من اعضاء منتدانا
" صَدَقَ أللهُ ألعَظيمُ " .
و للمَثَلِ دَورُ أيْضاً ..
في ظل عَصر المَكْنَنَةَ , وألثقافات ألمُبتذَلة , وألمفاهيم ألمستوردة , وفي خضم ألغزْو ألغاشم لمجتمعاتنا بكُل مُكوناتها
" ألجغرافية , والاجتماعية والثقافية , والحياتية اليومية "نجدُ أننا في أمس الحاجة الى نبْش ألذاكَرة , وألتمَسُك بثقافتنا
ألشعْبية ألتي لخصَتْ أحداثَ وتجاربَ قرونٍ خَلتْ , مُكونة مَوروثاً حَضارياً " بمَثَلٍ " يَجْري على ألْسنَة ألناس بِبِضْع كَلمات ,
تَتَعمْلقُ حصناً , يقينا شَر الانزلاقِ في هاوية تفريغ ألشُعوب منْ كُل ماضٍ .
ولأنَنا نتوقُ الى طُرفْة تُروحُ عَنا , الى حكْمةٍ تُنيرُ بصائرَنا , الى مَحَطة تُعيدُ أحترامَنا لمفاهيمنا , وعاداتنا , وتقاليدنا , لذا
أرتأيت أخواني / أخواتي الاعضاء ألاعزاء كافه , أن أتحدث بأيجاز شديد عن الامثال ودورها بحياتنا الثقافية والاجتماعية .
ألأمثالُ تجربة أمة وخبراتُ حياة شعب , تصف كثيراً من الحياة , بآمالها وآلامها , وظواهرها ألنفسية ذات ألابعاد ألعميقة
ألغَور والجذور في واقع ألانسان والمجتمع , وبخاصة حين يسمُو ألَمثَلُ عن كونه " جملة ً تجريدية ً مُختصرةً " الى كونه "
طَريقةَ تعبير " نابعة من فكرة ووجدان وأحساس , تخْلٌقُها تجربة واقعية أو مجموعة تجارب , وبذلك يكون " ألمثلُ وألامثالُ
" مظهراً أجتماعياً ونفسياً وأخلاقياً من مظاهر حياة ألانسان , حيث يختلفُ عن " الحكمة ألتصويرية " , مع ما بينهُما من
علاقة متينة .
يمتازُ " ألمثلُ " بخصائص فنية لاتجتمع في غيره من ألكلام [ كما قال علماؤنا الاوائل في تحديدهم له ] فهَي : " أيجازُ
ألامر , فأن أصبتُ , فأرضيتُ ألقارىء
, فذلك حَسبْي , وأن أخطأتُ فلله ألعصْمَة ُ وحدهُ . ومنهُ ألتوفيق . عليه توكلتُ والَيْه أُنيبُ .
نتمنى من الادارة ان تاخذ الموضوع بعين الاختيار ولكم الحق في نقله الى القسم الافضل وللتثبيت
ماطرح في منتديات له الاثر في المشاركة به من اعضاء منتدانا